|
الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى لكرة القدم بقيادة حسن
شحاته في حالة غليان تزيد على 150 درجة مئوية بسبب
تجاهل مجلس ادارة اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر مع
زيادة الاهتمام بفينجاد البرتغالى المدير الفنى
للمنتخب الاولمبي مما جعل شحاتة ورفاقه يخشون
المفاجآت .

شحاته بدأ يشكو للمقربين لمجلس ادارة الاتحاد وبسبب
التجاهل الكامل من قبل الإدارة للجهاز الفنى للمنتخب
حيث لم يكلف رئيس الاتحاد و المشرف على المنتخب ومعه
حازم الهواى عضو المجلس بالاتصالات بالجهاز الفنى خلال
معسكره المغلق للمشاركة في تكريم هادى خشبة نجم النادى
الاهلى والمنتخب وناشد شحاته ورفاقه مجلس الادارة إن
تكون المعاملة متساوية بين الاجهزة الفنية للمنتخبات
وعدم التذكير على فينجاد المدير الفنى للمنتخب
الاوليمبى بعد ما علم شحاته إن اغلب أعضاء المجلس
قاموا بزيارة ميدانية لمعسكر المنتخب الاوليمبى
بالإسكندرية واجتمعوا مع الجهاز واللاعبين رغم إن
الهدف الأساسى من المعسكر اختيار بعض العناصر المميزة
من مجموعة اللاعبين الذين تم ترشيحهم من قبل الاجهزة
الفنية للقطاعات .يعود قلق شحاته ورفاقه بسبب عدم توقيع العقود الخاصة
بهم رغم تجديد الثقة بهم بعد فوز المنتخب ببطولة كأس
الأمم الإفريقية بعد إن رفض شحاته بعض البنود الخاصة
في العقد والتى تنص على أحقية مجلس الإدارة في استاد
مهمة تدريب اى فريق من الفرق القومية في المراحل
السنية للجهاز الفنى وإصراره على إن يكون الشرط
الجزائى 6 شهور رغم إن الشروط الجزائية لجميع المدربين
بما فيهم فينجادا شهران فقط في حالة الاقامة وهو ما
رفضه مجلس الادارة .
أكد محمود بكر عضو المجلس ان مجلس الإدارة يرتكب
مخالفة مالية صريحة بإهدار المال العام بدفع مرتبات
أعضاء الجهاز الفنى للمنتخب الأول بدون اى ارتباط رسمى
ولذلك فمن المتوقع ان تخطر الجهة الإدارية الاتحاد
بضرورة إزالة هذه المخالفة وقال إن هناك قرار مجلس
إدارة لتجديد الثقة والتعاقد مع حسن شحاته حتى 2008
ورفض بعض البنود و تمسك بها الاتحاد وبذلك اصبح من
الضروري إن يتم استدعاء شحاتة لحضور اجتماع مجلس
الإدارة لمناقشته في بنود العقد وضرورة توقيعه وفى حين
رفضه توقيع العقد طبقا للبنود التي تم وضعها مجلس
الادارة تصبح مهمته منتهية مع المنتخب وعلى المجلس
اتخاذ القرار المناسب فى صالح الكرة المصرية وليس
لأشخاص وإشارة إلى انه فى حالة رفض شحاته لتوقيع العقد
إن اقرب واحد لتولى المسؤولية سيكون الجهاز الفني
للمنتخب بقيادة فينجادا
|