|
حذر
زعماء نقابات المعلمين في بريطانيا، من ارتفاع مد الخوف مما وصفوه
بـ
"الإسلاموفوبيا"،
في المدارس البريطانية، وذلك عقب تفجيرات لندن، التي وقعت في
السابع من (يوليو) 2005.
وأوضح ممثلون عن معلمي المدارس، والذين يعقدون حاليا، مؤتمراً
للاتحاد الوطني
للمعلمين في مدينة "توركي"، (جنوب بريطانيا)، أن عددا من المسلمين صاروا
يعيشون تحت
ضغط
متزايد من التعصب العنصري،
كما
نبهوا بأن جماعات وأحزاب يمينية، مثل الحزب الوطني البريطاني،
والجبهة
الوطنية، يستغلون التوتر في المجتمع البريطاني، لتمرير رسالتهم التي
تحرض على
الكراهية.
ولاحظ بيان لاتحاد المعلمين "أن مثل هذه المنظمات الفاشية والعنصرية،
قد أعلنت
نيتها الدخول في مواجهات انتخابية في عدد من المقاعد المحلية
والبرلمانية، على طول
البلاد من أجل الاستفادة من مثل هذه الأجواء المتوترة".
وقال
البيان: "إن الحكومة وحربها على الإرهاب، وسياساتها التي تؤكد على
الحزم والعدل،
في
التعامل مع قضية الهجرة، قد أدى إلى إذكاء جواً استفزازياً، تجاه
المهاجرين واللاجئين السياسيين".
وكان
الأمين العام لاتحاد المعلمين قد ذكر أن هناك ارتفاعاً في عدد
الحالات
المسجلة للسباب والتحرش الشفهي ضد التلاميذ المسلمين بالمدارس، ومضى
قائلاً: "إن
عدداً من هذه الحالات كانت أكثر عداءً حيث تم الاعتداء أو البصق على
البعض لأنهم قد
بدوا
مسلمين".
هذا
وقد أصدر الاتحاد، تعليمات لجميع أعضائه، مشدداً على ضرورة التعامل
مع حالات التمييز
في
المدارس بحزم، وأن لا يتهاونوا مع السلوك العنصري. كما أكدوا على
تبني
سياسات المساواة العرقية في المدارس البريطانية.
وأشارت تقارير مؤتمر الاتحاد الوطني للمعلمين في بريطانيا، أنه إلى
جانب الخوف
مما
وصفوه بـ "إسلاموفوبيا"، فقد لاحظوا تزايد الأعمال المعادية
للسامية في المدارس البريطانية،
كما نبهوا إلى تزايد التمييز في الرواتب للمعلمين من الأقليات
العرقية
الأخرى.
|