تقرير.. إسرائيل تساعد أردوغان في الحفاظ علي الفوضى في الشرق الأوسط

موقع روسي ..الطائرات بدون طيار التي تستخدمها تركيا في ليبيا، حصلت عليها أنقرة من إسرائيل

1٬331

كتب – فرشوطى محمد….

ما زالت طبول الحرب تدق بصوت مرتفع فى الشرق الأوسط، ولا زالت الأيادي الخفية تضع بصمتها والخفافيش تظهر احيانا واحيان اخري تلعب في الظلام، لأن هناك فرق كبير بين الخطاب الذى نسمعه والسلوك الفعلى، خاصة فى السياسة والصراع الدائر فى الشرق الأوسط، هناك خطابات مزدوجة ومواقف سرية تختلف عما هو معلن، وهذا ما اتجهت اليه اسرائيل في الشرق الأوسط وحليفها أردوغان ، وبحسب موقع “UA Wire” المهتم بالشأن الروسي والأوكراني، نقلاً عن وكالة الأنباء الروسية “FAN” أن تكنولوجيا الطائرات بدون طيار التي تستخدمها تركيا في ليبيا، حصلت عليها أنقرة من إسرائيل، وأن الأخيرة التي تحيط بها دول عربية غير صديقة، وصلت إلي تركيا الحليف الوحيد في المنطقة.

كما أشار”UA Wire” الي أن الطائرات بدون طيار من عائلة “بيرقدار” التي تشبه إلي حد كبير الطائرات بدون طيار المصنعة في إسرائيل، بما في ذلك المظهر والمكونات والحلول التقنية المستخدمة في الطائرات بدون طيار الإسرائيلية (IAI) هيرون وطيارات “أيرو ستار”.

هذا وقد اتفقت اسرائيل وتركيا علي استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا لأطول فترة ممكنة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الروسية من أجل إبطاء عملية استعادة وحدة أراضي سوريا، ولذلك فإن إسرائيل لا تزود تركيا بتكنولوجيا فقط، بل إنها مضطرة إلى التزام الصمت حيال استيائها من الإجراءات التركية في البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلي أن الصفقة البحرية بين ليبيا وتركيا لم تُقابل بمقاومة رسمية من إسرائيل.

اقرأ أيضا :سقطة اردوغانية بثتها احدي قنوات الإخوان: القدس إسرائيلية

وأخيرا يقول التقرير “طالما حافظت تركيا على قوتها التي اختارتها، فإن إسرائيل ستساعد أنقرة بشكل غير مباشر في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط” مشيرا أن تصرفات تركيا في سوريا وليبيا لا تزال في مصلحة إسرائيل لإضعاف سوريا .

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، قام بتوطيد العلاقات مع اسرائيل عندما زار ارييل شارون “رئيس وزراء اسرائل” وقتها ليرحب باردوغان قائلا “أهلا وسهلا بك في القدس عاصمة الدولة اليهودية واسرائيل” .

كما نشرت “الجمهورية والعالم” في وقت سابق فيديو يوضح مدي علاقة الرئيس التركي بإسرائيل، وإعلان تركيا اتفاقا لتطبيع العلاقات بينهما، حيث تضمنت وثيقة الاتفاق ما يفيد نصا “لقد تم هذا الاتفاق في أنقره والقدس” بدلا من عاصمة اسرائيل الحالية تل ابيب، بمعني أن الاتفاقية جرت بين تركيا وعاصمتها أنقره واسرائيل وعاصمتها القدس .

كما قدمت اسرائيل للرئيس التركي امتنانها بالعلاقات بينهما والتطبيع القائم حيث قدمت له جائزة الشجاعة اليهودية في 2004، بالإضافة إلي أن التليفزيون الرسمي التركي يُعلم الأطفال أن القدس عاصمة اسرائيل .

جدير بالذكر ان أربكان كان قد قال فى مقابلة مع التليفزيون الألمانى : “إن إسرائيل هى من تنصح أردوغان بترديد أمور تستهدفها وتعاديها حتى ينجح فى كسب تأييد وتعاطف الشعب التركى المحافظ المعارض لإسرائيل، وأنه منفذ تام لسياساتها، والمندوب الأمريكى فى المنطقة، واصفا إياه بأنه رئيس مشروع الشرق الأوسط الكبير”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق