بالصور.. سقوط السيستم يتسبب في ازدحام بشركة كهرباء السادات.. والأهالي يضطرون لسرقة التيار من خلف العداد

685

عبدالله منتصر

تكدست مقار الإدارات التابعة للشركة القابضة لكهرباء مصر بالمواطنين في محافظة البحيرة، وذلك لعدم قدرتهم علي اجراء عمليات شحن العدادات مسبقة الدفع  بعد وقوع السيستم الخاص ببرنامج الشحن الموحد التى تشرف عليه إحدى الشركات المتعاقدة مع الشركة القابضة لكهرباء مصر دون سبب واضح ومعلن حتي الآن.

والتقطت عدسة “الجمهورية والعالم” ازدحام شديد بين المواطنين بإحدي فروع شركة الكهرباء في مدينة السادات، في محاولة منهم شحن الكارت الخاص بالعدادات الخاصة بهم، حيث تنوع الحضور بين سكان الشقق وأصحاب بعض المشروعات التجارية والتي تعتمد بشكل أساسي علي وجود الكهرباء بشكل مستمر لضمان الحفاظ علي الخضروات والفاكهة المخزنة لديهم.

وتسائل طارق عبد الفتاح “صاحب ثلاجات حفظ الفاكهة” من يتحمل عطوب الفاكهة وانقطاع التيار لأكثر من يومين متتاليين، مشيرا الي انه لا يعرف سبب واضح لما يحدث بصورة متكرررة من سقوط السيستم وان هذا التكدس مستمر علي مدار ايام، مبديا تخوفه من انتشار فيروس كورونا الذي لم ينته بعد نتيجة هذا الازدحام الشديد.

ازدحام بشركة كهرباء السادات

وأكد “س . ف” احد سكان مدينة السادات، ان انقطاع التيار الكهربائي عن المنازل في تلك الأيام شديدة الحرارة تجعل الكثير يضطر الي سرقة التيار من خلف العداد فالجميع لديه “اطفال وكبار سن” لا يستطيعون تحمل الدرجات المرتفعه من الحرارة، ولابد من ايجاد حل فوري لسقوط السيستم.

من جهته فقد صرح احد المسئولين عن شركة الكهرباء بالسادات بأن سقوط السيستم ليس فقط بالمدينة وانما يوجد أعطال في مطروح والاسكندرية، مشيرا الي انه يوجد مهندسين وفنيين ذو خبرة يعملون حاليا علي حل المشكلة ورجوع العمل بالسيستم خلال ساعات، محذرا من لجوء البعض الي سرقة التيار لعدم وقوعهم تحت طائلة القانون.

الجدير بالذكر ان سقوط السيستم باتت مشكلة تؤرق جميع المحافظات، حيث قد شهدت محافظة سوهاج الشهر الماضي وقوع السيستم، وقد صرح رئيس مجلس إدارة شركة توزيع كهرباء مصر العليا، إن سبب العطل وقتها هو سقوط السيستم الخاص بشحن العدادات مسبقة الدفع والتي تشرف علي إدارته إحدى الشركات الخاصة المتعاقدة مع القابضة للكهرباء من الخدمة، لارتفاع درجات الحرارة بسبب موجة الحر الشديدة التي تشهدها محافظات الوجه القبلي في سوهاج.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق