العدد الرابع عشر أبريل 2006 برامج للكمبيوتر الرئيسية صحف أدب وثقافة برامج للبريد  أعمدة ومقالات الجوال تحقيقات برامج حمايه رياضة برامج الفيديو راسلنا  

 الرئيسية

أدب وثقافة

أولاد بلادنا

أخبار فنية

  العالم

الصفحة الرئيسية

أضفنا للمفضلة!

لمراسلتنا

  طبيب الجمهورية والعالم

باب نبض القلب
بقلم : محمود عطية إسماعيل
أخصائي العلاج النفسي
قسم علم النفس كلية الآداب جامعة المنوفية

قد يسبح الإنسان داخل ذاته ولكنة يحتاج إلى الآخر كي يفك وثاقه .. وهذا الباب هو الآخر الذي يمس مشكلاتك التي تخجل أن تمسسها حتى داخل نفسك فكن جريئاً وساعد نفسك حتى نساعدك ..!!

 

 


أحلام مشبوهة

م – ص القاهرة ابلغ من العمر 30 عاما احمل مؤهل جامعي من أسرة متوسطة الحال لأب يعمل موظف فى احد الجهات الحكومية و6 أبناء أنا وخمس إناث منذ تخرجي وأنا انتقل بين الأعمال المختلفة أخر هذه الأعمال موظف استقبال بأحد الفنادق النائية بإحدى المدن الساحلية ومشكلتي التي بدأت منذ ان كنت طالبا في المرحلة الجامعية مجموعة من الأحلام تراودني تتعلق فى معظمها بالجانب الجنسي فبعد استيقاظي وتذكر تفاصيل الحلم افزع فزعا شديدا حين أتذكر أحداث وأشخاص الحلم فهم اقرب أقربائي وابدأ في لوم نفسي لوما شديدا ولا اعرف سببا لهذا فأخوتي البنات على أعلى تربيه وأمي إنسانه على خلق ومثلي مثل معظم الشباب أتعرف واخرج مع فتيات كثيرا وأشاهد الأفلام الإباحية ويتطور الأمر إلى ممارسة الجنس كثيرا مع فتيات الليل وفى كل مره تنتابني مشاعر الإحساس بالذنب وأنوى إلا أعود الى مثل هذه الأفعال حرصا على إخوتي البنات كما أقوم بحذف الأفلام الجنسية من على جهاز الكمبيوتر الخاص بى لكن سرعان ما أعود ابحث عنها بين أصدقائي ماذا افعل أريد ان أكون إنسان نظيفا ولكني لا أستطيع................ماذا افعل

عزيزي الشاب تخطأ الأسرة كثيرا في حق نفسها وأبناءها حينما لا تراعى أسس التربية الدينية السليمة وتتمسك بمجموعة من المعتقدات الخاطئة فعلى سبيل المثال لا يراعى الزوج والزوجة تفاصيل علاقتهم الخاصة أمام أولادهم معتقدين أنهم صغار السن ولن يفهموا ولكن فى الواقع لا ينسى الطفل كل ما يراه وخاصة اذا كان متعلق بأمه التي يحبها حبا شديدا ويغير عليها من اقتراب الأب منها ، كذلك لا تراعى الأسرة التفرقة فى المضاجع بين الذكور والإناث وخاصة عند البلوغ وتتحجج معظم الأسر بضيق المسكن أما فى مشكلتك سيدي فان الأسرة تهتم بتربية البنات وتقسو عليهن فى حين يدلل الولد ويفعل ما يشاء فهو ولد أما البنت فهى بنت لذلك اندفعت سيدي بكل طاقتك نحو الجنس الآخر ومشاهدة الأفلام الإباحية حتى ممارسة الجنس وبعد انتهائك من فعلك تتذكر أن لك أخوات بنات يخرجن للعمل و ربما تكون إحداهن في أحضان شخص آخر يمارس معها ما تمارس فتشعر بتأنيب الضمير ولوم ألذات وتتذكر "دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقا " ولكن قوة غريزتك الجنسية تجعلك تعود مرة أخرى . هذا الصراع بين إشباع غريزتك الجنسية وتذكر أمك وإخوتك هو ما يؤرقك وبدأ يعبر عن نفسه لا شعوريا في صورة تلك الأحلام المشبوهة التي تخجل حتى أن تتذكر تفاصيلها بينك وبين نفسك ... لذلك عليك ان تعاهد نفسك أمام الله ألا تعود لمثل هذه الأفعال واتجه نحو إشباع غريزتك في الاتجاه الشرعي المقبول حفظا لنفسك ولمن حولك .

 

 


نصف رجل

ر.ج . 26 عام الإسكندرية انتقلت للعمل في إحدى فروع الشركة بعيدا عن مكان إقامتي فاستأجرت شقة صغيرة بجوار عملي وبعد مدة لاحظت أن إحدى جاراتي تتبعنى بنظراتها وتنتظر عودتي حتى تظهر ونتبادل عبارات الترحيب نتجاذب أطراف الحديث حتى تطور الأمر الى صعودها الى شقتي وبدأت تشكو لى حظها التعس فهي لم تتخطى الخامسة والثلاثون من عمرها ومتزوجة عرفيا من رجل تجاوز الخمسين من عمره ، وفي إحدى الليالي غمرتني بجسدها وأوسعتني تقبيلا ولكن عند ممارسة الجنس لم أستطع حتى أنها انفعلت على وتركتني وقد انتابني إحساس الخوف الشديد من أن يعلم زوجها فيحضر ويقتلني أو أن تحمل منى وتكرر هذا الموقف مرتين وبنفس النتائج وتركت السكن وانقطعت علاقتي بها وبعد عامين تزوجت من فتاة على خلق وعلى قدر من الجمال وعندما انفردت بزوجتي لأول مرة حدث نفس ما حدث مع جارتي فتوجهت للكشف الطبى فأكد لى الطبيب أنني سليم عضويا ... ماذا أفعل أمام تلك المشكلة وأمام هذا الإحساس الفظيع وأنا أقف عاجزا أمام زوجتي كأني نصف رجل

 عزيزي الشاب يخطئ الكثير حينما يتوجهون بعد اللجوء الى الطبيب إلى محترفي الشعوذة والدجل معتقدين في جدوى أساليبهم في علاج هذه الحالات في حين أن سبب حالتك نفسيا فالحدث الأول الذي حدث مع جارتك ارتبط فيه الفعل الجنسي بمجموعة من المخاوف والقلق مما أثر على قدرتك الجنسية وأضعفها فيما بعد وبالتالي لن تستطيع أن تؤدى الوظيفة الجنسية فكلما هممت تصاب بنفس الفشل لذلك لابد ان تلجأ إلى أخصائي علاج نفسي كي يفك هذا الارتباط الشرطي وتعود إلى طبيعتك .

 

 

الوهــــــم

س . ع المنوفية . 28 عام محامية متزوجة منذ ستة أشهر تبدأ قصتي منذ أن التقيت به داخل أروقة أحدى المحاكم بهرتني وسامته وأناقته تتبعني بنظراته فبادلته النظرات بحياء فأحسست بإحساس جميل لا تعرف معناه الا أنثى .....أحسست أن ذلك حلما جميلا سيضن على القدر ولن يتكرر برؤية هذا المحب ......ولكن كان موعدي مع القدر رأيته مرات عديدة وفي كل مرة كان يسجل صفحة خالدة في سجل حبي له فقد احتضنني بإحساسه المرهف وعلمني كيف يكون الحب وكيف يستنشق الجسدان من نفس واحد فقد كان ماهرا في العزف على أوتار أنوثتي .علمت انه يعمل في إحدى الجهات الأمنية فعندما كان يهبط من سيارة عمله الحكومية أتخيله كفارس يهبط من على جواده لا يرى احد غيري طلبني للزواج فوافقت بسرعة وتخليت عن طموحاتي فى أن أصبح محامية شهيرة وخذلت آمال أسرتي في . وسافرنا لقضاء شهر العسل وكان من أجمل أيام عمري الى ان وجدت عدة كارنيهات في حافظة نقوده بوظائف عديدة ووجدت في بطاقته الشخصية والمهنة حاصل على مؤهل جامعي أحسست أن الدنيا تدور فوق رأسي ماذا سأفعل وماذا سأقول لأسرتي وعند عودته واجهته بما رأيت فأخبرني أن هذا هو الطريق الوحيد للزواج منى وأن ظروفه الأسرية الصعبة هي التى منعته من الالتحاق بإحدى الكليات الامنيه على الرغم من ثقافته العالية فمكثت عدة أيام وأنا في غيبوبة من هول الصدمة حتى أيقظتني طرقات رجال الشرطة وفوجئت بالقبض على زوجى لارتكابه عدة جرائم واتهمت أيضا معه نظرا لتحريري بعض الشيكات بدون رصيد أقنعني أننى سأدخل شريكة في أحد المشروعات مع أحد أصدقائه ... لا أدرى ماذا سأفعل الآن وماذ1 سأقول لأسرتى وماذا سأقول لمن يتحرك فى أحشائي الآن ......... هل انا ضحية أبيك ام ماذا .... ؟

أيتها الزوجة الشابة لا تعولي على ما فات وتنعى حظك البائس وتشكين من ظلم القدر ومن خيانة الأحباء وغدرهم وطمع الذئاب .... ليس هذا ما يهدأ من روعك ولكن اذا نظرنا بموضوعية سنجد انك أنت من تحتاجين لمبرر وليس زوجك ( فانك تصرين على استخدام كلمة الزوج ) .....حتى بعد علمك بحقيقته تدافعين عنه ونستشهد بهذه الوقائع من كلماتك :- اولا علمك بأنه كاذب ولكنك تجاوزتى عن ذلك بدعوى الحب . ثانيا :- توقيعك على شيكات بدون رصيد وأنت محاميه تعرفين عقوبة هذا الجرم وذلك بدعوى الحب والثقة ثالثا : - فى نهاية سرد حكايتك تهتمين بشكله أمام أسرتك وأمام طفلك القادم . عزيزتي لقد ساعدته لكى يفعل كل ما فعل لقد عرف كيف يعزف على أوتارك الحساسة ببريق المنصب وباختصار سنوات العمر بالمظهر الجميل وبالكلمات المنمقة كل ذلك كان جواز المرور للتغرير بك فيجب ان تعيدي حساباتك مع نفسك وتنسى هذا الشخص الذي يوهمك بحبه فمن يحب حقا لا يعرض حبيبة لأدنى شبهة ويحافظ عليه حتى من نفسه ودعك من هذا التمسك الأعمى به وتفرغي لحياة جديدة ليس فيها وهم .

 

 
 

ردود سريعة ..!!

ص ع م 40 سنه أسوان نرجو إرسال المستندات التي تؤكد كلامك فى الظلم البين الذي الم بك ونعدك بتوصيل شكواك إلى المسئول المختص .
- م ف ع شبرا الخيمة فرق السن بين زوجتك هو السبب فى كل ما حدث كما انك لم تكن صادقا فى مصارحتها بما تعانيه من مشاكل قبل الزواج اذا كانت رغبة زوجتك صادقة فى الانفصال فلبى رغبتها حفاظا عليها وعليك .


- ر س ج المنصورة
 هذا الشخص الذي يطاردك تليفونيا ويطاردك بأدق أسرارك ليس غريبا عنك
ابحثي عنه بين المقربين منك ولا تستثنى أحدا وكوني قويه في مواجهته فهو لا يملك دليل مادي .

 

 

 حد السيف

 ابلغ من العمر خمسون عاما توفيت زوجتي منذ عام وتركت لي خمسة أبناء ولدان وثلاثة بنات فى مراحل التعليم المختلفة قضيت عمرا طويلا فى الغربة أنا وأسرتي حتى عدنا منذ عدة أعوام الى أرض الوطن ونظرا لأني من  أسرة فقيرة كمعظم اسر الريف المصري قررت ان أعوض أبنائي عن الحرمان الذي واجهته فى جميع مراحل حياتي المختلفة فقضيت أعواما في الغربة احرم نفسي وأسرتي حتى يكون لنا مدخرا يعيننا على حياة كريمه ، ووصل ابني الأكبر الى مرحلة الثانوية العامة فضغط عليه انا ووالدته حتى يصل الى كلية الطب ويكون من صفوة المجتمع وبدأت فى استخدام كل السبل المشروعة وغير المشروعة حتى دخل كلية التجارة فحسنت له ثانوية عامة فدخل فى المرة الثانية كلية الطب البيطري فحسنت له مرة أخرى فدخل كلية الطب البيطري وقضى بها تيرم واحد وبدأت تنتابه أعراض مرضيه نفسية ودخلت به معظم مستشفيات الصحة النفسية .........أحس ان الحمل أصبح ثقيلا فلا أستطيع رعايته ولا رعاية إخوته البنات ماذا افعل أمام فشل ابني الكبير وقد وصل زملائه إلى أعلى المراتب والشهرة في مجالاتهم ولا يحس بذلك ولا يقدر مسئوليتي الثقيلة تجاه إخوته ماذا افعل ....؟
تخطيء كثير من الأسر حينما تحدد لأبنائها طرقا تجبرهم ان يسيروا فيها إشباعا لرغباتها وتحقيقا لأحلامها دون مراعاة لقدرات و اهتمامات وميول الأبناء فيضعون أهدافا إجبارية لأبنائهم قد تفوق قدراتهم والنتيجة الطبيعية لذلك فشل الأبناء .........ولا يقف الأمر عند مجرد الفشل بل ينعكس ذلك على جو الأسرة المتوتر وتذكير الابن بالفشل الدائم وضرب أمثلة لأقرانه المغاوير الذين حققوا اعلى المراتب فينعكس ذلك سلبيا على ذات الابن ويجتر جميع خبراته السلبية وينحسر داخل ذاته ويفقد الثقة بنفسه ويصبح فريسة سهلة السقوط فى هوة المرض النفسي وهذا ما حدث لابنك الآن حتى انك لم تراعى ظروف مرضه بل تتهمه وهو مريض بأنه لا يتحمل مسئولية نفسه ولا يقدر معاناتك فى حمل هذه المسئولية واختتم قولي بجملة شهيرة لأحد أساتذة علم النفس ( أن الموروث الثقافي النفسي ما زال غائبا عن الوعي ) فيجب ان نفرق بحد السيف بين الأساليب التى نتبعها لتربية أبنائنا فنحن نحبهم وهذا لاشك فيه ولكن تختلف الأساليب ، حاول ان تعالج ابنك أولا ثم اترك له الاختيار ثانيا
 

رجوع لصفحة السابقة

 رئيس مجلس الإدارة

www.ghonim.com

www.ghonim.it

 

 

 

 

 

 

إعلن معنا داخل  الموقع و بالجريدة بأسعــار رمزية يمكنك  من خلال موقعنا تقديم الطلب عن طريق هذا الرابط   مراسلتنا
او يمكنك الاتصال بنا عبر البريد التالي
algomhuria@newsofworld.info 
جميع حقوق النشر محفوظة لدي جريدة الجمهورية والعــالم 2005