رئيس قسم النقد بالأزهر: الإعلامية المتألقة نانسي إبراهيم اعادتني إلي إلي أيام طفولتي البريئة في كُتّاب القرية

224

وفاء عبد السلام

وصف أ.د على مطاوع رئيس قسم النقد والادب بجامعة الازهر  استضافته من قبل الإعلامية المتألقة نانسى ابراهيم مذيعة برنامج ( قصتى ) المذاع على قناة النيل الثقافية فى الرابعة والنصف عصرا بالأمس ، وترجم انطباعاته وعرض رأيه فى روعة اللقاء  قائلا : سعدت أمس بدعوتي لاستوديو ٣٤ بمبنى ماسبيرو بالقاهرة ، لأحلّ ضيفًا على الإعلامية القديرة ..صاحبة الحضور الإعلامي المتميز ، وطرحها الحضاري الإنساني العميق ، والتي أخذت على عاتقها التنقيب عن لآلئ  مصر ، ووجوها الكريمة من الذين سطّروا خارطة مصر  المعاصرة في العطاء  الإنساني المتنوع ؛ مابين عطاء فكري ، ونقدي  ،وإبداعي ، وعلمي ، وفني ، ساهم كثيرًا  في إثراء حياتنا الثقافية والعلمية ..

واضاف مطاوع : مقدمة هذا البرنامج السّيري الذي يؤرخ لحياة الضيف عبر محطّات إنسانية في حياته بأسلوب إعلامي أدبي رفيع ، يجعل الساعة – مدة وقت الحلقة – تمرّ كلمح البصر ..

وتابع رئيس قسم النقد: لا أدري أين كنت وأنا بصحبتها في الاستوديو أتلقى حوارها الماتع الذي وصل إلي سبر أغوار نفسي ، كل الذي أتذكره أنني رجعت إلي أيام طفولتي البريئة في كُتّاب القرية ومعايشة سيّدنا الشيخ عيد مصطفى الدسوقي ،  ومسلسل الأيام لطه حسين ، وحنان أبي الشيخ عبدالوهاب  الذي مازلت أتبتّل في محراب وصاياه الدينية والخُلقية ،ومدرسة القرية الابتدائية وطابور الصباح حيث كلمة الصباح التي كنت أحرص عليها يوميًا  ، ثم انتقالي للأزهر الشريف ، الذي أهّلني لأكون طالبًا في كلية اللغة العربية حتى أقترب من تحقيق حلمي في الوصول إلي تخصص عميد  الأدب العربي الدكتور طه حسين في الأدب والنقد ، ومحطات أخري عديدة في  الصحافة المصرية ، ثم عملي في إفريقيا في جامعة الملك فيصل بتشاد ،  وفي ليبيا ، والسعودية بجامعة طيبة بالمدينة المنورة ، وسفري إلي الأردن الشقيق حيث مؤتمر القصة القصيرة جدًا .

 أمسية فوق العادة  ، عايشتها بكل هدوء وسكينة وزهد لم أر نفسي عليه من قبل ، وكأنني أسرد حسن خاتمتي ، فقد أخذتنا محاورتنا إلي أروقة حياتنا البعيدة  لنتذكر هذه الشخصيات التي تركت أثرًا في حياتي وشكّلت شخصيتي الإنسانية والعلمية يتصدّرها الشيخ عبدالوهاب مطاوع  أبي الحبيب الذي غرس في نفسي حبّ العلم ، وعشق الكتابة ..

وتابع :أخذتنا إلي خبايا أنفسنا الدفينة ، والمسكوت عنه ؛ المجهول الذي كاد أن يتوارى في تحوّلات  الزمن من حولنا . ولم  تهدأ ثورتها الحوارية فأيقظت قضايا النقد والإبداع ، وتحولات النقد في المعاصرة ، ومكاننا على خارطة النقد العالمي فيما بعد الحداثة ، حتى داهمنا الوقت الذي زاد على الساعة ؛ وقت البرنامج بربع الساعة ،،

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق