مصطفى رجب لـ “الجمهورية والعالم”: عقد اجتماع لجنة الأديان بـ “بيت العائلة” تأكيد على التواجد المصري الإيجابي في لندن

0 608

نجاة أبو قورة

اجتمعت “لجنة الأديان” في بيت العائلة المصرية بلندن، منذ أيام حيث ضمت مسئولين بمحافظة فولهام وهمرسميث ورموز ممثلي الأديان، وذلك لمناقشة احتياجات المجتمع.

ترأس الاجتماع الدوري في بيت العائلة المصرية بلندن، مديرة البلدية شارون ليي، حيث بدأت بالترحيب بـ مصطفى رجب رئيس اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا ومدير بيت العائلة المصري في لندن، على استضافته للاجتماع.

ومن جانبها دعت رئيس قطاع الحماية الصحية دين لينذي، للحديث عن آخر تطورات الموقف، والذي قام بدوره بشرح نتائج تطعيم كوفيد وتوقعات الصحة بظهور وباء جديد، استطاعوا الحصول على المصل المضاد له ونصح أعضاء المجتمع بالتطعيم خاصة من فوق ٧٥ عاما.

يقول مصطفى رجب لـ “الجمهورية والعالم” إن هذا الاجتماع لم يكن من أجل التحاور بين الأديان فقط، على الرغم من تواجد ممثلين عن الأديان، وأنهم لم يتصدروا المشهد، لأن هذا الاجتماع نظمته رئاسة البلدية في محافظة فولهام – وهمرسمث ، جنوب غرب لندن، لطرح ومناقشة مشاكله سواء فيما يتعلق بالتعليم أو الصحة.

وأشار رئيس اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا، إلى سبب اختيار عقد الاجتماع في بيت العائلة المصرية قائلا، لأنه يقع في نفس المنطقة تحديدا كما أنه يتم الاجتماع كل شهرين في منطقة مختلفة لتغطية لندن.

ونوه مصطفى رحب، أن أول المثحدثين مسؤول قطاع الصحة، الذي صرح أنه هناك تحور فيروسي جديد، مع وجود المصل الخاص به، موجها بضرورة التطعيم خاصة ممن فوق٧٥ عاما، وأن الفيروس الجديد نوع من السعال، وأنه لابد من مخاطبة الطبيب لمن يعانون من السعال.

وأكد مسؤول الصحة أن هناك كثير من الأشخاص عانوا من الأمصال التي أعطيت للمصابين بـ “كوفيد” وكان لها آثارا سلبية على بعض الأشخاص، مشيرا إلى أن القطاع الصحي سيتوخى الحذر بعد ذلك، ولن يسمح بالتطعيم إلا بالمصل الذي يتناسب مع كل حالة.

وطمأن مسؤول الصحة، الحضور بشأن اقتراب شهر رمضان الكريم وازدحام المساجد في الإجراءات التي يمكن اتخاذها قائلا “ليس بالضرورة اتخاذ اجراءات مشددة، بينما نؤكد على ضرورة إيجاد تهوية مناسبة وضرورية في الأمكان التي ستقام فيها الصلاة، وهذا جزء مهم جدا للحماية الصحية”.

وكانت مديرة البلدية شارون ليي، قامت بدعوة مصطفى رجب والقس سام ريلاند، للحديث عن الاستعداد لشهر رمضان واحتفالات “الاستير” عيد الفصح أو عيد القيام.

وأوضح مصطفى رجب لـ “الجمهورية والعالم” أهم ماطرحه بيت العائلة المصرية   بخصوص هذا الشهر، معبرا عن سعادة المسلمين بمظاهر الاحتفال بقدوم هذا الشهر الكريم، واستعدادات المساجد والمحلات والعائلات بهذا تأكيدا على إيمانهم بالرغم أنهم خارج وطنهم الذي ينتمون اليه، ومدى حرصهم على الصلاة في هذا الشهر.

وتابع رجب “ازدحام المساجد في هذا الشهر، يدفع البعض إلى الصلاة خارج المسجد، وهذا مخالف للقانون، طالبا أن يسمح بذلك في هذا الشهر، مع ضرورة التنبيه على سكان المنطقة بمواعيد الصلاة، خاصة صلاة العيد، وأيضا تواجد وسائل الأمن الممكنة خاصة وأن صلاة التراويح تنتهي في وقت متأخر من الليل، مشيرا إلى ما تعرضت له بعض المساجد في شمال لندن من اعتداء على المصلين أثناء الصلاة خارج المسجد.

وتحدث القس سام يلاندرا، احتفالات الاستر “عيد الفصح”  قائلا، إن الكنائس لا تحظى بالزحام الذي نشاهدة في المساجد، خاصة في شهر رمضان، وأن هذا الاحتفال له مظاهر  بكل زاوية في بريطانيا، وأن عطلة نهاية الأسبوع من ١٩ حتى ٢٢ من أبريل، الا أنها تختلف من عام لآخر، حيث تبدأ العائلة البحث عن البيض ثم الصلاة عليه في الكنائس قبل تناولة، والبحث عن معارض الربيع والعروض الغنائية الحية التي تحتشد في الشوارع.

وأضاف القس سام، أن أهم معالم هذا العيد هو أن يتغاضى الأشخاص عن شئ مهم في حياتهم، وقال إنه شخصيا سيتغاضى عن شرب القهوة التي تعتبر جزء من حياته اليومية، مشيرا إلى أنه سيتفرغ لقراءة القرآن.

كما قدمت شارون ليي، اقتراح إلى لجنة الأديان لمساعدة الخارجين من السجون للانخراط في المجتمع والعودة لحياة طبيعية.

وخلال الاجتماع تمت الموافقة على الاقتراح الذي تقدم به بيت العائلة المصرية بالتواصل مع المسجونين من رجال الدين والتعر ف على حالات من سيتم الإفراج عنهم وتقديم المساعدة لمن يحتاج منهم، كما تم الاتفاق على أن تعرض هذه الاقتراحات على مجلس البلدية.

ويذكرأنه في الاجتماع السابق تم طرح اقتراح مناقشة الحرب في غزة، وإرسال خطاب من لجنة الأديان إلى رئيس الوزراء البريطاني ريتشي سناك، لمعرفة تأثير الحرب على المجتمع البريطاني والمطالبة بضرورة وقف إطلاق النار.

وكان قد تم الاتفاق فى الاجتماع الماضى بعد مناقشة الحرب على غزة بإرسال خطاب من لجنة الأديان الى رئيس الوزراء البريطانى ريتشي سوناك عن تأثير الحرب على المجتمع البريطانى، وضرورة المطالبة بوقف إطلاق النار، وكان المسؤول عن متابعة هذا الشأن  مونتاجيو مدير مسجد المنتدى ببارسون جرين فولهام ،والذى صرح  خلال الاجتماع بانه لم يتلقى أي رد، وهنا صرح  مصطفى رجب أنه تلقى رد على خطاب قد أرسله في بداية الأحداث، ولكنه كان ردا مخيبا به تكرارا لنفس التصريحات المستفزة التي صرحوا بها مسبقا وأنه يعد ردا عليه، واتفق الحاضرون على ضرورة متابعة هذا الأمر بخطاب آخر.

وتحدث مساعد مدير أمن المجتمع نييل ثارلو، حيث دعته شارون للحديث عن اقتراح بتخصيص أسبوع كل عام في شهر نوفمبر، لتقديم أنشطة دينية مختلفة تجمع جميع الأديان وقد رحب الحضور بهذا الاقتراح.

وفي نهاية الاجتماع الذي استمر ساعتين، قدمت شارون ليي الشكر للحضور وبيت العائلة على حسن الضيافة.

 

Visited 2 times, 1 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق