اياك ان تعطس فى وجه الحياه

1٬198

كتب : إبراهيم غنيم…

نعتقد ان السراب ماء وهو لا ماء ولا خلافه … اننا نعتقد ثم نعتقد ولا شيء فيما نرى الا ما نرى ، قد تبدوا نظره قاصره ولكن ما لذى تغير فينا ؟ مازالت النزعة البيئية مجرد ردود قاسيه على ما نفعله بها وذلك لافتقادنا للمعرفة .
اننا فقط نقوم بتدوير الأشياء حتى تتحول الى ملوثات ضاره .
ان ما ينتجه العالم من انبعاثات ضاره يكفى للتدمير واضعاف المناعة البيئية .
لا شأن لى بالانبعاثات ومخلفات الحروب والمشافي وملوثات الذرة ، ولكن الشأن كل الشأن بما يخلفه البشر من فكر وتصرفات ادت الى ما نحن فيه .
مثلا عليك ان تدلنى على نتيجة بحثك بنفسك، صلاتك ، حجك ، صيامك ، نظرتك للمستقبل ،وما هو العائد من الاستثمار فى المنشئات الدينية وما ينفق عليها من اموال ان لم يكن هذا الأنفاق من جهات تمول من الخارج للترويج لشيء ما – ناهيك عن هذه الفرضية .
ولكن السؤال الذي يدور في الذهن بعد كل ذلك، هل حسنت كل هذه الأمور من الظرف الإنساني والمكاني والبيئي والأخلاقي فى المقام الأول ؟ هل غيرت من البنيه الثقافية والمعرفية للفرد على كل المستويات التى يتمتع بها اعلاميا ؟ ام هى مجرد عنوان للدولة والجماعات المتدينة او التى تدعى ذلك ؟ افترض ان يكون هناك نقاشا مستنيرا ومتزنا وصبورا للوقوف على هذه المنشآت الضخمة والتي تفوق كل خيال .

هل عادت تصب فى صالح العقل البشرى وفى صالح المجتمعات ام هى للمكلمة والسيطرة بفكر الماضي لكى لا يكون هناك ما يسمى بالحاضر المنسوب لأصحابه ويتحول الحاضر الى متحف ننظر فيه الى زمن غابر.
والسؤال هو هل تطالب الدول التى تضررت من الإرهاب بسبب هذا الفكر بالتعويض واذا كان لها الحق فمن تطالب؟ هل ننظر الى المدارس التى يتربى فيها الإرهاب ؟

انه الإرهاب المحيط والذى تم تدويله وسيتم تغذيته حتى يعود فى ظل ضعف مناعة البيئة .
لا اجزم ان هذه المدارس فقط هى من تساعد على نشر هذا الفكر ، هناك مدارس للتمويل ودول تتبنى فكرة نشر الإرهاب ولا اعرف لماذا يتم نشره فى الدول بالأطر الإسلامية ؟ لا استطيع الإجابة على هذا وعلى التاريخ ان يرد او ربما يتم الاهتمام بالعقل لكى يرد وهذا احتمال بعيد !! او يكون هناك اثر للحالة التى اصابت العالم بجلطة نفسيه بسبب فيرس كوفيد 19 ستذوب وتكشف بعد التراكمات النفسية والاجتماعية والأخلاقية والتى لم ترقى بالمجتمع الدولي الى البحث عن انسنة العالم بمفردات جديده تضع الإنسانية فى اطارها الحقيقي . ولذلك وجب علينا ان نتخلص من كل العادات التى تعطلت فقد اصبح التباعد وغطاء الوجه واعادة النظر فيما كنا نفعله .
اياك ان تعطس فى وجه الحياه

Visited 9 times, 1 visit(s) today

التعليقات متوقفه