مدبولي: محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر المشروع الأضخم من نوعه على مستوى العالم.. ومصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا لتنفيذها بسواعد مهندسي وعمال مصر

أكثر من 700 مليار جنيه استثمارات نفذتها وتنفذها الدولة في شبه جزيرة سيناء

207

كتبت – كوثر محمود 
خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، صباح اليوم، لمحطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،  كلمة عرض خلالها الموقف التنفيذي للمشروعات التي تم وجار تنفيذها في شبه جزيرة سيناء، استهلها بالترحيب بتشريف الرئيس عبدالفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والحضور، لافتتاح مشروع محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، الذي يعد الأضخم من نوعه على مستوى العالم، وذلك على بقعة غالية من أرض سيناء الحبيبة.

وأكد رئيس الوزراء أن وصف هذا المشروع بأنه الأضخم على مستوى العالم ينبع من كونه مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا؛ لأنه تم تنفيذه بأيدي وسواعد مهندسي وعمال مصر تحت قيادة وإشراف رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة الأكفاء، لافتا إلى أن هذا المشروع يعتبر نموذجا لكل المشروعات التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات السبع الماضية، كما أن هذا المشروع مميز كذلك لأنه تم تنفيذه على أرض سيناء التي تسعى الدولة، باهتمام شديد، إلى تعويضها عما فات هذه المنطقة من عمليات تنمية.

وفي الوقت نفسه، تحدث رئيس الوزراء عن الظروف التي مرت بها سيناء في أعقاب ثورة 30 يونيو؛ حيث كان هناك مسرح للعمليات الإرهابية على أرضها، ومن هنا كانت رسالة وتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي في غمار هذه الظروف وتحديدا في عام 2014، بإطلاق المشروع القومي المتكامل لحماية وتنمية سيناء على كافة المستويات؛ أمنيًا وعسكريًا من خلال قيام رجال القوات المسلحة والشرطة بتطهير أرض الفيروز من الإرهاب، إلى جانب تنفيذ شبكة بنية تحتية كبرى لم تشهدها  سيناء في تاريخها بالكامل، جنبًا إلى جنب تنفيذ مشروعات عديدة تسهم في عمليات التنمية.

وانتقل الدكتور مصطفى مدبولي للحديث عن تفاصيل المحاور الخمسة لتنمية شبه جزيرة سيناء؛ ففي مجال الربط بين سيناء والدلتا وباقي الجمهورية، وتعظيم الاستفادة من محور قناة السويس،

وفي مجال البترول، أوضح رئيس الوزراء أنه تم تطوير خطوط الغاز والبترول، حيث قامت الدولة بتنفيذ مشروعات ضخمة حول قناة السويس شرقاً وغرباً لإمداد سيناء بالطاقة، وخدمة الاقتصاد المصري بالكامل، مضيفا أن الدولة أنشأت مجمعات لخدمات المستثمرين بجنوب سيناء والإسماعيلية؛ لتشجيع استثمارات القطاع الخاص.

كما لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن المشروع العملاق الذي من أجله نُفذت محطة معالجة مياه مصرف المحسمة، ومحطة معالجة مياه بحر البقر، هو المشروع الخاص بزيادة الرقعة الزراعية واستصلاح الأراضي بشبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن الهدف من هذا المشروع هو توفير أكثر من 670 ألف فدان مزروع داخل سيناء، لافتاً إلى أنه يوجد بالفعل مساحة مزروعة منها تقل قليلاً عن 200 ألف فدان.

وتطرق رئيس الوزراء خلال العرض إلى مشروعات مد سيناء بالمياه، حيث أشار إلى سحارة سرابيوم التي تم تنفيذها لنقل مياه مصرف المحسمة، وهو مشروع عملاق بطاقة مليون متر مكعب في اليوم وتم دخوله الخدمة.

وأشار مدبولي إلى أن المشروع الأعظم الذي يتم افتتاحه اليوم، هو محطة المعالجة الخاصة بمصرف بحر البقر، التي ستكون الطاقة الانتاجية لها 5.6 مليون متر مكعب في اليوم، لتساهم في إضافة مساحة أكثر من 400 ألف فدان ستكون قابلة للزراعة بمياه هذه المحطة العملاقة.

وتناول رئيس الوزراء مجال تنمية الثروة السمكية، لافتا إلى المشروع الخاص بشرق التفريعة وتطوير هذه المنطقة بالكامل، مشيرا إلى أن هذا المشروع مع اكتمال مراحله سيكون أيضاً واحداً من أكبر المشروعات على مستوى العالم في الانتاجية، مؤكداً أن الرئيس السيسي حين وجه بتطوير كافة بحيرات مصر، كانت بحيرة البردويل واحدة من أهم البحيرات التي تحظى بالاهتمام من جانب الحكومة، حيث تم تطهير البحيرة بالكامل وإزالة المخلفات التي كانت غارقة في قاعها، وكذا تطوير مجمعات الصيادين لتكون بيئة أنسب للعيش من خلال تنفيذ قرى الصيادين، كما تم العمل على تنفيذ عدد من المشروعات المكملة مثل مصانع الثلج، وصالات الفرز والتصدير للمنتجات الزراعية التي ستكون من مخرجات هذه المجمعات.

وحول مجال التنمية السياحية والترفيهية، للسياحة الداخلية أو الوافدة من الخارج، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه يتم تنفيذ مجموعة كبيرة من المشروعات، منها تطوير متحف شرم الشيخ، الذي نفذته الدولة المصرية بتكاليف أكثر من 800 مليون جنيه، وافتتحه الرئيس، إلى جانب المشروعات الخاصة بقصور الثقافة في شمال وجنوب سيناء، والمدن الشبابية التي نفذتها الدولة المصرية في كل مكان على أرض سيناء، ونادي الفيروز في مدينة الاسماعيلية الجديدة، والصالة الرياضية المغطاة بالعريش، معتبراً أنها نماذج لمشروعات ضخمة تم تنفيذها في مختلف مناطق شبه جزيرة سيناء.

وتطرق رئيس الوزراء إلى مجال التوسع في تنمية المجتمعات العمرانية الجديدة، الذي يستهدف استيعاب السكان والزيادة المستقبلية لأهالي سيناء والقادمين للعمل بها، مؤكدا أنه تم البدء خلال الفترة بين عامي 2014 و 2017 في تنفيذ مشروعات في كل المدن القائمة،

كما عرض رئيس الوزراء نموذج مدينة سلام شرق بورسعيد التي يتم تنفيذها بمعدلات كبيرة، كما تم البدء في تنفيذ الكثير من الخدمات بها، منها التجمعات السكنية، والمحولات الكهربائية والخدمات، لافتا في هذا الصدد إلى أنه كان هناك توجيه من الرئيس منذ شهور قليلة بالبدء على الفور في انشاء جامعة تكنولوجية وأخرى أهلية بالمدينة، وبدأت الهيئة الهندسية التنفيذ، وتم الانتهاء من الأعمال الخرسانية للجامعة التكنولوجية، كما عرض نموذج مدينة رفح الجديدة وحجم التنمية التي تحدث بها.

ولفت د. مدبولي إلى أن الرئيس السيسي وجه بإطلاق المشروع القومي المتكامل لحماية وتنمية سيناء على كافة الأصعدة في عام 2014 رغم الظروف التي مرت بها سيناء عقب ثورة 30 يونيو ، حيث كانت مسرحا للعمليات الإرهابية.

وأضاف أن القوات المسلحة والشرطة قامت بتطهير أرض الفيروز من الإرهاب ضمن إطار المشروع القومى المتكامل لحماية وتنمية سيناء، وتنفيذ شبكة بنية تحتية كبرى لم تشهدها سيناء في تاريخها كله ، وإنشاء مشروعات تنموية كبيرة تساهم في عملية التنمية .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق