العدد الثالث عشر مارس 2006 برامج للكمبيوتر الرئيسية صحف أدب وثقافة برامج للبريد  أعمدة ومقالات الجوال تحقيقات برامج حمايه رياضة برامج الفيديو راسلنا  

 الرئيسية

أدب وثقافة

أولاد بلادنا

أخبار فنية

طبيب الجمهورية
    والعالم

الصفحة الرئيسية

أضفنا للمفضلة!

لمراسلتنا

 

الأخيرة

أنفلونزا الثقافة في مصر ..!!

كتبت :هبة يسرى
هل تصاب القصور مثل الطيور بأنفلونزا تفقدها الحياة وتحرم الناس من نفعها ؟  وزير الثقافة فاروق حسنى
نعم هذا هو حال قصر الثقافة بمدينة السادات فهو على وشك ان تخرج له شهادة وفاة تريحه من الحياة البائسة التي يعيشها وتزيل الخجل من جبين وزارة الثقافة تابع لها والدليل على حيويتها .
قصر ثقافة مدينة السادات مبنى للقصر ملحق به سينما صيفى وسينما شتوي والأولى داخل حدود القصر والأخرى تبعد عنة بحوالى كم تقريبا، يضم القصر مسرح لقيام العروض الفنية ينطق لسان حالة بعدم النظافة وتشقق السقف الذي تثبت فيه الكاميرات وكشافات الإضاءة مما يشكل خطر على الحضور .
أما المكتبة الموجودة بالدور الأول كاد التراب بها ان يغطى السمار الكتب التي لا تشهد تغيرا او إضافة لكتب جديدة بالإضافة الى عدم تنوع مجالات الكتب فى العلوم المتعددة .
اما قاعة المؤتمرات فتحولت الى مجموعات تقوية للتلاميذ قبل دخول الامتحانات ونادى المرآة أصبح مبيت للحراس .
اما مكتب الدور الثاني فهى حجرة الفئران، وحجرة الموسيقى مملوءة بالكراسي والتربيزات المكسرة والعديد من القاعات التي تدخلها لا تجد فيها إلا الهواء والتراب ، دورات المياة محطمة عن أخرها بالإضافة الى مبنى القصر ذاته مع السينما الملحقة حتى علاقة مباشرة مع الطريق من الإمام والخلف دون أسوار او بوابات تحميه. اما عن السينمات فحدث ولا حرج بل اذهب وشاهد بنفسك ، كشافات الإضاءة محطمة عن أخرها صالة العرض عبارة عن أراضى فضاء وخشبة مسرح من يريد لوح خشب يذهب ليأخذه، يشكي كذلك الرخام بالحوائط يستعين به من يحتاج إليه ويقوم بخلعة بمنتهى السهولة، كابلات الكهرباء سرقت عن أخرها مع العلم ان المسافة بين قصر الثقافة ونفطة الشرطة بضع خطوات فأين الثقافة وأين الحماية والأمان ؟؟
أين أنت يا وزير الثقافة ويا وكيل وزارة الثقافة في المنوفية ..أين أنت يا مدير مدرية امن المنوفية ؟
ارجوا ان يتشرف قصر الثقافة مدينة السادات بزيارة وزير الثقافة ومدير مدرية امن المنوفية .!!

 

 


 

الانتهاء من وضع النظام الداخلي للبرلمان العربي

الانتهاء من وضع النظام الداخلي للبرلمان العربي تعقد اللجنة التي شكلها البرلمان العربي الانتقالي لوضع نظامه الداخلي اجتماعها الثاني يومي 9 و01 مارس الجارى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. صرح بذلك «للجمهورية والعالم» طلعت حامد مستشار الأمين العام للجامعة العربية مسئول ملف البرلمان بالجامعة العربية وقال إن اللجنة تضم 22 عضواً تجتمع برئاسة محمد جاسم الصقر رئيس البرلمان الانتقالي لاستكمال مواد النظام الأساسي تمهيداً لرفعه للاجتماع القادم للبرلمان العربي لوضعه على جدول أعمال القمة العربية التي تعقد بالخرطوم آواخر الشهر الجاري بغية إقراره. وعلمت «الجمهورية والعالم» ان جانباً كبيراً من النظام قد أنجز «52 مادة» من خلال المشاريع التى تقدمت بها عدة دول عربية من بينها السعودية واليمن ولبنان وقطر والجزائر.

 

 


جريدة للوفد جديدة

 

صحيفتان لحزب الوفد أكد الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد ان الصحيفة ستصدر فى ثوبها الجديد اعتباراً من الأسبوع القادم وبنفس طاقم التحرير من صحفيين وإداريين وذلك من المقر الجديد المؤقت للحزب فى 73 شارع عماد الدين بالقاهرة وذلك حتى يتم استرداد مقر الدقى من المجموعة التى استولت عليه تعهد الدكتور نعمان بالاحتفاظ بنفس هيئة التحرير من صحفيين وعدم تصفية أى حسابات معهم حتى أولئك الذين تم التغرير بهم لكى يقفوا ضده ويكونوا دروعاً بشرية لحماية المقر. وأضاف ان الباب مفتوح أمام جميع الوفديين للعمل مع الشرعية حتى تنتهى تلك «الغمة» التى أصابت الحزب والصحيفة. وأوضح انه لجأ إلى إصدار الجريدة فى ثوبها الجديد بعدما خالف الآخرون الاتفاق بالتزامها الحياد وقاموا بخرقه عدة مرات.

 

 

حوادث

أم الوزير مزقت إطارات سيارة جارتها المسكين! واقعة مثيرة شهدها أحد شوارع حى الزمالك بطلتها مسئولة كبيرة بوزارة سيادية والدة أحد الوزراء الحاليين مع جارتها ربة المنزل الأرستقراطية. فوجىء المارة بمشادة كلامية عنيفة بين والدة الوزير وربة المنزل بسبب قيام الأخيرة بإيقاف سيارتها الفارهة أمام باب العمارة التى تقطنها والدة الوزير وعقب انتهاء المشادة وصعود الطرفين إلى شقتيهما شعرت والدة الوزير بالإهانة فاستلت سكين المطبخ ونزلت مرة أخرى من شقتها وتوجهت إلى سيارة ربة المنزل ومزقت إطاراتها الأربعة أمام ذهول المارة وفور نزول السيدة الثانية فوجئت بالواقعة الغريبة فأسرعت إلى قسم شرطة قصر النيل.

 

 

لعلاج الاسنان

"عالجى أسنانك وأسنان عائليك "

دائما ما تهتم المرآة بجمالها وجمال شعرها وبشرتها وغيرة مما يزيد جمالها ويثير شبابها يوم بعد يوم .. ولكن عزيزتي المرآة ما رأيك في إن تصبحي طبيبة أسنان لنفسك ولأسرتك ؟
واثقة من انك تريدين ذلك ولهذا أعطيك وصفات صحية وكذلك طبيعية ومن منطلق مقولة "الوقاية خير من العلاج" فلا بد من المحافظة على الاسنان ويكون بالخطوات الآتية : ــ
1ـ استخدام السواك بصفة مستمرة لمنع تراكم وتلوث الأسنان .
2ـ استخدام مسحوق جذور السنط كبودرة على فرشاة الأسنان وتدلك الأسنان بها مرتين يوميا .
3ـ يمكن استخدام زيت الكافور كدهان للأسنان لمنع تأكلها .
* أما اذا حدثت الإصابة فلا بد من العلاج فاختارى من الاتى : ــ
1ـ مضغ أوراق النعناع الأخضر .
2ـ عمل مضمضة من مسحوق حبة البركة الممزوجة بالخل .
3ـ مضمضة من مسحوق نبات الحنضل المضاف الية خل .
• العلاج الموضعي : ــ
• 1ـ وضع فصوص الثوم المهروسة فوق موضع الألم .
• 2ـ يمكن استخدام الثوم المجفف .
• 3ـ كما إن تدلك الأسنان والضروس بالزنجبيل من شانة التخفيف من ألام الأسنان وعلاجها .

كتبت : امانى احمد خضر

 

 
الجامعات فى العراق تنهار

الأساتذة يهربون أو يغتالون

فيما تصاعدت هيمنة الأحزاب السياسية الدينية على الجامعات العراقية، زادت إشكال استهداف الأساتذة والأكاديميين، فمن الاغتيال (أخرهم د. عبدالرزاق النعاس) الى الاعتداء بالضرب والإهانة في الحرم الجامعي (أخرهم د. مؤيد الخفاف)، ووسط اجواء كهذه باتت مغادرة البلاد «حلاً عقلانياً في اجواء غير عاقلة» كما يقول استاذ تحدثت اليه « الحياة» ورفض الكشف عن اسمه.
أستاذ الصحافة في كلية الإعلام في جامعة بغداد الدكتور مؤيد قاسم الخفاف كان يلقي درسه في الخامس عشر (يناير) الماضي حين دخلت عليه مجموعة قالت انها من تيار مقتدى الصدر، واقتادته إلى غرفته الخاصة، واعتدت عليه ضرباً عقاباً على اشارته التي اعتبرت «غير مقبولة» الى «الدور المتزايد للمرجعية الدينية في النجف الاشرف في توجيه الحياة السياسية والثقافية».
وإذا كانت حال الخفاف أدت الى اتخاذه قراراً بعدم العودة الى الجامعة الا في حال «كشف الجناة وتقديمهم الى العدالة»، فان النهاية التي تعرض اليها بعد ذلك بأسبوع زميله في الكلية د. عبدالرزاق النعاس كانت نهاية دموية، حين سقط الناشط السياسي الذي لا يتردد عن توجيه النقد للحكومة وأحزابها وقواها المتنفذة في غير وسيلة إعلامية (الفضائيات العربية بخاصة) برصاصات أطلقها عليه مجهولون حال خروجه من «الحرم الجامعي».
رابطة الأساتذة الجامعيين حاولت رسم مشهد تصفية الاساتذة الجامعيين فأشارت في لائحة وزعت على نحو واسع أخيراً، اشارت إلى قتل أكثر من مئة شخصية علمية منذ سقوط النظام السابق، وإلى تصاعد «مسلسل ملاحقة العقول العلمية العراقية الذي يهدف إلى إفراغ العراق من عقوله وذخيرته الثقافية والفكرية والتربوية، أو إجبارها من طريق التهديد والتخويف على مغادرة البلاد». جامعة بغداد حصدت المرتبة الأولى لجهة ارتفاع حوادث الاغتيال تليها جامعة البصرة ثم المستنصرية والأنبار والموصل وتكريت، وبعد ذلك هيئة التعليم التقني فالجامعة التكنولوجية والقادسية ومركز وزارة التعليم العالي ثم مركز بحوث السرطان.
قتل الأساتذة أو خطفهم
وباتت الجامعات العراقية التي تضم نحو ثلاثة عشر ألف أستاذ، وكانت تعتبر في سبعينات القرن الماضي من افضل الجامعات العربية، على شفا الكارثة مع قتل الأساتذة أو خطفهم، وهجرة نحو ألف آخر منذ سقوط نظام السابق.
ومن بين الأعمال التي صدمت الوسط الجامعي والاكاديمي العراقي، كان اغتيال رئيس جامعة بغداد السابق ونقيب الأطباء العراقيين الدكتور محمد الراوي الذي اصبح «أول من لاحقته طلقات الاغتيال». أما خطر الاختطاف فكان بدأ مع خطف عميد جامعة الانبار في الرمادي عبد الهادي الحديثي على يد مسلحين طالبوا بفدية قدرها 60 ألف دولار للافراج عنه. وكان الحديثي أول أستاذ جامعي يخطف من داخل حرم الجامعة بينما كانت الاعتداءات حتى ذلك الحين (أواسط عام 2004) تحصل في الشارع أو أمام منازل الضحايا.
وفي «جامعة صدام» التي تعرف حالياً بـ «جامعة النهرين» اضطر د. سعدون عيسى عالم الكيمياء الى دفع فدية قدرها 50 الف دولار الى خاطفي نجله البالغ الثانية والعشرين. ولم يقف الخاطفون عند هذا الحد فسلموا نجله رسالة تطلب من الاستاذ الجامعي مغادرة البلاد.
وكان مساعد مدير «مركز دراسات الوطن العربي» في جامعة بغداد الدكتور عبد اللطيف المياحي اغتيل اوائل عام 2004 بعد يوم واحد من ظهوره على شاشة إحدى الفضائيات العربية مدافعاً عن دعوة المرجع الديني آية الله علي السيستاني الى إجراء انتخابات مبكرة، كما اغتيل الأستاذ في الهندسة الكيماوية في جامعة بغداد الدكتور غائب الهيتي في آذار ( مارس) 2004، ومن قبله اغتيل الأستاذ في كلية العلوم في جامعة بغداد الدكتور مجيد حسين علي المتخصص في مجال بحوث الفيزياء النووية.
وتواصل مسلسل اغتيال العقول العراقية فاغتيل رئيس قسم الجغرافيا في جامعة بغداد د. صبري البياتي في حزيران (يونيو) 2004، كما اغتيل أستاذ جراحة العظام والكسور الدكتور عماد سرسم، واغتيلت عميدة كلية الحقوق في جامعة الموصل الدكتورة ليلى عبدالله سعيد في جريمة طاولتها وزوجها، ووجدت بعد تعرضها لطلقات نارية عدة، مذبوحة داخل منزلها. وشهدت جامعة البصرة سلسلة اغتيالات راح ضحيتها اساتذة واكاديميون وصفوا بانهم من عناصر «البعث» المنحل.
واذا كان أطراف كثيرون داخل الجامعات وخارجها يتفقون على ان الاعتداءات «دليل على النية في تدمير الجامعة العراقية» فإن لا أحد يمكنه الاشارة الى مراكز تنفيذ تلك الاعتداءات والتهديدات. وما يجعل توجيه الاتهام أمراً صعباً هو ان «الضحايا يغطون مجموعة كبيرة من الاختصاصات وليست لهم التوجهات السياسية او المعتقدات الدينية نفسها».
ويرى استاذ للقانون في جامعة بغداد خشي الكشف عن هويته ان «مسؤولية التحقيق في جرائم اغتيال الأكاديميين والعلماء العراقيين تقع على الأجهزة الأمنية والقضائية» مشدداً «على ان هذه العمليات لا علاقة لها بالثأر أو الانتقام الفردي «بل تندرج ضمن الجريمة المنظمة التي تمول من الجهات المستفيدة منها، ولو ألقت السلطات الأمنية القبض على القتلة المأجورين ستتمكن بالتالي من معرفة الرؤوس المخططة للمشروع الشيطاني الذي يستهدف العقل العراقي».
ويؤكد أستاذ القانون الدولي ان «معظم هذه الجرائم ظل بلا متابعات أمنية وقانونية والمطلوب من الحكومة العراقية الجديدة ان تضع أمن العلماء في أولوياتها من خلال حماية العلماء أنفسهم ونشر قوات الأمن في المراكز العلمية وفي تجمعات الأساتذة ما يضيق الخناق على منفذي الجرائم».
من جهتها ترى المؤسسة الأكاديمية الرسمية العراقية (وزارة التعليم العالي) ان من «غير الممكن توفير الحماية لجميع أساتذة العراق لأنهم بالآلاف» لكنها خيرت الأساتذة في قرار لها قبل أيام بين القبول بعناصر حماية تعينها لهم او عناصر يقومون هم باختيارها، غير ان أحد اكثر قراراتها إثارة للجدل كان الصادر في شباط (فبراير) الجاري حين اعتبرت إرسال الاختصاصين العراقيين في مجالات طبية وعلمية نادرة في دورات بحث خارج البلاد «وسيلة لحمايتهم من التصفية والاغتيال».
 

 
 

 رئيس مجلس الإدارة

www.ghonim.com

www.ghonim.it

 

 

 

 

 

 

 

إعلن معنا داخل  الموقع و بالجريدة بأسعــار رمزية يمكنك  من خلال موقعنا تقديم الطلب عن طريق هذا الرابط   مراسلتنا
او يمكنك الاتصال بنا عبر البريد التالي
algomhuria@newsofworld.info

 
جميع حقوق النشر محفوظة لدي جريدة الجمهورية والعــالم 2005