|
لا زالت أخبار بن لادن تحتل الصفحات الأولى والعناوين الرئيسية
فى كل الصحف والمحطات الفضائية فها هو خبر عبارة عن إشاعة لا
يعرف مصدرها عن موت بن لادن ومن قبل عن القبض على بن لادن، ولم
يعرف حتى الآن الحقيقة سواء المكان الحقيقى لبن لادن أو هل هو ما
زال على قيد الحياة؟ حيث أثار
أخيرا خبر عن وفاة أسامة بن لادن بثه موقع أصولي
محسوب على تنظيم «القاعدة»، لغطا كبيرا
بين الأصوليين، واعتبروه خبرا مدسوسا، وقال
الخبر، الذي حمل عنوان «خبر
عاجل.. وفاة أسامة بن لادن»، على موقع «منبر أهل
السنة والجماعة»، الذي دأب على بث
بيانات «القاعدة» خلال الأسابيع الماضية: «بلغنا
الآن هذا الخبر العاجل، حيث أعلن
تنظيم «القاعدة» عن وفاة أسامة بن لادن».
وأضاف «قلم المجاهدين»، وهو اسم مستعار
لقيادي أصولي في موقع «منبر أهل السنة والجماعة»،
قائلا: «أسامة بن لادن مات. أين
لاطمو الخدود، أين البكاءون، أين من يرمي بنفسه
من فوق الأبراج والبنايات العالية،
أين النواح الذي يمزق القلوب؟».
ومن جهته اعترف عمر بكري، المرشد العام لحركة
"الغرباء" الأصولية بلندن، بأن الخبر مدسوس
لإثارة اللغط، ومن جهته قال الدكتور
هاني السباعي، مدير مركز المقريزي للدراسات بلندن
إذا مات بن لادن فإن الذي سينعاه
سيكون خليفته، أيمن الظواهري، وأضاف أن الخبر
مكتوب بطريقة جديرة
بالاهتمام.
هذا بينما أكد الأصولي المصري ياسر السري، مدير «المرصد
الإسلامي» أن بن لادن حي يرزق وسجل شريط فيديو من مخبئه ستبثه
إحدى المحطات
الفضائية قريباً وأضاف أن الهدف من خبر الموقع
الاصولي هو القول: «ليعد كل منكم
نفسه لخلافته، فموته وارد في أي وقت».
|