تعرف علي أخطر 15مكانًا في العالم يحرم عليك زيارتها

193

مروة غنيم 

أصبح العالم “قرية صغيرة” ومتصلاً ببعضه بفضل إمكانيات السفر الذي لم يكن أبدًا بهذه السهولة! مشاهدة أكبر قدر ممكن من العالم وتجربة كل شيء من المشي إلى سور الصين العظيم، واحتضان حيوانات الكنغر في أستراليا وغير ذلك الكثير هو أمر مغري للغاية.
ومع ذلك فإن هناك أماكن في العالم لا ينبغي أن يقوم أحد بزيارتها أبدًا. حتى لو كانت جميلة بشكل لا يصدق، فلا يجب أن نخاطر بذلك!
إليك بعض الأماكن في العالم التي لا ينبغي بالتأكيد إدراجها ضمن قائمة سفرك!

1. جزيرة سينتينل الشمالية – الهند

هذه الجزيرة لا تشبه أي مكان آخر على وجه الأرض، فهي موطن لقبيلة مستقلة، منعزلة، وخطرة للغاية.
تقع جزيرة نورث سينتينل في أرخبيل جزر أندامان شرق خليج البنغال، وتتبع إدارياً للهند.
يعتبر السفر إلى هذه الجزيرة ممنوع تمامًا. حيث يعيش السكان المحليون هناك في عزلة تامة وبالتالي فإن جهاز المناعة لديهم غير قادر على مقاومة الأمراض غير المعروفة لهم.
يحرس الجيش الهندي الساحل باستمرار لحماية سكان الجزر. ولم تنجح حتى الآن أية محاولة للاتصال بالسكان الأصليين.
لا يزال السكان المحليون قبيلة غير متحضرة يعيشون علي الصيد وجمع النباتات. يهاجمون الغرباء الذين ضلوا الطريق إلى أراضيهم بالفؤوس والسهام.
ولفت انتباه العالم هذه الجزيرة  عندما قُتل هناك مبشر مسيحي أمريكي يُدعى جون ألين تشاو 27 عاما.. في نهاية العام الماضي،
ابتعد عن هذه الجزيرة!
2. كهوف لاسكو – فرنسا


تم افتتاح كهف لاسكو للجمهور حتى عام 1963. بعد ذلك بدأ ظهور “فطريات” مسببة للأمراض وأغلق الكهف أمام الجمهور.
ما المثير للاهتمام في هذا الكهف؟ يوجد أقدم وأكبر الرسومات في العالم. يقدر تاريخ تلك الرسومات بـ 20,000 سنة. ستجد هنا ثورًا طوله أكثر من 5 أمتار.
أثناء الحفريات الأثرية تم اكتشاف أشياء استخدمها البشر في أوقات سابقة، مثل مصابيح الزيت أو الرماح أو أدوات الطلاء المصنوعة من أكسيد الحديد.
إذا كنت تريد حقًا رؤية الرسومات فلا داعي لليأس. بالقرب من كهف لاسكو توجد نسخة طبق الأصل منه، والتي تم تصميمها للحفاظ على القصة المذهلة للكهف الأصلي.

3. سرتسي – آيسلندا

تشكلت هذه الجزيرة على مدى ثلاث سنوات ونصف نتيجة ثوران بركاني تحت سطح الماء. فقبل عام 1963 لم يكن لهذه الجزيرة وجودًا، حيث أنها قد تكونت نتيجة ثوران بركاني ضخم استمر لمدة 3 سنوات.. إذّ يحاول العلماء فهم كيفية تشكل النظام البيئي من الصفر، دون أي تأثير بشري.
ويحق للعلماء فقط دخول هذه الجزيرة ودراسة بيئتها في الأبحاث العلمية والتجارب، مما يجعلها من أبرز الأماكن في العالم المحرمة على سكان الأرض..
تم إعلان الجزيرة معلمًا طبيعيًا منذ وقت الثوران البركاني. في الوقت نفسه، تعتبر قاعدة للعلماء لدراسة ما إذا كان من الممكن أن تصبح الجزيرة مناسبة للسكنى. ومع ذلك فإن ظروف العيش بها غير مواتية حيث يتعين على الجزيرة أن تتحمل الأمطار الغزيرة والعواصف معظم أيام السنة.

4. قبو سفالبارد العالمي للبذور – النرويج


في منتصف الطريق بين النرويج والقطب الشمالي توجد سلسلة من الجزر الصغيرة. يقع قبو سفالبارد العالمي للبذور في الجبال في إحدى هذه الجزر.
هذا المبنى عبارة عن مستودع آمن في حالة وقوع كارثة عالمية. يحتوي على أكثر من مليون بذرة، وسعة التخزين أكبر بأربع مرات.
يحتفظ المستودع العملاق بالعديد من عينات البذور من جميع أنحاء العالم والتي يمكن استخدامها في حالات الطوارئ.
يمكن رؤية مدخل القبو بوضوح، لكن لا يُسمح لأحد بدخول القبو نفسه، والذي يقع على بعد 100 متر داخل الجبل.
تتألف كل عينة بذور من 500 بذرة مغلفة في كيس ألمنيوم محكم الإغلاق، وتحتوي المنشأة على 4.5 مليون عينة من البذور.

5. جزيرة الأفاعي – البرازيل


جزيرة إيلا دي كيمادا جراندي أو المعروفة باسم “جزيرة الأفاعى”. تتواجد الثعابين بكثرة لدرجة أن عددها يقدر بثعبان واحد لكل متر مربع من مساحة الجزيرة.
هي المكان الوحيد الذي يوجد فيه أفعى رأس الرمح الذهبية. وهي سامة لدرجة أن لدغة واحدة منها يمكن أن تقتل في غضون ساعة.
على الرغم من كثرة الثعابين بها، إلا أنها معرضة لخطر الانقراض. وذلك لأن معظم الثعابين لا يمكنها مغادرة الجزيرة، فهي بالتالي تتزاوج بين أفراد متشابهين وراثيًا، لذا فهي تتكاثر جزئيًا فقط في الوقت الحالي.
هناك قصص كثيرة لأناس أقاموا في الجزيرة! على سبيل المثال قصة صياد عثر عليه في بركة من الدم مع لدغات أفاعى عديدة. أو قصة ملك المنارة وعائلته الذين قتلوا على يد الثعابين التي دخلت منزلهم من النافذة.
ابتعد عن هذه الجزيرة!
6 مدينة ميزغوري – روسيا

يقدر عدد سكان ميزغوري بأكثر من 17,000 نسمة. ومع ذلك فإن المدينة ليست مغلقة أمام الجميع، بل للزوار الخارجيين فقط.
تأسست المدينة عام 1979 تحت اسم مموه. وفي عام 1995 حصلت على الحقوق التي تتمتع بها أي مدينة.
من المعروف أن المدينة وجبل يامانتو القريب هي موطن لمنشأة عسكرية سرية وكذلك قاعدة نووية. للأسف لا تتوفر الكثير من المعلومات حول هذا الأمر، باستثناء حقيقة واحدة، وهي أنه لا يُسمح لأحد بالدخول إلى هناك!وتعتبر هذه المنطقة مستودعا للكنوز الروسية ومنطقة تخزين للمواد الغذائية وملجأً للقادة الروس في حال اندلاع حرب نووية.
7. جزيرة هيرد – أستراليا


جزيرة هيرد تنتمي إلى أستراليا بالفعل ولكنها جغرافيًا قريبة من مدغشقر.
الأرخبيل هو موطن لكثير من حيوانات الفقمة والطيور. ولكن حتى ملك طيور البطريق يشعر وكأنه في منزله هنا.
هناك البراكين الأسترالية الوحيدة النشطة. إذا كنت تريد أن ترى هذه الجزيرة، فيجب أن تكون جزءًا من رحلة استكشافية. يجب أن يحصل فريق الرحلة على تصريح من خلال تقديم سبب علمي مقنع للزيارة، وهو أمر لا يمتلكه معظمنا بالطبع!

8. برافسيسكا برانا – جمهورية التشيك
إنه أكبر جسر طبيعي مصنوع من الحجر الرملي في العالم. كان الموقع متاحًا سابقًا للجمهور، لكن لم يعد هذا هو الحال للحفاظ عليه من التآكل.
هناك خطر كبير من أن الجسر سينهار في يوم من الأيام. يسعى معهد الآثار الوطنية للحفاظ على الجسر لأطول فترة ممكنة.
الجسر الذي يبلغ عرضه 26 مترًا وارتفاعه 16 مترًا يبدو أنه أقوى بكثير مما هو عليه بالفعل. خاصة عندما تكون إلى جواره مباشرةً.
في عام 1826 تم بناء نزل على قوس من الحجر الرملي، مما جذب العديد من الرسامين لتصوير الطبيعة الجميلة ومحيطها على لوحاتهم.
يمكن للسياح الاستمتاع بمشاهدة جمال الظاهرة الطبيعية لكن ليس في محيطها المباشر، وإنما من مسافة بعيدة.
9. جزيرة بوفيليا – إيطاليا


ليس من المستغرب أن الحكومة الإيطالية لا تريد أن يزور أي شخص تلك الجزيرة. يُعرف الأرخبيل باسم “جزيرة العذاب”.”أو الموت الأسود او الطاعون”
كانت الجزيرة مكانًا تم نقل المرضى المصابين بالطاعون إليه حيث ماتوا هناك. في بداية القرن العشرين تحولت الجزيرة إلى مستشفى للأمراض العقلية.
هناك قصص عن التعذيب والتجارب التي أجريت في الجزيرة في ذلك الوقت. لذلك ليس من المستغرب تجنب زيارة مكان ذي ماضٍ أسود ومؤلم.
10. قلعة بانغارا – الهند

قلعة بانغارا – الهند
قلعة بانغارا – الهند

ستكون تلك زيارة مثيرة للاهتمام؟ ربما يكون الأمر كذلك، ولكن فقط في وضح النهار. تدور العديد من الأساطير حول الأرواح التي تعيش هنا حول قلعة بانغارا.
كان على الحكومة الهندية أن تبدأ في التصرف وحظر الدخول، بسبب المشاكل الكبيرة مع الأشباح. الدخول ممنوع منعًا باتًا من غروب الشمس حتى شروقها.
أنها نصيحة مرعبة، لأن الحظر إلزامي بموجب القانون ويسري فقط على الدخول ليلاً. لقد أُلقيت لعنة على القلعة منذ مئات السنين. يقول السكان المحليون إن كل من انتهك الحظر لم يُرَ قط، هذا المكان مرعب حقًا.
11. دييغو غارسيا – أحد أقاليم ما وراء البحار البريطانية
بالنظر إلى هذه الجزيرة الجميلة من مسافة بعيدة، ليس من الواضح على الفور أنها قاعدة عسكرية. وهذا هو بالضبط سبب عدم السماح بدخول أي شخص.

تم تهجير سكان الجزيرة قسرًا في أوائل السبعينيات. وبقي حوالي 40 ألف جندي بريطاني وأمريكي منذ ذلك الحين.
الموقع المتميز استراتيجيًا بين قارتي إفريقيا وأستراليا والهند في حد ذاته يجعل الجزيرة مثيرة للاهتمام لاستخدامها العسكري.

12. الأرشيف السري للفاتيكان – إيطاليا


يتم الاحتفاظ بالوثائق القيمة التي يزيد عمرها عن 12 قرنًا في هذه الأرشيفات. بعض العناصر أسطورية بشكل خاص. يوجد حاليًا العديد من السجلات بالأرشيف والتي تغطي 85 كيلومترًا من الأرفف.

المحفوظات ليست سرية للغاية بقدر ما هي خاصة. على الرغم من تسهيل الوصول إليها في السنوات الأخيرة، لا تزال هناك عملية تحقق شاملة من المرجح أن تخيب أمل الشخص العادي.

13. ضريح إيسي العظيم – اليابان


إنه أقدس مكان في اليابان، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي. الضريح العظيم نفسه عبارة عن مجمع يضم أكثر من 120 مزارًا صغيرًا.

يستخدم الضريح على سبيل المثال للتطهير الطقسي، وهناك مكتبة ومرافق أخرى للأغراض الاحتفالية.
على الرغم من أنه يمكن زيارة الأضرحة الخارجية الأصغر حجمًا، إلا أن الأضرحة مفتوحة فقط للعائلة الإمبراطورية اليابانية.

14. متحف التجسس – الصين
يحظر على الزوار الدوليين زيارته. تحاول الحكومة الصينية إخفاء سر نظامها الشيوعي. بمنتهى السرية!

سيتم إيقاف أي شخص لديه سمات غربية عند الباب ولن يُسمح له بالنظر إلى المعروضات. تم افتتاح المتحف في عام 2009 ويقدم للزائرين نظرة مثيرة على أدوات التجسس. يقال أن هناك أشياء مثل قلم حبر يخفي سلاحًا أو مجموعة أوراق تظهر بطاقات مخفية.

15. البستان البوهيمي – الولايات المتحدة الأمريكية


أصحاب نظرية المؤامرة يقولون أن الطريقة الوحيدة للوصول إلى البستان البوهيمي هي أن تصبح عضوًا أو أن تحصل على دعوة من عضو.
كلتا الطريقتين تخضعان لمراجعة شاملة. يقال أن كل رئيس جمهوري كان عضوا منذ إنشاء المعسكر. كما إن خطط مشروع مانهاتن وُضعت هنا!
قد يستغرق الانضمام إلى “النادي البوهيمي” ما يصل إلى عشرين عامًا بالنسبة للمرشحين للانضمام.
يستضيف النادى البوهيمي مُعسكراً لمُدة ثلاثة عُطل نهاية أسبوع لمجوعة من أهم رجال العالم وأعظمهم سُلطة أضافة الي الفنانين والموسيقيين و رجال الأعمال البارزين وضباط الحكومة ومجموعة من رؤساء الولايات المتحدة السابقين وكبار المسؤوليين الإعلاميين وذوي السلطة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق