صفوت يوسف يكتب عن المهرجان المصري الامريكي للسينما والفنون وجمهور جديد ونجاح كبير

169

ان تعمل من اجل ايمانك بهدف هو بداية ان تخطط لأهدافك بدقه هو خطوه ان تقاتل من اجل اهدافك هي نقطة الانطلاق .. هكذا كان المهرجان المصري الامريكي للسينما والفنون منذ ان تأسس في عام 2021 بنيويورك .. حيث تم وضع اهداف محدده كان اول هذه الاهداف هي مد جسور الفن والثقافة بين الجاليات العربيه ورعاية الجيل الثاني والثالث وتعميق الروابط بينهم وبين الوطن الام ” مصر ” رعاية الموهوبين في كل المجالات والبحث عنهم لان في المهجر هناك مواهب حقيقيه لا احد يستطيع ان يكتشفها او يقدمها للمجتمع .. ودعم السينما بتقديم التجارب المختلفة من انحاء الوطن العربي والبحث عن جمهور جديد يعيد تجديد الدماء وضخ شخصيات مصريه وعربيه الي الواقع حتي نصنع تغيير ايجابي حقيقي ونأصل تاريخ الثقافة والفن والهوية واللغة العربية قبل ان تنقطع الروابط وتضيع تلك الثوابت مع الوقت وننسلخ من اوطاننا تحت مسميات التكيف والتعايش والاندماج .. وكان ايضا من ضمن الاهداف دعم الشباب الموهوب سينمائيا والبحث عن طرق متعددة لرعايتهم وتشجيعهم لان هذا الجيل الذي يستخدم باحترافيه التكنولوجيا والسوشيال ميديا قادر علي صناعه تأثير كبير جدا في خدمة المجتمعات عن طريق السينما عالم الخيال والابداع والواقعية

ان المهرجان المصري الامريكي للسينما والفنون نجح في صناعه حراك كبير علي كل المستويات في امريكا لأننا نملك الفكر الخلاق وثقافه التجديد اولا نجح بجداره في صناعه جمهور جديد لم يكن معروف حيث حضر في حفل الافتتاح والفعاليات والختام ما يقرب من 1120 منهم 730 شخصيات مصريه و390 شخصيات عربيه

وهو ما يعد انجاز كبير بالإضافة تكوين فريق عمل من الجيل التاني والتالت قوامه 72 شخص ما بين منظمون وعلاقات عامه ومواهب غنائيه وهو ما يعد ايضا طفره كبري في واقع كان شبه ميت ولا احد يهتم بهم ولا يبحث عن تغييره نحن كسرنا التوابيت العقيمة والتي عفي عليها الزمن ولكن المهرجان نجح في هذا وهي اهم الاهداف التي تحققت ان تجذب جمهور عريض وتبحث عن جاليه حقيقيه كبيره تملك كل مقومات التميز .. وصلنا الي اسر وعائلات وشباب لم يكن لهم ظهور علي الساحة وليسوا من حبي الظهور ولكن المهرجان احتواهم وقدمهم للمجتمع .. المهرجان المصري الامريكي للسينما والفنون لم يلتفت الي صغائر الامور والنفوس لانه وارد في الاعمال الكبيرة والنجاحات ان تجد عراقيل ومشكلات من افراد او من افكار نتاج مناخ عام غير صحي ولكن قوة العمل والإرادة وتحدي الصعب يجعلك اكثر قوة وتماسكا وصلابه ومثلما قال بوشكين عبور الصعب يزيدك قوة وايضا مثلما قال غاندي لا يعنيك اراء الناس ولكن يعني الناس رأيك فيهم .. وهكذا انتشرت الفكرة بسرعه وهناك الكثيرين امنوا بها وهو ما جعل المهرجان له جمهور عريض وجديد ومتنوع من كل الجاليات العربية .. المهرجان في دورته الثانية بالأرقام حقق نجاحات في عدد الافلام المشاركة التي وصلت الي 350 فيلم ومن حيث عدد الدول وصل الي 22 دوله وتم اضافة قسمين في المسابقة الرسمية وهما قسم مشاريع الطلبة وقسم سينما الموبايل .. واضفنا في هذه الدورة لمسة وفاء تقديرا واحتراما لمن اجتهدوا وخدموا الجالية المصرية والعربية وهي نقطه بداية ان ترسي قيمه الوفاء في زمن الجحود وكانت الاختيارات في لمسة وفاء مقسمه بين العمل الاعلامي متمثلة في الاذاعي القدير باهر شعراوي والعمل الدبلوماسي متمثل في السفيرة سهير ذكي قنصل عام نيويورك السابق والعمل الوطني متمثل في المحامي د ماجد رياض والعمل الاجتماعي والانساني متمثل في د احمد جابر مؤسس الجمعية العربية الأمريكية.

والمهرجان دائما يربط بين العلم والفن ايمانا منه بقيمه العلماء ورسالتهم وكذلك الفن وتأثيره في تغيير المجتمعات ولهذا كان ضيف شرف هذا المهرجان واحد من ابرز علماءنا د محمد عطالله نائب رئيس جامعه نيويورك كتقليد دائم اتبعناه من الدورة الاولي

وعندما اخترنا شخصيه فنيه تحمل الدورة اسمه بحثنا في اسماء كثيره ووجدنا ان افضل اختيار لهذه الدورة هو الدكتور الفنان يحيي الفخراني عميد السينما المصرية وصاحب الرقي الانساني والفكر الخلاق.

وعندما أطلقنا هذا العام لقب سفيره كانت الاهداف تتجه لشخصيات مؤثره تعمل من اجل الفن والثقافة وتخدم المجتمع ولهذا تم اختيار الفنانة الهام شاهين لتكون سفيره للفن العربي لمواقفها الكثيرة ابرزها تصديها للتطرف والارهاب وظلاميه الافكار.

وعندما اخترنا لجنة التحكيم كانت هناك معايير ومقومات لتلك اللجنة ان تضم نخبه من المبدعين والمفكرين والسينمائيين وكان علي رأسها برنس الاخراج السينمائي هاني لاشين .

اهداف واحلام المهرجان كبيره ولا تتوقف عند مرحله معينه ولن تتوقف مهما كانت التحديات والصعوبات والمعوقات فالقدرة علي العمل تصنع نجاح والقدرة علي الفعل تصنع تميز

الالتفات دوما للورا يُسقط اي عمل اما الاعين التي تتطلع دوما للامام فهي تنظر للمستقبل حيث يكون الحلم والرغبات المتجددة لصناعه امال جديده للشباب والمبدعين والسينمائيين .

شكرا لكل الداعمين للمهرجان ورعاة هذا الحدث الفني وشكرا لكل فناني مصر ومبدعيها وشكرا لكل الشباب الذي شارك وتفاني واخلص فيما قدمه وشكرا لكل صناع الافلام الذين امتعونا وشكرا لكل النجوم ” د يحيي الفخراني والفنانة الهام شاهين والمخرج هاني لاشين والمخرج شادي الفخراني والمخرج يوسف ابو سيف والإعلامية رشا سليمان ” وشكرا للفنانة ليلي علوي علي دعمها ومساندة المهرجان رغم عدم تواجدها في هذه الدوره .. شكرا للقنصلية المصرية وتواجدها وحضورها وشكرا للمكتب الثقافي بواشنطن وشكرا لشركة مصر للطيران الناقل الرسمي وشكر من القلب للحبيب د حبيب جوده رئيس الجمعية العربية الأمريكية لكل جهوده في انجاح هذه الدورة .

اما فريق العمل في مصر ونيويورك الذي له دور كبير جدا لتفانيه وامانته واجتهاده له مقال اخر لانه يستحق تقديري ومحبتي لانهم عنوان ومثل ونموذج حقيقي للنجاح.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق