 |
|
 |
 |
أخبار العالم |
 |
|
  |
|
|
|
|
|
مجلس
العلاقات الإسلامية الأمريكية
يعقد إفطارا رمضانيا بالكونجرس الأمريكي
|
|
الجمهورية والعالم
(-واشنطن: 22 سبتمبر 2006)
يعقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) – إفطارا رمضانيا
بالكونجرس الأمريكي يوم الثلاثاء المقبل الموافق السادس والعشرين من
سبتمبر الحالي بحضور عدد من أعضاء الكونجرس ومساعديهم وقيادات مسلمي
أمريكا والدبلوماسيين المسلمين.
ويقول مسئولون في كير أن الإفطار الرمضاني يهدف إلى بناء روابط إيجابية
بين أعضاء الكونجرس ومساعديهم من ناحية ومسلمي أمريكا وقياداتهم من ناحية
أخرى، خاصة في ظل الاهتمام الكبير المسلط على الإسلام والمسلمين بوسائل
الإعلام ودوائر السياسية بأمريكا، وهو اهتمام يتوقع له الزيادة خلال موسم
الانتخابات الأمريكية الفيدرالية الراهن.
كما يهدف الإفطار إلى زيادة وعي أعضاء الكونجرس ومساعديهم بالإسلام
وبقضايا المسلمين في أمريكا هذا إضافة إلى التعبير عن تقدير مسلمي أمريكا
لموظفي الكونجرس الذين يعملون عن قرب مع مسلمي الولايات المتحدة.
وكان كير قد كرر - في أوائل الشهر الحالي - دعوته لمساجد الولايات
المتحدة لفتح أبوابها أمام جيرانها من غير المسلمين وتكثيف أنشطتها
الرامية إلى زيادة الوعي بالإسلام بين الأمريكيين من جميع الأديان.
وذكر كير في بيان أصدره في الثالث عشر من سبتمبر الحالي أن دعوته لفتح
أبواب المساجد أمام غير المسلمين خلال شهر رمضان المبارك تهدف إلى
"مخاطبة المستوى المرتفع من التحيز المعادي للإسلام بالمجتمع الأمريكي"،
حيث تشير مختلفة الاستطلاعات الرأي العام أن التحيز ضد المسلمين يتناقص
عندما يزداد وعي الآخرين بالإسلام وعند امتلاكهم لعلاقات ود وصداقة مع
مسلمين.
وذكر إبراهيم هوبر المدير الإعلامي لكير: "نحث التجمعات المسلمة المحلية
على مشاركة روح رمضان - التي تحث على المحبة والتسامح والرحمة - مع
أصدقائهم وجيرانهم وزملائهم من أبناء الأديان الأخرى".
كما زود كير المساجد المسلمة بنصائح عملية حول سبل تنظيم اللقاءات
الحوارية وموائد الإفطار الرمضانية بالمساجد، وتتضمن النصائح التي وفرها
كير إجابة عن بعض الأسئلة الشائعة عن رمضان ومسلمي أمريكا والإسلام،
ونموذج لبيانات إعلامية يمكن استخدامها للدعوة الجمهور والإعلام للموائد
الإفطار الرمضانية، وبعض الإرشادات العملية حول سبل تنظيم لقاءات الإفطار
الرمضانية المفتوحة أمام الجمهور غير المسلم.
|
|
|
 |
|
 |
 |
فلسين |
 |
| |
|
في أحدث استطلاع للرأي العام
الفلسطيني:44% يفكرون بالهجرة |
22/9/2006
كتب الجمهورية والعالم
أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني نشرت نتائجه اليوم أن 71% من
المواطنين الفلسطينيين يرون بأن ظروفهم المعيشية تدهورت منذ شهر كانون
الثاني 2006، أي بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وأشار الاستطلاع الذي أجراه برنامج دراسات التنمية التابعة لجامعة بيرزيت
في الفترة من 14-16 أيلول-سبتمبر الجاري على عينة عشوائية ممثلة، 1200
فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة أن 62% من المستطلعين لا يشعرون بأن
المجتمع الفلسطيني يسير بالاتجاه الصحيح، فيما صرح 16% فقط بأن لديهم
القدرة على تأمين حاجاتهم المعيشية الأساسية لفترة ثلاثة أشهر قادمة.
ورأى 55% من المواطنين في الاستطلاع، بأن دور الأحزاب السياسية والمجلس
التشريعي والحكومة سلبي، ووجه نحو 44% من المستطلعين نقدهم لحماس إزاء
الأزمة الحالية، في حين أن 40% وجهوا نقدهم لحركة فتح لذات السبب، ووجهت
أغلبية ساحقة من المستطلعين 95% انتقادها لكل من إسرائيل والولايات
المتحدة إزاء الأزمة الحالية، فيما وصلت نسبة المنتقدين للأمم المتحدة
نحو 68%.
وحسب الاستطلاع قيم 60% من المستطلعين مدى تطبيق حكومة حماس لبرنامجها
الانتخابي بالضعيف، وعبر 57% من المستطلعين عن عدم قدرتهم على شرح برنامج
حماس الانتخابي.
وفي موضوع الإضراب أكد 57% من المستطلعين تأييدهم لإضراب موظفي القطاع
العام والمعلمين، وعبر 54% من المستطلعين عن تقييمهم السلبي لأداء
الحكومة إزاء إضراب القطاع العام، وعبر 55% من المستطلعين عن ضرورة
اختيار أعضاء الحكومة الجديدة من خارج المجلس التشريعي.
وعارض 66% من المستطلعين بقاء المجلس التشريعي والحكومة على حالهم
الراهن، فيما عبر 60% عن دعمهم لحل المجلس التشريعي، وإجراء انتخابات
جديدة، ودعمهم لحل الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة
حماس.
وأكد 62% من المستطلعين دعمهم للرئيس بأن يختار رئيس وزراء مستقل، عبر
55% من المستطلعين عن دعمهم للرئيس في حال تشكيله لحكومة من المستقلين.
وعبرت آراء المستطلعين عن ثبات شعبية حركة فتح عند نسبة 42%، فيما انخفض
الدعم لحركة حماس إلى 37%، وعبر 52% عن دعمهم لاعتراف حركة حماس
بالاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل، وأكد 62% من المستطلعين
معارضتهم لفكرة اعتراف حماس بإسرائيل في الوقت الحالي، ورأى 69% من
المستطلعين أن اداء حزب الله اللبناني أفضل من اداء حركة حماس.
|
 |
|
 |
|
|
انطونيو
ديبترو :من الإنصاف ان يعتذر البابا بنفسه للمسلمين |
|
|
الجمهورية والعالم
17/ 9 روما ايطاليا
طالب الوزير الإيطالي انطونيو ديبترو
بابا الفاتيكان بالاعتذار إزاء التصريحات المثيرة حول الإسلام
واعتبرها تزيد الأمور تعقيدا.
واعتبر وزير البنية التحتية الايطالي
أنطونيو دي بيترو ان تصريحات بابا الفاتيكان بنديكت ال16 المتجنية على
الاسلام تأجج التوتر العالمي مؤكدا اهمية ان يبادر البابا شخصيا الى
الاعتذار لاحتواء الأزمة.
وقال قاضي تحقيقات فضائح فساد (الأيدي البيضاء) الشهير في تصريحات
أبرزتها وسائل الاعلام الايطالية في مثل هذه اللحظة الحساسة التي يمر بها
العالم لا يحق لأحد ولا حتى البابا ان يسمح لنفسه باطلاق تأكيدات يمكن
تغذي أوضاعا هي متفجرة بالفعل".
ويقول بأن كلمة البابا على الإسلام صبت
البنزين فوق النار ومن الإنصاف على الأقل او
حتى من باب البر المسيحي ان يعتذر البابا وان يقدم التوضيحات اللازمة". كمتسامح مسيحي .
ويقول فى الإنجيل عيسي يعلمنا " إذا ضربك على
خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر، ويقول من الأفضل ان
يعتذر البابا بنفسه وليس متحدث بالنيابة عنه.
|
|
 |
 |
|
 |
 |
بكين |
 |
|
|
مليون كلب مدلل فى العاصمة الصينية
وأهالي بكين ينفقون سنويا 61.65 مليون دولار
امريكى على الكلاب |
|
الجمهورية والعالم
أصبحت تربية الحيوانات المدللة موضة يتطلع إليها سكان المدن.
وقال مسؤول فى الصندوق الوطني الصينى لحماية الحيوانات المدللة
ان فى العاصمة الصينية بكين مليون كلب مدلل فى الوقت الراهن.
يذكر ان بعض الصينيون ينفق كل منهم حوالي 123.3
دولار امريكى شهريا على تربية الحيوانات المدللة وبعضهم 300 يوان واخرون اقل من 100 يوان فى هذا الصدد. ويقلق معظم الناس
الذين جرت عليهم استطلاعات بشأن اصابة الحيوانات المدللة
بالامراض بسبب النفقات الطبية الغالية فى هذا الصدد.
ينفق سكان أهالي بكين حوالى 61.65 مليون دولار
امريكى سنويا على تربية الحيوانات المدللة.
ويعنى ذلك ان كلا منها يحتاج الى 61.65 دولار
امريكى سنويا. وقال طبيب صينى ان هذا المستوى الاستهلاكي منخفض
للغاية بالنسبة للنفقات الضرورية لتربية الحيوانات المدللة.
قال المتخصصون المعنيون ان فى شوارع بكين عددا كبيرا من
الحيوانات الضالة. يدل ذلك ان المستوى الاستهلاكى للسكان
الصينيين غير مناسب مع المتعة وتربية الحيوانات المدللة علما بان
فى بكين اكثر من عشر هيئات لانقاذ الحيوانات. ولكنها لا تكفى
طلبات الإنقاذ . |
|
 |
|
 |
| |
 |
|
 |
|
ارتفاع نسبة الهجرة العكسية
لليهود من القدس المحتلة
|
|
كتب - صالح النعامي
قال تقرير إسرائيلي صدر مؤخراً أن عدد اليهود
الذين يتركون مدينة القدس أكبر بكثير من عدد اليهود الذين
يتوجهون للإستيطان فيها. وحسب تقرير اعده " المعهد الإسرائيلي
لدراسات القدس "، فأن 300 الف يهودي غادروا القدس خلال الـ 25
سنة الأخيرة (1980 - 2005)، بينما قام نحو 208 الف يهودي
بالانتقال للإستيطان فيها. وحسب التقرير فأن عدد المغادرين يفوق
القادمين ب 105 مستوطن. وأشار التقرير الى أنه في العام 2005
انتقل للإستيطان في القدس 10.300 شخص وغادرها 16.200؛ منوهاً الى
أن نصف المغادرين كانوا شبانا في أعمار تترواح بين العشرين
والأربع والثلاثين. واشار التقرير الى حدوث زيادة على عدد اليهود
المتدينيين الأرثوذكس " الحريديم " الذين يغادرون القدس، مع
العلم أن مدينتي " بني براك "، التي تقع الى الشمال الشرقي من
مدينة " تل ابيب "، والقدس المحتلة، تحتويان على أكبر تجمعين
لليهود الأرثوذكس في الدولة العبرية، مع العلم أن هؤلاء الرثوذكس
ينتمون بشكل اساسي الى حركة " شاس " الدينية الشرقية، وحزب "
يهدوت هتوراة ". وأضاف التقرير أن زيادة الهجرة العكسية لليهود
من القدس قاد الى زيادة نسبة الفلسطينيين في المدينة التي وصلت
الى 34% في القدس بشقيها الشرقي والغربي، مع العلم أن الحكومات
الإسرائيلية اعتبرت أن زيادة عدد المستوطنين اليهود في المدينة
الى مليون نسمة هو هدف استراتيجي لها. وقد وضع رئيس الوزراء
الإسرائيلي السابق ارئيل شارون مخطط في العام 1996 عندما كان
يشغل منصب وزير البنى التحتية في حكومة بنيامين نتنياهو أطلق
عليه " القدس الكبرى "، والذي شدد فيه على أنه يهدف الى جلب
مليون يهودي للاستيطان القدس، الى جانب بسط نفوذ بلدية الاحتلال
في القدس لتشمل 20% من مساحة الضفة الغربية. وتوقع التقرير أن
يزداد عدد المواطنين الفلسطينيين في القدس ليشكلوا 40% من نسبة
السكان في القدس في العام 2020. وقالت د. مايا حوشن، محررة
التقرير انه في السنوات الاخيرة كان نحو ثلث اليهود الذين غادروا
القدس هم من اليهود الأرثوذكس،وأنه خلافا للتوقعات التي طرحت في
السنوات السابقة، فان نسبتهم تواجدهم في المدينة لم يرتفع.
واشارت حوشن الى ان لترك الارثوذكس سيكون تداعيات كبيرة معنى
كبير، على أعتبار أن معظم المغادرين منهم هم من الأزواج الشابة،
ممن ينجبون في السنوات الاولى بعد تركهم خمسة وستة أطفال، مؤكدة
أنه سيحدث انخفاض كبير في عدد اليهود الأرثوذكس. وأشارت حوشن الى
أن العام 1979 شهد بداية التحول في كل ما يتعلق بالهجرة العكسية
للمستوطنين اليهود من القدس؛ حيث أنه منذ ذلك العام تواصل ارتفاع
نسبة الهجرة العكسية من المدينة. وأشار التقرير الى أن نسبة
اليهود العلمانيين الذين يغادرون المدينة اكبر بكثير من نسبة
المتدينين. ويدلل التقرير على زيادة الهجرة العسكرية لدى
العلمانيين بإنخفاض عدد الطلاب العلمانيين في المدارس هذا العام،
حيث حدث انخفاض على عددهم بنسبة 6%. وحسب بحث آخر صدر عن المعهد
اعده يسرائيل كمحي يتبين أن اقامة جدار الفصل العنصري في محيط
القدس قد زاد من نسبة الفلسطينيين في المدينة. وحسب كمحي فأنه
قبل اقامة الجدار كان يعيش خارج نطاق بلدية الاحتلال في القدس
حوالي 90 الف فلسطيني من شرقي القدس من الذين يحملون الهويات
الإسرائيلية. وأضاف كمحي أنهم انتقلوا مع اقامة الجدار للسكن
داخل القدس خوفاً من فقدان علاقتهم بالمدينة.
أسباب الهجرة العكسية
وحسب حوشن فأنه بالنسبة لليهود الأرثوذكس فأنهم يغادرون بسبب
الأوضاع الاقتصادية التي يعيشونها، مع العلم ان اليهود الأرثوذكس
لا يعملون في الغالب ويعتاشون على مخصصات الضمان الاجتماعي التي
تقدمها لهم الدولة والمؤسسات الاجتماعية التابعة للأحزاب
الأرثوذكسية. ونوه التقرير الى أن معظم الأرثوذكس يتوجهون للعيش
في المستوطنات في الضفة الغربية، خصوصاً المستوطنات التي تتواجد
فيها نسبة كبيرة من اليهود الأرثوذكس. وأشار التقرير الى أنه في
مستوطنات الضفة يستطيع الأرثوذكس الحصول على شقق سكنية بأسعار
زهيدة. أما بالنسبة للعلمانيين، فأنهم يغادرون القدس ويتوجهون
للعيش في تل ابيب، وذلك بسبب أنماط الحياة التي يمليها اليهود
الأرثوذكس على كل من يستوطن المدينة، حيث يفرض الأرثوذكس على
العلمانيين الإلتزام بحرمة السبت، وعدم فتح ابواب السينما
والمسارح وغيرها من مرافق الترفيه، مع العلم أن رئيس بلدية
الاحتلال في القدس هو ارثوذكسي. من ناحيته يقول الصحافي يوفال
هايمن المختص بشؤون الاستيطان في القدس أنه من ناحية عملية فأن
اليهود لا يجرؤون على دخول القدس الشرقية، معتبراً أن حديث
الحكومة الاسرائيلية عن عاصمة موحدة حديث فارغ. وقال هايمن في
مقال نشرته صحيفة " معاريف " فانه لا تطأ قدم يهودي الأحياء في
شرقي المدينة. فشعفاط، وجبل المكبر، والعيسوية، وصور باهر
وأخواتها، أصبحت مناطق لنسل ابراهيم من المسلمين. لا يصل أحد في
الحقيقة الى هناك من اليهود "، على حد تعبيره.
الفلسطينيون يتشبثون
بالقدس رغم اجراءات الاحتلال
وتأتي هذه المؤشرات على الهجرة العكسية لليهود، على الرغم من
الحرب التي تشنها دولة الاحتلال ضد الوجود الفلسطيني في المدينة.
فقد أشار الباحث الإسرائيلي الدكتور مئير مرغليت إلى أن كل يهودي
في القدس يكلف بلدية الاحتلال 142 شيكل ( 25 دولار ) في اليوم،
بينما يكلف الفلسطيني الذين يعيش في القدس ويحمل الهوية
الإسرائيلية 2.7 شيكل ( نصف دولار ). واشار عميت الى أن ادارة
التربية في القدس تنفق 7351 شيكل على الطالب اليهودي ( 1800
دولار )، مقابل 2400 ( 500 دولار )شيكل للطالب العربي.
|
|
 |
|
 |
|
 |
الصومال
|
 |
|
مقتل راهبة إيطالية
بمقديشو |
|
الجمهورية والعالم
الصومال - مقديشو 17 - 9
قتلت اليوم الأحد راهبة ايطالية ومعها حارسها الشخصي فى العاصمة
الصومالية مقديشو ، والراهبة ليونلا كانت تعمل بإحدى المستشفيات
فى شمال العاصمة مقديشو وقد ارجع
مصدر بالمحاكم الإسلامية مقتل الراهبة
ليونيلا إلى موجة الغضب العارمة التي تجتاح العالم الإسلامي بسبب
تصريحات البابا "بنديكت السادس عشر" المسيئة للإسلام.
وكان مسلحون مجهولون قد قتلوا الراهبة الإيطالية بالرصاص ومعها
حارسها، وقال احد العاملين بالمستشفى لمراسلنا أب الراهبة
ليونلا لفظت أنفاسها بعد اصابتها بجروح بالغة ، حيث أصيبت
بأكثر من عيار ناري في الظهر وكانت الدماء تغطي ملابسها.
و كان البابا قد اقتبس في محاضرة ألقها في ألمانيا
الثلاثاء الماضي، انتقادات للنبي محمد، على لسان الإمبراطور
البيزنطي مانويل الثاني في القرن الرابع عشر، قال فيها إن "النبي
محمد جلب أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين الذي
يدعو إليه بحد السيف."
|
|
|
 |
|
|