«حمدوك» في خطاب الاستقالة: أفق الحوار انسد بين الجميع ما جعل مسيرة الانتقال في السودان هشة

247

أعلن عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني ، مساء الأحد، استقالته من منصبه.

وقال حمدوك، في خطاب الاستقالة:” قررت أن أتقدم باستقالتي وأن أرد الأمانة للشعب السوداني”.

وتابع في كلمة متلفزة، فجر الاثنين،: ” لقد نلت شرف خدمة بني وطني لأكثر من عامين وخلال هذه المسيرة أصبت أحيانا وأخفقت أحيانا أخرى”.

كما أوضح أن الاتفاق السياسي كان محاولة لجلب الأطراف إلى طاولة الحوار، مؤكداً أنه حمل أفكارا لوقف التصعيد وإعلاء مصلحة السودان.

واعتبر أن أفق الحوار انسد بين الجميع ما جعل مسيرة الانتقال في السودان هشة.

وأكد على أن قبوله التكليف بمنصب رئيس الوزراء كان بعد توافق سياسي، مشيراً إلى أن الأطراف بذلت جهدا لإخراج السودان من عزلته وإعادة دمجه في المجتمع الدولي.

ورأى أن الحكومة الانتقالية واجهت تحديات جسيمة أهمها العزلة الدولية والديون، مؤكداً أنها تعاملت مع كافة التحديات.

وتابع الدكتور عبد الله حمدوك: الحكومة الانتقالية حاولت التعامل مع التحديات وحققت بعض الإنجازات في مجال السلام .. بذلنا جهدا لإخراج البلاد من العُزلة الدولية وإعادة دمجها في المجتمع الدولي”.

 

وقال رئيس الحكومة المستقيل: “وقعنا اتفاقا إطاريا مع المكون العسكري لحقن الدماء والمحافظة على الإنجازات.. قدمنا مبادرات عدة لم تجد آذانا صاغية”، وقال إن “الوتيرة المتسارعة للانقسام بين الشريكين أثر على فعالية وأداء الدولة”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق