“العالم يرحب: تفاعل دولي إيجابي مع اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس”

بايدن راض تماماً: الهدنة خطوة إيجابية نحو استقرار المنطقة

0 285

بريجيت محمد
اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، الذي تم التوصل إليه يوم الأربعاء، أثار ردود فعل إيجابية على مستوى الساحة العربية والدولية، مما يشير إلى التفاؤل بإمكانية تحقيق الهدوء في المنطقة. رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، رحب بالاتفاق ودعا إلى حلول أوسع للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بينما أعرب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن ترحيبه وشكره للوساطة المصرية القطرية الأميركية.

من ناحية أخرى، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، عن ترحيبها “بحرارة” بالاتفاق ودعت إلى تكثيف المساعدة الإنسانية في غزة. وأكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، رضاه التام وتفهمه للاتفاق، مشيرًا إلى أن هناك نفوسًا شجاعة ستلتقي بعائلاتها مع تنفيذ الاتفاق بالكامل.

من ناحية دولية، أشاد وزير الخارجية البريطاني، دافيد كاميرون، بالاتفاق ووصفه بالخطوة الحاسمة، داعيًا جميع الأطراف إلى ضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل. تأكيداً على أهمية أن تكون هذه الهدنة خطوة نحو وقف كامل للحرب في قطاع غزة، وتحقيق الاستقرار وضمان وصول المساعدات الإنسانية لكل مناطق القطاع.

ومن الناحية الصينية، أعربت ماو نينغ، الناطقة باسم الخارجية الصينية، عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الصين تأمل أن يساعد هذا الاتفاق في تخفيف الأزمة الإنسانية وتقليل التصعيد والتوترات.

من جهة أخرى، عبّرت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، عن أملها في أن يكون فرنسيون بين الرهائن الذين سيفرج عنهم في إطار اتفاق الهدنة الإنسانية المبرم بين إسرائيل وحماس.

في سياق روسي، أشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن موسكو ترحب باتفاق الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحماس وأكدت أن هذا ما دعت إليه روسيا منذ بداية التصعيد في النزاع

فرج مؤقت: إسرائيل تُفرج عن 150 أسيرًا فلسطينيًا في إطار اتفاق الهدنة مع حماس

في إطار الاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة حماس لوقف العنف، ستُفرج إسرائيل عن 150 أسيرًا فلسطينيًا في الأيام الأربعة الأولى من فترة الهدنة، مقابل إطلاق حماس لـ50 رهينة إسرائيلية. وفقًا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فإن الإفراج عن الأسرى يأتي وسط تفاصيل محددة تتضمن إفراجًا إضافيًا إذا تم الإفراج عن المزيد من الرهائن.

الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم يشكلون غالبية القائمة المعلنة، وتتضمن هذه القائمة 287 فلسطينيًا، يتراوح أعمارهم بين 18 عامًا أو أقل، وهم في الغالب محتجزون بسبب أعمال شغب وإلقاء الحجارة في الضفة الغربية أو القدس الشرقية.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق