الرواغ: الدوله المصرية الحصن المنيع في وجه الارهاب والتطرف وفي عين العاصفة

27

فلسطين / عز عبد العزيز أبو شنب

أبرق الكاتب المحلل السياسي كمال الرواغ مباركته للشعب المصري وقيادته في ذكرى ثورة 30يونيو المجيدة التي سيتوقف التاريخ أمامها، لما احدثته من تحول في المسار السياسي للدولة المصرية وللمنطقة العربية والاقليم بشكل عام، والتي لو لم تنجح لاسمح الله, لتم تغيير وجهه المنطقة للابد، وشهدنا سيطرة مطلقة للإسلام الاخواني الذي وقفت خلفة قوى عظمى ومتجبرة ودول تلعب ادوار مفضوحه على مستوى الاقليم ، لتسقط الدولة الوطنية القومية المصرية التي تعتبر درع الامة العربية، وحصنها المنيع في وجهه الارهاب والتطرف

وأكد الرواغ أنه هنا تأتي المحاولات المتكررة للنيل من مصر وجيشها العظيم من خلال نصب الأفخاخ السياسية والأمنية للدولة المصرية سواء لتحريض أثيوبيا في بناء سد النهضة أو تسخين الحدود الليبيه واقحام الجيش المصري في حروب عبثية من خلال التدخل التركي في النزاع الليبي ،وليس مستغربا أن نقرأ ونسمع التحريض الصهيوني من بعض الكتاب والمحللين السياسين والصهاينة لمصر للتدخل عسكرياً في الصراع الليبي من أجل إضعاف الجيش المصري وإلهاءه في حروب ونزاعات دولية داخلية الجميع سوف يخرج منها خسران.

وأشاد الرواغ بحكمه القيادة المصرية المتمثلة بالرئيس عبد الفتاح السيسي الذي اطلق المبادرة السياسية لإنهاء النزاع في ليبيا بين الاشقاء من خلال الأمم المتحدة وتبدأ في وقف اطلاق النار والتي لاقت مباركه وتأييد من الدول العربية والغربية معاً ومن هنا يطرح سؤال مهم واستراتيجي ما هو دور ومصلحه تركيا في النزاع الداخلي الليبي.

وبيّن الرواغ أن سد النهضه الذي يتم إنشاءه ضمن مؤامرة دوليه تتزعمها امريكا واسرائيل من خلف الستار لكي يتم خنق مصر اقتصاديا وأمنيٱ وافقار شعبها او اغراقه بالماء او تجفيف اراضيها فلا حياة لمصر بدون نيلها الخالد لذا مصر لجأت إلى التحكيم الدولي لحل هذه المسألة التي تقف خلفها الصهيونية (اسرائيل) التي تريد استكمال مشروعها الكبير في إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط الجديدة والتي تكون بها حدودها النيل والفرات ولن يتم ذلك إلا من خلال إضعاف مصر وإدخال جيشها في حروب مع دول الجوار من أجل إضعافه وتفكيكه ليتخلى عن دوره الوطني والقومي الكبير الذي يلعبه في المنطقة والأداة التي تنفذ هذه الأجندات والمؤامرات الدولية هي تركيا ومرتزقتها في المنطقة فتركيا التي تعتبر بوابة الإرهاب والإسلام السياسي المتطرف الذي أغرق المنطقة في صراعات طائفية ومذهبية وفأوية وأثنية فتتت دول مثل ليبيا اليمن وسوريا والعراق فالمشهد العراقي اليوم ممزق ومسيطر عليه سياسيا واقتصاديا وهذا ينسحب على جميع الدول سالفة الذكر .

فتركيا تتحكم في منابع نهري دجلة والفرات وتبيع مياههما لإسرائيل في اتفاقيات امنيه ومعاهدات اقتصادية غير مسبوقه في التحارة والمياة والغاز والتكنلوجيا العسكرية والمدنية .

هذه الصورة والمشهد المشبوه التي تلعبه تركيا في المنطقة والاقليم .

وفلسطين غير بعيدة عن هذ ا المشهد بل هي في صلبه وهي حلقه اساسية من حلقات متسلسلة تلعب بها تركيا لصالح امريكيا والصهيونية وحلفائهم في العالم فَ بالأمس سمحت أمريكا لإسرائيل بضم القدس والجولان وتسعى لضم الاغوار الفلسطينية والحدود الغربية لنهر الأردن .

وأشار الرواغ إلى أنّ السيطرة التركيه على منابع نهر دجلة والفرات والسماح لإثيوبيا بالسيطرة على مصاب نهر النيل كل هذا وذلك يأتي في خدمة الهدف الصهيوني الكبير وهو السيطرة على الشرق الأوسط في معادلة وخارطه جديده ترسم في دوائر الاستخبارات الصهيوامريكية وتنفذها كل القوى الرجعية في المنطقة اما فلسطينيا فَسنبقى شوكة في حلق هذا الكيان ندافع عن قدس الأقداس ونقف مع مصر والعروبة في الخندق الأول ضد الصهيونيه وأعوانها هكذا كنا وهكذا سنبقى وهكذا سنكون .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق