|
الأخيرة
لقد اتسع استخدام الإنترنت في
هذه الحقبة من الزمان كوسيلة لانتشار الإبداعات الثقافية
والتعبير عن الرأي الحر وظهرت العديد من المواقع الهادفة إلى
النهوض بالوعي الثقافي العربي ، إلا أنها انحصرت فقط في شبكة
الإنترنت مما جعلها جزر معزولة تخاطب فقط القادرين على
استخدام الإنترنت فبعدها عن نبض الشارع العربي مما زاد من
فارق الهوة بين رواد الشبكة وغير روادها ، لذلك وانطلاقا من
فكرة تأسيس الجامعة الثقافية العربية رأينا أن تكون شبكة
الإنترنت إحدى سبل التقارب والتقابل بين الإبداعات وليست
الغاية المنشودة وعليه فلقد وضعنا نظاما أساسيا لتأسيس جمعية
ثقافية عالمية معترفا بها ذات كيان قانوني يكون مقرها الأول
في إيطاليا ويكون لها مجلس إدارة منتخب من بين الأعضاء
يمثلها أمام السلطات الإيطالية وأمام كافة الهيئات الرسمية
والحكومية على مستوى العالم الدولية وتكون مركزا لإنشاء فروع
لها في مختلف الأقطار،وتصبح نقطة انطلاق للتبادل الثقافي
والحضاري والتقاء .
إن إنشاء مثل هذه الجمعية يمنح الانتماء لكيان حقيقي موجود
على أرض الواقع وليس فقط كيان رمزي على شبكة الإنترنت ويعطي
لأعضائها بالإضافة إلى نشر المنتجات الأدبية والفكرية على
مجلة الإنترنت ، فرصة التعارف الفعلي بعضهم على بعض عند
المشاركة في الأنشطة الثقافية المختلفة التي تنوي الجمعية
القيام بها كالندوات والمسابقات وما أشبه ذلك في أي بلد من
بلدان العالم وتستغل تواجدها في إيطاليا كبوابة للعالم أجمع
.
والجمعية هدفها الأول ثقافي مفتوحة للجميع دون النظر للبلد
والدين أو أية انتماءات تعوق الحوار ، وتقوم الجمعية باتخاذ
كافة وأي مبادرة تهدف للنهوض بالوعي الثقافي ونشر الإبداعات
على شبكة الإنترنت وفي مجلة دورية وعمل الندوات وتنظيم
المسابقات الأدبية والفنية ودعوة المفكرين والكتاب للحوار ،
وتعني الجمعية بكافة ألوان الثقافة كالفن والأدب والموسيقي
وخلافه ونشر الأفكار ووجهات النظر كي تصبح مركزا لإشعاع
ثقافي وحضاري داخل الأمة العربية وخارجها بترجمة ونشر
الإبداعات العربية المختلفة بكافة اللغات المتاحة ليس فقط عن
طريق طباعات وتوزيع الإبداعات بالعربية بل بلغات أخرى .
|