الجمهورية والعالم ترصد مبادرات مصرية في مواجهة كورونا

195

كتبت – نجاة أبو قورة

بينما هبط فيروس كورونا المستجد علي العالم منذ بداية عام 2020، وقد كشف زيف وعورة دول كبري، دوما ما كانت تتشدق بامتلاكها أسلحة فتاكة من جهة وأسلحة جرثومية من جهة أخري، ودوما ما يظهرون أمام الجميع وكأنهم يستطيعون امتلاك حق الشعوب في الحياة

 

كانت قوة كوفيد-19 أقوي من كل تلك الدول الكبري والتي عجزت عن مواجهته ليصيب ما يزيد عن 16 مليون و600 ألف حالة علي مستوي العالم حتي الإثنين الماضي حسبما أفادت منظمة الصحة العالمية، حيث تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية دول العالم بما يزيد عن 4 ملايين و400 ألف إصابة، لتأتي البرازيل في المركز الثاني بـ 2ملايين و400 ألف إصابة حتي مساء الإثنين .

هذا وقد انخرطت مجموعات مصرية في العمل الدؤوب في محاولة للتصدي لهذا الفيروس المميت، في ظل تعامل البعض مع بداية ظهور الفيروس بالسلبية قبل تشخيصه بأنه طاعون العصر، وكان قرار العالم أجمع هو غلق جميع المطارات أمام الجميع، لتصبح البلاد وكأنها جزر منعزلة تجتاحها أزمة اقتصادية، بالإضافة إلي وجود كثير من المواطنين العالقين في البلدان المختلفة .

 

كما أطلقت مبادرات شتي للتوعية في محاولة لتحجيم انتشار “كورونا” داخل مصر، حيث أطلق مصطفى رجب “رئيس  اتحاد الكيانات المصرية فى أوروبا” مبادرة “التوعية من مخاطر كورونا” ومساعدة بسمة سرحان “مساعد المنسق العام للحملة” وكان لـ “الجمهورية والعالم” لقاء “سرحان” للتتعرف علي المبادرة وأهدافها والنتائج .

تقول بسمة سرحان لـ “الجمهورية والعالم” أعمل في العمل التطوعي منذ أكثر من 20 عاما  في مراكز رعاية الأيتام ومع المسنين، هذا العمل يجعلني أشعر بمدي حاجة الإنسان للإنسان، وكم تكون سعادتي عندما أري ابتسامة علي وجه طفل يتيم أو دعوة من مسن  قدمت لهم خدمه معينة

  • ماذا عن الحملة التي أطلقت للتوعية من كوفيد-١٩..؟

قالت “سرحان” في الحقيقية ان بعض الشباب كان عليهم تطبيق الحظر في احد الفنادق مدة ١٤ يوم، ما يقرب من ٢٠٠  مصري، وكنوع من المسؤولية والحس الوطني ألزمت المبادرة نفسها بالتوعية بمخاطر كوفيد-19 ،  شباب متطوع تعاملوا بكل حرفية في المناطق التى شملتها الحملة ز

  • ما هي معايير الحملة في اختيار أماكن تواجدها

أفادت مساعد المنسق العام للحملة، أن التركيز علي المحافظات الأكثر تضررا وكانت الإصابات فيها كثيرة (الاسكندريه – الغربية – المنيا – الشرقية – القليوبية – منطقه الخانكة  وأبو زعبل ) وتمنينا تغطية الجمهورية لتقف أمامنا مشكلة المتطوعين، ولابد من ذكر شادى  حفني فى القاهره، وهو احد المشرفين، حيث كان الدينامو في تسهيل الكثير لإنجاح  المبادرة.

  • ما هو دور اتحاد الكيانات المصرية في المبادرة.. وكيف تواصلتم..؟

قالت بسمة سرحان ان اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا “صاحب المبادرة” وكان له دور مشرف في اعادة المصريين العالقين إلي أرض الوطن، وقدم الإتحاد عون كبير لهذه المبادره، من ملصقات وتيشرتات وكمامات، حقيقة له الفضل الأكبر فى نجاح المبادرة بمساعدة اللواءمحمد مصطفى “الممثل العام لاتحاد الكيانات فى مصر” ولم يبخل علي الحملة  بأي شيئ .

  • كيف تعامل الجمهور مع الحملة.. ومتي بدأت .. وما هي الصعوبات التي واجهتكم ..؟

أوضحت مساعد منسق الحملة أنها بدأت نهاية فبراير الماضي، وحتي منتصف يونيو، بالإستعانة ببعض الشباب المتحمس جدا والمتطوع ليكون له دور فعال في التوعية، من ضرورة لبس الكمامة خاصة في الاماكن المزدحمة، ووضع الملصقات، وضرورة التباعد وترك مسافة والنظافة بالصابون كمطهر قوي، وتواجد في بداية الأمر من يرى في ما نقول شيء من التهويل، إلا أن الحملة نجحت بنسبه٩٠ %  .

وأضافت استعانت الحملة بالدكتور ابراهيم يوسف، بمستشفي العزل فى الشيخ زايد، فى تقديم إرشادات وتوعيه  بمخاطر كوفيد-١٩  من خلال صفحه الحملة التي استمرت قرابة الشهر، وكان لابد من اقامة حفل  تكريم لكل المتطوعين من شباب الحملة، حيث قامت “فرقه النور” للأنشاد الديني بالتطوع لإحياء الحفل بفرقة خاصة  في أحد النوادي  .

كما يقول الدكتور تامر محمد كمال سرحان “وكيل شعبه الفندقة بالجامعة العمالية” ل_ “الجمهورية والعالم” ان الحمله شملت منطقه الخانكة وأبو زعبل في القليوبية، وفي بداية الأمر المواطن تعامل مع الفيروس بنوع من عدم إدراك لمدي الخطورة التي تصيب الإنسان ومن يخالطة، لذا بدأنا  في التوعيه وخاصة في الاسواق .

ونوه وكيل شعبة الفندقة، إلي أن التوعية التي تقدم للجمهور من خلال كتيب يشرح فيه الوقاية من المرض وكيف تتعامل معه اذا شعرت بأي اعراض .

وأكد علي التوعية التي قدمت للطلبة، ومن ثم تقدم الكثير منهم والتطوع في الحملة بتوزيع المنشورات والكمامات، فالطلاب لديهم حس وطني واحساس بالمسؤولية، مشيرا إلي أن العالم أصبح علي حافة الهاوية، وليس هناك دواء لوقف زحف هذا الوباء، سواء مخلق  كما ادعت بعض الجهات  العالمية أو غير ذلك، بل قام بعض المصرين بشراء بعض الأدوية وتخزينها مما كان له أثر سلبي علي بعض المرضي لعدم توافر تلك الأدوية واحتكارها، فالدولة قامت بدور عظيم في مواجهة  الفيروس اثببت  فعليا مسؤوليتها في الحفاظ علي صحة المصرين .

كما تقول السيدة مها، احدي مشرفات حملة التوعية في الجامعة العمالية، ان الطلبة كانوا متقبلين كل ما نقوم به من توعية بل قاموا هم بتوعية زملائهم، فيما تقول السيده حنان، احدي المشرفات، كان فيه استجابة من الطلبة .

هذا وقد انتشرت الحملات والمبادرات المجتمعية في الحفاظ علي صحة المواطن المصري ومحاولة درء هذا الفيروس المميت بنشر سلوكيات صحيحة وأسلوب صحي في التعايش مع البعض، لتكون تلك المبادرات مع الدولة تساعدها في الدور التي لم تتخلي عنه وتعمل علي رفعة الوطن والوصول به إلي بر الامان.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق