|
مازلنا بصدد الحديث عن أسرار وتجليات شجرة زيتون سانت كاترين..
وقد ذكرنا فى العدد السابق ان الله تعالى حينا تجلى الى الجبل
وكل هذه البقعة المباركة من جانب الطور قد تم اشعاعها بنور الله
فتشربت ذرات صخورها وترابها بهذا النور الالهى ونور الله ليس كأى
نور..وكان ان نبتت شجرة الزيتون فى هذه البقعة المباركة
النورانية فتغذت وشربت من ارض مشبعة بنور الله الذى سرى بسره
وبركته فى زيت زيتون هذه الشجرة فاصبح يحمل خواصه الربانية ولذلك
شبهه الله تعالى بنوره او بالاحرى شبه نوره بالنور الكامن فى
زيته فأصبحت هذه الشجرة كما انبأنا المولى عز وجل لا غربية ولا
شرقية بمعنى انها ليس لها نظير الا فى الشرق من كوكبنا الارضى
لأنه تعالى لم يتجل بنوره الى اية بقعة ارضية سوى هذا المكان
الذى يضم هذا الجبل الرابض بمنطقة الطور بجنوب سيناء..
ولقد راودني سؤال:
هل هى شجرة واحدة كما حدثنا القرآن العظيم، وهل هى واحدة من حيث
العدد ام من حيث النوع؟
ويجيب بعض العلماء بأنها نوع من الاشجار وليست هى بالحتم واحدة
عدديا واضافوا بأن القرآن الكريم تحدث كثيرا بصيغة المفرد وكان
المقصود هو الشمول والجمع مثل:
يا ايها.. الانسان، وهكذا… ثم ان زراع الزيتون يعلمون ان غرس
أشجاره يكون باستخلاص شتلات من شجرة تحمل كل صفاتها متطابقة معها
تماما وحامة لكل خواصها وصفاتها الوراثية دون ادنى اختلاف..
وهكذا يفعل علماء الاستنساخ حديثا!!
وسؤال آخر شغلنى هو:
اين بالتحديد توجد هذه الشجرة المباركة؟؟
ان منطقة الطور بجنوب سيناء شديدة الاتساع ولكن يمكن الاستدلال
على المنطقة اذا ما امكن الاستدلال على الشجرة والعكس غير صحيح
وهذا ما حدث.. لد تبين انها منطقة سانت كاترين بجنوب
سيناء..لماذا؟؟

لأن رهبان دير سانت كاترين الاثرى التاريخى الذى بنى قبل الفتح
الاسلامى لمصر يتحدثون كثيرا عن المعجزات الشفائية لشجرة الزيتون
الكائنة بالدير والتى اكثروا منها وغرسوها فى عشرات الافدنة حول
الدير وهم يقولون دائما:
ان زيتها مقدس ..(سبحان الله فالقرآن هو الذى أنبأ أمة محمد صلى
الله عليه وسلم بذلك، ولم ينبئ عنها بالانجيل ولا بالتوراة)..
وهم يرفضون بشدة بيعه او حتى اهداءه بحجة انهم يكتفون باستهلاكه
داخل الدير والاستشفاء به وبتوزيعه على كل اديرة العالم ليشفى به
الرهبان النصارى ولقد حاول احد الشبان الباحثين عبثا الحصول على
عينة من هذا الزيت المقدس لتجربته معمليا وعلميا لأنه يعتقد ان
هذا الزيت يحتوى على اشد انواع الليزر فاعلية لأنه نابع من نور
الله سبحانه والذى تشربت به ذرات صخور هذه المنطقة كما اسلفنا
وهو يعتقد ان هذه القوة الكامنة فى هذا الليزر الفريد اللاشرقى
ولا غربى لا مثيل له على وجه الارض وانه يمكن ان يسير الجبال
ويقطع الارض كما ذكر فى القرآن الكريم الاية 31 من سورة الرعد:
بسم الله الرحمن الرحيم
{ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى
بل لله الامر جميعا أفلم ييأس الذين آمنوا ان لو يشاء الله لهدى
الناس جميعا} صدق الله العظيم
والمعتقد ان سر ذلك يكمن فى الاية 35من سورة النور السابق ذكرها
وهى قرآن كريم..
وللحديث بقية..
|