 |
|
 |
 |
الصفحة الأخيرة |
 |
|
بالبلدى
الحلبسة والسوبيا |
|
(سوبيا وحرنكش وحمار ملقى على الطريق أحشاءه خرجت بعد أن انفجرت
بطنه وأصبحت مرتعاً للدود والذباب، والكل يأكل فى بعضه، وفى
نفسه، وكل تصرف أصبح يحتاج إلى تقييم وتحليل .فنحن فى أزمة، أزمة
فكر، أزمة روحية، أزمة قانون معطل، قانون فصله ترزى بيد ماهرة
لمصلحة قلة قليلة وتزايدت المشاكل والمعاناة ففى العالم مثلا
قانون واحد للمرور الكل يحترمه ويسير عليه ونحن عندنا70 مليون
قانون، لكل سائق قانونه الخاص، يداً ترفع، وإشارات معطلة، وطرقات
بلا إشارات ولا لوحات. وإن كانت موجودة فهى بلا صيانة ولا
اهتمام!!
*الزيت يغلى والنيران تحت طاسات الطعمية المتهالكة السوداء، التى
أصابها العمى الحيثى وتراكم فوقها الاحتراق والاختراق والسواد
منذ عهد الفراعنة حتى وقتنا هذا ولم نفكر حتى الآن حتى فى صيانة
الطاسة أو تغييرها.
نظرة واحدة إلى البراميل الواقفة أقصد براميل الطرشى والمخازن
التى توضع فيها ..ومخازن السوس، اقصد الفول، وأحجار دق الطعمية
التى أصبحت تدق على رؤوسنا كالبورنو كليب واللحوم مشنوقة عارية
معلقة ى أهلاب وأهداب صدئة على قاعات الطريق نهباً للذباب وعودام
السيارات وغبار الطريق المتطاير من اثر مخلفات الحمير والحيوانات
والقطط الضالة والكلاب السايحه والنابحة والسريحة والخارجون من
القبور يرفعون القمامة على عربات الكارو المكشوفة التى تسرسب ما
جمعته فى الطريق، والحلانجيه، وأهو كله هايص ولا يص فى الحلبسة
وفرحان بالسوبيا، والمطبات خربت عفشة السيارات بسبب ان السادة
المحافظين يعلمون كعفشجية بعد صلاة العصر. وجاى.. جاى .
وعلى رأى صلاح السعدنى: جاى يا حكومة، يا وزارات، يا عمدة، يا
رؤساء الأحياء والأموات جاى يا سيد يا بدوى يا تموين يا صيانة يا
نظام، جاى.. يا كل اولياء الله نحن شعب لا يريد الحلبسة والسوبيا
ولكنه يتضرر من هذا الوضع المذري، وكل عام وانتم بخير بمناسبة
شهر رمضان الكريم..
|
|
 |
|
 |
 |
من صحافة زمان |
 |
|
مجلة (جحا) وبيع الهدوم.. والجزمة..
بقلم/نبيل السمالوطى |
|
إن الباحث فى أعماق تاريخنا المصرى الحديث
من خلال الصحافة الصادرة فى القرن الماضى يجد أن قضية الفقر
والفقراء فى المجتمع المصرى كانت مثارة دائما.. من أجل تنبيه
السلطة الحاكمة لأقوال الجماهير العريضة من الشعب التى تكتوى
بنيران قلة الدخل مع ارتفاع الأسعار.. كما يحدث الآن من مر
الشكوى.. من هذا الإيقاع الجنونى للأسعار خاصة اللحوم.. مع قلة
دخل الأغلبية من أفراد الشعب المسماة بمحدودى الدخل.. وضمن مجلات
القرن الماضى مجلة (جحا) التى ظهرت أولى أعدادها بالإسكندرية عام
1931والتى نشرت هذا الرجل وأهدته إلى إسماعيل باشا صدقى رئيس
الوزراء فى هذا الوقت فى مصر لمراعاة الفقراء المصريين.
والذى جاء تحت عنوان (بعت الهدوم فاضل الجزمة)
الفقر يعمل ما بداله البهدلة دى رأس ماله
هلك الغنى تقلب حاله راسه براس الشحاتين
يا بنك تسليف الأمة إيه رأيكم بقى فى الأزمة
بعت الهدوم فاضل الجزمة أشكى يا ناس الفقر لمين
أنا بعت أطيانى جميعها واللى اشتراها أهو باعها
مقدرش حتى يزرعها والغدارين باتو بايرين
أولادى من الجوع بترفرف يا سى (صدقى) خذنى على الرفرف
بدى قرشين أتظرف وأرد لى كام فدان طين..
دا أنت (اقتصادى) متأسس أوعى تسبنى وتكسكس
خلاص مانيش قادر أتنفس مخنوق وميت على التسعين
*صاحب موضوعات مجلة (جحا) العديد من الكاريكاتيرات الملونة
السياسية والاجتماعية الساخرة حيث تصور إحداها إسماعيل صدقى باشا
رئيس الوزراء.. فى هذا الوقت ممسكا بذيل الشيطان قائلا: (إن راح
الذيل رحت أنا معاه) والكاريكاتير مستقى من مثل فرنسى يقول (جاذب
الشيطان بذيله) وهو يطلق على من وقع فى ورطه ولا يجد إلى الخلاص
منها سبيلا وبالمجلة أبواب منها (علم وفن وظرف وأدب).. (حوادث
الأسبوع) (وأخبار الألعاب الرياضية) (وباب الجو السياسى).. وباب
حواديت وفكاهات بأسلوب جحا الظريف تعليقا على الأحداث الجارية..
وكان غلاف المجلة دائما يحمل صورة كاريكاتيرية ملونة أربعة لون
للفنان الكبير سانتس.. صاحب المجلة..
*كانت مجلة (جحا) من ضمن المجلات التى كانت تصدر فى الثلاثينات
والتى كانت تكتب عن تداعيات الأزمة الطاحنة التى كانت تواجه
البلاد فى هذا الزمن وهى من المجلات ذات الطابع المتميز خاصة وأن
صاحبها هو جوان سانتيس.. رسام الكاريكاتير الأسبانى الجنسية
والذى عاش بمصر.. منذ عشرينات القرن الماضى وتتلمذ على يديه كثير
من رسامى كاريكاتير مصر المعروفين..
|
|
 |
|
 |
 |
تلبينه الشعير العارى
|
 |
|
نبذة عنها إحياء لسنة نبوية شريفة |
|
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التلبينه مجمة لفؤاد
المريض، تذهب ببعض الحزن9 أخرجه البخارى ومسلم
*وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قيل له فلان مريض لا
يأكل الطعام قال (عليكم بالتلبينه فحسوه إياها) وقال صلى الله
عليه وسلم (والذى نفسى بيده إنها تغسل بطن أحدكم كما تغسل إحداكن
وجهها من الوسخ) أخرجه أحمد.
*والتلبين هو الحساء الرقيق وهو فى قوام اللبن ومنه اشتق اسمه
وهو ما يمكن أن نسميه (سحلب الشعير) أو شربة الشعير
*طريقة إعداد التلبينه: يؤخذ من دقيق الشعير حجم+خمسة أمثال هذا
الحجم من الماء ويقلب به الدقيق جيدا ثم يطبخ على نار معتدلة ثم
يصفى، ويضاف اللبن ويحلى بعسل النحل أو السكر، والثلاثة الأخيرة
تضاف بالقدر الذى يرغبه المستهلك، ومن الممكن أن يتم الطبخ فى
شوربة الدجاج أو اللحم بدون إضافة اللبن أو التحلية.
*فوائد التلبينه الطبية:
1ـ يوجد بدقيق الشعير مضادات أكسدة (توكولات) فتمنع أكسدة الدهون
وتحويلها إلى كولسترول الذى يترسب على جدر الأوعية الدموية فيسبب
مرض تصلب الشرايين مما يؤدى إلى رفع ضغط الدم وتكوين الجلطات
وعلاج تصلب الشرايين يقوى عضلة القلب (مجمة للفؤاد)
2ـ ارتفاع نسبة البروتين والحمض الأمينى (الليسين) فى دقيق
الشعير العارى وهو حمض أساسى لبناء خلايا الجسم
3ـ ارتفاع نسبة الألياف الغذائية فى دقيق الشعير العارى أكثر من
جميع محاصيل الحبوب الأخرى وهذه الألياف الغذائية تعمل على نظافة
الأمعاء من بقايا الأطعمة فيمنع تكوين القرح المعدية وقرح
الأمعاء والإثنى عشر وعلاج للقولون العصبى
4ـ كما أن هذه الألياف الغذائية تنتفخ ويزيد حجمها بالمعدة فيشعر
الإنسان بالشبع ويفيد ذلك فى عمل نظام غذائى لعلاج السمنة
5ـ وتعتبر فيتامينات A,E مضادات للأكسدة وعلاج للاكتئاب
والشيخوخة وتتوفر هذه الفيتامينات فى دقيق الشعير غير المنخول
وعلى الأخص للشعير العارى.
6ـ وحبة الشعير غنية بعنصر البوتاسيوم الذى يسبب نقصه زيادة شعور
الإنسان بالاكتئاب ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية،
وللبوتاسيوم والماغنسيوم تأثير على بعض العضلات العصبية التى
تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب.
7ـ وهرمون الميلاثونين الذى تفرزه الغدة الصنوبرية فى المخ خلف
العينين يقل إفرازه بتقدم الإنسان فى العمر ويفرز أثناء الليل،
وأهمية هذا الهرمون أنه يقى الإنسان من أمراض القلب ويعمل على
خفض نسبة الكولسترول فى الدم وله علاقة بالشلل الرعاش عند كبار
السن والوقاية منه، ويقى الإنسان من اضطرابات النوم والسرطان
والاكتئاب وتأخير ظهور أعراض الشيخوخة ويوجد الميلاثونين فى حبة
الشعير
*وتوجد معظم المواد والعناصر الهامة فى حبة الشعير تحت الطبقة
السطحية (البريكارب)، لذا فإن استنباط أصناف من الشعير العارى
أفاد فى المحافظة على هذه المواد الهامة بدلا من فقدها أثناء
تقشير حبوب الشعير المغطى تمهيدا لاستخدامها فى صناعة الخبز أو
فى صناعة غذائية أخرى.
أ.د/عبد الفتاح السيد
مدير مشروع تنمية إنتاج الشعير العارى
والمشرف على برنامج الشعير بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية |
|
|
 |
 |
|
 |
 |
بانوراما |
 |
|
البدروم السياسي |
*اجتمعت مجموعة من الاقتصاديين من ذوى الميول السياسية لمناقشة
مشكلة الفساد
فقال الناصرى: الفساد أصله كثرة المال لدى الناس لذا يجب اعتقال
كل من تزيد ثروته عن حاجته وقال الثورى التقدمى: أنا أؤيدك فى
هذا وأضيف بأن نسعى لوجود أجيال ثورية لا تهتم بهذه التفاهات!
وقال القبطى: أنتم بذلك تسعون لإحداث فتنة طائفية بين الراشين
والمرتشين.. ما لقيصر لقيصر وما لله لله!
وقال الوفدى: المال هو أساس الديمقراطية وألا كيف يمكن شراء
أصوات الفلاحين!
وقال الشيوعى: عندما يتركز المال فى يد فئة واحدة تنتج الكارثة،
العمال والعمال فقط هم طريق النجاة!
وقال الجهادى التكفيرى: الأغنياء كفرة والفقراء كفرة والفلاحين
كفرة والعمال كفرة!!
وقال الحكومى: يا جماعة الحكومة تحارب الفساد بكل طاقتها ثم أن
الفساد موجود فى كل مكان فى مصر أقصد فى العالم!!
وقال الأخوانى: يجب أن نعلم الناس مبدأ الأخوة وحرمة الغيبة
والنميمة، فإذا رأينا الفاسدين ندعو لهم بالهداية ولا نبلغ عنهم
المباحث!!
*اجتمعت مجموعة من المهندسين من ذوى الميول السياسية لمناقشة
مشكلة انهيار المبانى بعد بنائها مباشرة فقال الجهادى التكفيرى:
بناء المبانى حرام والمهندسين وأولهم أنا كفار والصلاح فى العودة
للخيام فورا!
وقال الثورى: أنا معك ولكن بدلا من الخيام فلنجعلها خنادق!
وقال الوفدى: الحل التنويرى المتفتح يقتضى أن نجرى مناظرة حرة
صريحة بين المهندسين والمبانى لنعلم هل أخطأ المهندسين أم وقعت
المبانى بإرادتها الحرة!!
وقال الأخوانى: المهم أن نسعى لتدريب كوادر من المهندسين تستطيع
جمع تبرعات لأهالى الموتى والمصابين فى تلك الحوادث!!
وقال الحكومى: والحكومة تقوم بصرف تعويضات خيالية لدرجة أننى
أتمنى شخصيا أن أموت فى إحدى هذه المبانى!!
وقال القبطى: أن نموت نعم ولكن أن نأخذ تعويضات لا!
وقال الناصرى: يجب أن تقوم الدولة بإخلاء هذه المبانى من محدودى
الدخل فورا
وقال الشيوعى: وأنا معك مائة بالمائة ولتضع بدلا منهم
الرأسماليين!!!
|
|
 |
|
 |
| |
 |
مجرد رأي |
 |
|
هوا.. فيه أيه؟؟! |
قبل أن نخوض فى غمار الحديث.. دعونى أسأل أولا: هل دماثة الخلق..
والعمل الجاد.. والصوت الخفيض.. واحترام التقاليد.. والجدعنه..
ذهبت وولت وراحت فى زوايا النسيان؟! هل أصبحنا شعبا فوضويا..
نتشاجر ونتقاض.. بل ونتناحر لأتفه الأسباب وأحيانا بلا أى سبب..
ونكذب ونتملق ونعيش ونسير على جثث الآخرين من أجل الوصول إلى
قاربنا.. مقالب.. ومسامير.. وخوازيق.. وذنب حتى أن السمة
الأساسية للحياة أصبحت هى الفهلوة والأونطة والحداقة.. والعمل
القليل والرغبة فى الكثير حتى ولو كان على حساب الآخرين..؟!!
ونظرة لما يحدث حولنا.. فنجد الأرصفة وقد امتلأت بالبضائع
المضروبة من كل صنف ولون من بداية كريم الوجه إلى العطور
والشامبوهات التى غالبا ما تسبب الجرب والحساسية وأحيانا الأمراض
المستعصية..!! وفى المبكروباص.. خناقات ومشاجرات غالبا ما تتكرر
لأن السائق طماع وجشع ويريد استغلال الركاب ويأخذ منهم أكثر من
الأجرة المحددة.. وإذا كنت سائرا فى الطريق فى حالك وتلملم
نفسك.. فجأة تجد من يخبطك فى صدرك بدون داع.. أو تأخذ لك كتف أو
كوع حسب الظروف وقد تجد نفسك مضطرا لأن تلعن وتسب.. والآخر لا
يريد مجرد الاعتذار لك..
وقد أصبح من الطبيعى والوارد يوميا أن يوقعك حظك العاثر فى بائع
غشاش أو حرامى لا يستحى من كونه يسرقك وعندما تقوم بمراجعته تجده
يقول لك: هوا.. كده..!! وأصبحت هذه هى سمة التعامل بين معظم
الناس.. لا ذمة.. ولا ضمير.. ولا أخلاق.. المهم المكسب حتى ولو
كان غير حلال.. هذا غير بقية فلوسك التى دائما ما تذهب إلى جيب
البائع أو التاجر أو الصانع أو السائق أو حتى إلى جهة حكومية..
فأنت طوال اليوم معرض للسرقة أو الابتزاز من هذا أو ذاك!!
وفى معظم المصالح الحكومية تجد الرشوة وقد أصبحت عينى عينك ويتم
تقسيمها على الجميع بدءا من المدير وحتى الخفير.. ولا يقدر نشال
أن يعترض على فتاح خزن.. ولا تستطيع أمين مخزن مختلس أن يفتح
عينيه فى مدير مشتريات حرامى.. وحتى فى المدارس تجد أن الدروس
الخصوصية هناك تتظبط بين المدرسين وكل واحد يأخذ نصيبه..
والجامعات كذلك أصبحت مولد وصاحبه غايب.. الدروس الخصوصية ومراكز
الأبحاث الممولة.. والمكافآت المفتوحة.. والرشاوى المباشرة..
ميغة وفته كوارع.. وكل واحد وشطارته..!!
والسؤال الذى يؤرقنى ويحيرنى الآن.. بل ويقفز إلى ذهنى دائما
بمناسبة وغير مناسبة.. ومازلت لا أجد له إجابة: هوا فيه أيه..؟؟!
رمزى بهى الدين |
|
 |
|
 |
|
 |
طب |
 |
|
عصير الرمان يعالج سرطان البروستاتا |
أعلن باحثون أمريكيون أن عصير الرمان الذي اشتهر بكونه مشروبا
صحيا له مفعول مضاد لسرطان البروستاتا حسب أبحاث معملية أجريت
على الفئران
قال الباحثون أن أورام البروستاتا لدى الفئران التي نقلت إليها
أورام بروستاتا سرطانية بشرية انكمشت بعد تناول عصير الرمان
أكد الباحثون أن المشروب الأحمر الداكن غني بالمواد المضادة
للأكسدة و هي مواد كيميائية تعطي الفواكه و الخضر وات ألوانها
الداكن وتؤدي دورا مضادا للعناصر الكيميائية التي تدمر الخلايا و
هو ما يؤدي للإصابة بالسرطان و الأمراض الأخرى
و قال أستاذ الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة ويسكونس
الدكتور حسن مختار الذي قاد فريق البحث أن ذلك سبب كاف كي يجري
الآن اختبار هذه الفاكهة على البشر لعلاج السرطان و الوقائية منه
ومع أن الفارق لا يزال كبيرا بين علاج الفئران المصابة بسرطان
بشري و الانتقال لعلاج الإنسان نفسه إلا أن دراسات أخرى أثبتت أن
عصير الرمان و الأطعمة الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة قد تساعد
في مكافحة الأورام ومعلوم أن سرطان البروستاتا هو ثاني اكبر مرض
قاتل للرجال بعد سرطان الرئة |
|
|
|
 |
|
|