بعد رفضها تسليم عناصر اخوانية.. مصر توقف التنسيق الأمني مع تركيا وفرنسا تتدخل

715

بينما تحتضن تركيا عناصر تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية في محاولة لتشويه صورة مصر عبر منصات إعلامية كاذبة تبث من داخل الدولة، فقد رفضت مصر تصريحات وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو، حول تطورات الأوضاع السياسية في البلاد منذ 30 يونيو 2013 .

كما قررت الدولة المصرية وقف التنسيق الأمني معها، حسبما أفادت “وكالات”، فيما دعا إيمانويل ماكرون “الرئيس الفرنسي” أمس السبت، تركيا للدخول في حوار مسؤول وبنوايا حسنة لإنهاء الأزمات الراهنة ووقف تدخلها في شرق المتوسط .

صرح “المتحدث باسم الخارجية المصرية” أحمد حافظ، في بيان، إن حديث أوغلو مع قناة “سي إن إن تورك” تضمن إشارات مختلفة تناولت بطريقة سلبية ما شهدته مصر من تطورات سياسية اتصالاً بثورة 30 يونيو، بما يؤكد استمرار التشبث بادعاءات منافية تماماً للواقع بهدف خدمة توجهات ايديولوجية، مؤكدا رفض مصر الكامل لهذا النهج .

وأضاف حافظ “الاستمرار في الحديث عن مصر بهذه النبرة السلبية، وفي الوقت نفسه بهذا القدر من التناقض، إنما يكرس افتقار المصداقية إزاء أي ادعاء بالسعي لتهيئة المناخ المناسب لعلاقات قائمة على الاحترام والالتزام بقواعد الشرعية الدولية” .

هذا وقد أعلن مصدر مصري مطلع ان مصر استنكرت استضافة تركيا لعناصر تهدد أمنها القومي، وانها قررت وقف التنسيق الأمني مع أنقرة، مؤكداً أن السلطات التركية رفضت طلباً مصرياً بتسليم عناصر من جماعة الإخوان.

من جانبه فقد نشر الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تغريدة على تويتر: “في أجاكسيو بعثنا رسالة واضحة لتركيا.. دعونا نعيد فتح حوار مسؤول، بحسن نية، دون سذاجة”.

أيضا وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، بدوره فقد قال أمس السبت، إن الخيار يعود لتركيا بشأن قضية شرق المتوسط، فإما حوار مع تصعيد عملي وموضوعي أو قائمة عقوبات أوروبية ستلاحقها.

كما كتب دندياس، علي حسابه في تويتر: “لم تقبل تركيا على اختصاص محكمة لاهاي وما سيحدد في حكمها، على عكس بلدنا الذي أبدى استعداده لإحالة الأمر إلى لاهاي، إذا لزم الأمر”.

وأضاف: اختلافنا مع تركيا يتعلق بترسيم حدود الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة. لسوء الحظ نرى محاولة مستمرة من قبل تركيا لإثارة القضايا من جانب واحد من خلال تقويض هذه الاتصالات حتى قبل استئنافها.

وتابع: قد يقول مراقب متشكك إن تركيا تبدو وكأنها تركز على لعبة إلقاء اللوم، بدلاً من إيجاد حلول سلمية لكن آمل ألا يكون هذا هو الحال.

ووصف الوزير اليوناني خطوة وقف البحرية التركية إخطارات نافتكس لإجراء مسوح اهتزازية في منطقة من البحر المتوسط بالايجابية ،وقال يجب أن تكون هذه الخطوة مستمرة، للأسف، نجد أن الخطاب الاستفزازي مستمر جزئياً.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق