تعاون مشترك بين وزارة البيئة ومحافظ الفيوم لاستخراج الأملاح من بحيرة قارون

61

تعمل وزارة البيئة في اتجاهات عدة للحفاظ علي التوازن البيئي مع الحفاظ علي الإستثمار، حيث عقدت وزيرة البيئة، الدكتورة ياسمين فؤاد، اجتماعا مع الدكتور أحمد الانصاري، محافظ الفيوم، لمناقشة الموقف التنفيذي لمشروع استخراج الاملاح ببحيرة قارون .

يأتي هذا في اطار تكليفات القيادة السياسية لإعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون واعادة احيائها، وبمشاركة اللواء سيد البوص، رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية للتعدين وادارة واستغلال المحاجر والملاحات، ممثلا عن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية عبر تقنية الفيديو كونفرانس .

هذا وقد استعرضت وزيرة البيئة الوضع الحالي لبحيرة قارون الذي يتضمن العمل في ثلاث مسارات اساسية، لإعادة احيائها مع تطويرها من خلال تفعيل مذكرة التفاهم بين محافظة الفيوم، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية لإقامة مشروع استخراج الأملاح، كذلك حل مشكلة الصرف الصحي علي البحيرة وذلك من خلال وزارة الاسكان والمجتمعات العمرانية بالتعاون مع المشروعات الخاصه ببنك إعاده الاعمار الأوروبي، ليتم ادخال الصرف للقرى بدلا من الصرف على البحيرة واخيرا حل مشكلة الصرف الصناعي بمنطقه كوم اوشيم والذى يرتكز علي رفع كفاءة المحطة أو انشاء محطة جديدة .

واكدت الدكتورة ياسمين فؤاد ان تنفيذ مشروع استخراج الأملاح من بحيرة قارون يعد نموذجا حقيقيا للتوافق بين البيئة والاستثمار ان حماية البيئة لا تتعارض مع الاستثمار بل هو اساس لتعظيم الفوائد على المستوي القومي.

من جهته فقد أشار محافظ الفيوم إلي أن الخطة الحالية لمشروع استخراج الأملاح من بحيرة قاروق على مساحة 4000 فدان يعد أحد حلول اعادة التوزان للبحيرة و التى يتم العمل فيها حاليا بالتعاون مع الجهات المعنية.

ونوه اللواء سيد البوص، رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية للتعدين وادارة واستغلال المحاجر والملاحات، إلي انه يتم حاليا وضع الإطار القانونى للمشروع على ان يتم البدء فى مصنع خلال 36 شهر يتم خلالها الانتهاء من البنية الاساسية و البدء فى المشروع مؤكدا ان المشروع انتهى من الحصول على كافة الموافقات والدراسات الفنية .

يذكر أن بحيرة قارون تقع شمال مدينة الفيوم علي بعد حوالي 27 كم وهي تعد من أعمق البحيرات حيث يوجد بها أماكن تصل أعماقها إلي 14 م وأيضا بها أسماك تخص المياه المالحة وأيضا المياه العذبة.

كانت البحيرة تمد بماء النيل أثناء الفيضان أيام الفراعنة نظرا لمستواها المنخفض عن سطح البحر (-45 متر)، وفي عهد فرعون مصر امنمحات الثالث “أسرة مصرية ثانية عشر”، أمر ببناء قناة إليها وسدين لتخزين مياه النيل فيها أثناء الفيضان، وطبقا لما ورد في مخطوطات هيرودوت عن تاريخ مصر القديم، كانت البحيرة تخزن المياه 6 أشهر وتمد الأراضي بالمياه ستة أشهر.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق