العدد التاسع نوفمبر 2005 برامج للكمبيوتر الرئيسية صحف أدب وثقافة برامج للبريد أعمدة ومقالات الجوال تحقيقات برامج حمايه رياضة برامج الفيديو راسلنا  

 الرئيسية

دول وشعوب

أولاد بلادنا

تحقيقات

أخبار فنية

أعمدة

الرياضة

الأخيرة

كاريكاتير

على مقهى فى شارع الانتخابات

 

أسرار وتجليات شجرة الزيتون (2)
بقلم خميس البكري

الصفحة الرئيسية

أضفنا للمفضلة!

لمراسلتنا

 

أعمدة


 

بقلم : محمد غنيم
 info@ghonim.com

 

محمد غنيم رئيس مجلس الإدارةهل هناك ديمقراطية يتم تفصيلها بحيث تكون علي مقاس كل فرد او كل اتجاه ..! ؟
سؤال برئ .. ربما السبب في طرحه هو ممارسة كل تجمع ديمقراطية حسبما يري، فنحن نري الحزب الحاكم يمارس الديمقراطية كيفما يشاء … والأحزاب الاخري تفعل نفس الشئ ،وكذلك التيارات التي طفت على الساحة تمارس ديمقراطيتها على هواها وإذا كان عدد هؤلاء لا يرقي إلى مستوي فرض رائيه .. حيث ان مساحة تواجده لا ترقي إلى نسبة 4% .. وهذه النسبة لا تخول أي اتجاه ان يفرض ديمقراطية .. على باقى نسبة الـ 96 % .
وإذا كانت هذه النسبة الصغيرة لما لها من إمكانية مخاطبة النسبة الكبرى ومغازلتها بأنها سوف تهب نفسها من احل هذه النسبة وتعمل من اجل انتشالها من الفقر وايجاد مساكن لها وإيجاد فرص عمل وخلافه من احتياجاتها الملحة .. فان موسم الغزل سوف تنتهي خاصة اذا كانت هناك قوي كانت تخدم في فترة ما قبل الديمقراطية .. ومازالت هي هي لم تعرف ما معني ديمقراطية .
 

اقرأ المزيد 

 

 


بلا حدود

الانتخابات وسنينها
بقلم : إبراهيم غنيم
algomhuria@newsofworld.info

 كان يكفي لغط مكبرات الصوت فيي رمضان وتلك الأدعية المختلطة والقراءات المختلفة 
التي لا يتبين منها الإنسان شيئا خاصة هؤلاء الذين يتعبدون في تضرع وصمت لعلمهم ان الله قريب اليهم وانه سميع عليم يدعونه تضرعا وخفية ودون الجهر من القول
واذا كنا قد ابتلينا بهذه المظاهر وان أحدا لا يريد ان يقول فيها قولة حق
فقد ابتلانا الله في هذا الشهر الكريم بمكبرات صوت أخري تنادي فيي الحضر والريف عن أصحاب الأيادي النظيفة يدعون الناس طالبين أصواتهم ويجعرون بعنف بأنهم سوف يعملون جاهدين على سد فجوات الفقر؛ وفجوات العمل، وفجوات الرعاية الصحية وفجوات التعليم والغذاء والسكن

اقرأ المزيد 

 

 


تجليات

بقلم  خميس البكري

أسرار وتجليات شجرة الزيتون (2)

مازلنا بصدد الحديث عن أسرار وتجليات شجرة زيتون سانت كاترين.. وقد ذكرنا فى العدد السابق ان الله تعالى حينا تجلى الى الجبل وكل هذه البقعة المباركة من جانب الطور قد تم إشعاعها بنور الله فتشربت ذرات صخورها وترابها بهذا النور الالهى ونور الله ليس كأى نور..وكان ان نبتت شجرة الزيتون فى هذه البقعة المباركة النورانية فتغذت وشربت من ارض مشبعة بنور الله الذى سرى بسره وبركته فى زيت زيتون هذه الشجرة فاصبح يحمل خواصه الربانية ولذلك شبهه الله تعالى بنوره او بالاحرى شبه نوره بالنور الكامن فى زيته فاصبحت هذه الشجرة كما انبأنا المولى عز وجل لا غربية ولا شرقية بمعنى انها ليس لها نظير الا فى الشرق من كوكبنا الارضى لأنه تعالى لم يتجل بنوره الى اية بقعة ارضية سوى هذا المكان الذى يضم هذا الجبل الرابض بمنطقة الطور بجنوب سيناء..
ولقد راودني سؤال:
هل هى شجرة واحدة كما حدثنا القرآن العظيم، وهل هى واحدة من حيث العدد ام من حيث النوع؟

اقرأ المزيد 

 

 

كلام لابد منه

موسم النواب  .. واوكازيون الانتخابات
بقلم د. أحمد تاج الدين

النواب السابقون واللاحقون والحاليون كلهم على قدم وساق يطلقون اشارة ( ستاند باى ) كلهم عادوا إلى دوائرهم الانتخابية بعد أن كانو مثل الطيور المهاجرة يتحولون بقدرة قادر بمجرد استخراج كارنيه عضوية البرلمان لصبحوا من سكان المعادي ومدينة نصر حتي لو كان العضو نائبا عن دائرة كفر الشيخ ….!! والحجة الجاهزة دائما أن النائب البرلماني المحترم يتابع ويداوم على جلسات المجلس الموقر ويظل المواطن الغلبان يقلب ويتفرس في وجوه الاعضاء اثناء عرض شاشة التلفزيون لجلسات مجلس الشعب فلا يجد لنائبه صوتا ولا صورة ولا هو فوق المقاعد ولا حتي خلفها أو تحتها واذا سأل المواطن الغلبان عنه أحد معاونيه أو مساعديه في المقر الانتخابي في الدائرة عن سر احتجاب النائب البرلماني الموقر على شاشات التلفزيون وعن جلسات المجلس يردون عليه بأن نائب الدائرة كان الله في عونه مشول بجولاته من أجل أهل الدائرة النائمين في العسل والحصول على الموافقات والتأشيرات وانه لا اسكت الله له صوتاً لا يهدا له بال ولا يغمض له جفن ولا يستريح له ضمير الا بعد ان يتأكد من بذله الوقت والجهد والمال لتحقيق مطالب المواطنين الغلابة ولكن على غير المعتاد نواب الشعب هذه الأيام كثر تواجدهم في دوائرهم وأصبحوا يطلقون البصاصين يترصدون لهم كل صرخة وكل زغرودة ليعرفوا أحزان الناس وأفراحهم فتجدهم في كل سرادق عزاء وكل شادر فرح وكل مناسبة حتي لو كانت سبوعاًَ أو طهور مولود ….!!
وهذه الشهور هي شهور تصافح الأيدي وتبويس اللحي موسم الأحضان والأعناق والقبلات .. موسم الابتسامات المصطنعة والملونة والمرسومة حسب المقاس وحسب الزبون وحسب المناسبة حتي التكشيرة لها أشكال وألوان وأقنعة حسب المناسبة وحسب حجم المصاب الأليم وحسب الزبون بل في أحيان كثيرة يصل مبالغة النائب في اظهار التأثر لدرجة انه عندما يلاحظون نهنهة النائب وبكاءه وتأثره وهو يتلقي العزاء ويقولون في قرارة أنفسهم لله في خلقه شئون .
سيدي النائب .. السابق واللاحق والحالي رغم ان المصداقية مطلوبة وهي الف باء الترشيح للنيابة عن الشعب إلا إنني اقول لك .. البس ما شئت من الاقنعة وابتسم واحزن كما تشاء وكن بليا تشو أو بهلوانا أو حني أرجوزا كن كما يحلو لك ان تكون المهم ان تكون نائبا جيدا عن ابناء دائرتك وان تجعل خدمة المواطنين نصيب عينك والسهر عل راحة الناخبين هي غايتك الاولى والاخيرة .

 

 

 

إبحار

فاروق حسني والمأساة
بقلم : أحمد فضل شبلول
fadl2000@yahoo.com

بعد حادث حريق مسرح قصر ثقافة بني سويف المشئوم، الذي راح ضحيته حوالي ستة وأربعين كاتبا وممثلا ومخرجا ومتفرجا في غرفة مغلقة (بالضبة والمفتاح)، غير الجرحى الذين أصيبوا بدرجات مختلفة من الحروق، انقسم الناس ثلاثة فرق حول الفنان فاروق حسنى ـ وزير الثقافة، وخاصة بعد أن تقدم بوضع استقالته تحت نظر القيادة السياسية. بعض المثقفين والموظفين في وزارة الثقافة، أصدروا بيانا يناشد القيادة السياسية عدم قبول الاستقالة، وبعضهم أصدر بيانا بإقالة الوزير ومن معه، والبعض ظل في موقع المتفرج، انتظارا لما سوف تسفر عنه الأيام، ثم يأخذ قراره على ضوء ما سوف يحدث.

اقرأ المزيد 

 

 

حوارات

فرح العمدة
بقلم : الدكتور :عبد الرازق عيد
abdelrazekeid@yahoo.it

ها هي انتخابات مجلس الشعب المصري قد بدأت ولن تجرى بالطبع بنظام القائمة وهو النظام الأنسب لتمثيل الأحزاب في البرلمان بدلا من النظام الفردي الذي لا يستند في حقيقته إلى برامج بقدر ما يعتمد على القبلية والروابط العائلية والمصالح والشخصنة وغير ذلك من عوامل غير موضوعية ولا معيارية تقيس ثقل المؤسسات الحزبية وبرامجها وتفاعل الشارع معها وتفاعلها هي نفسها مع الجماهير. وكان المخرج من هذا المنعطف أن أحزاب المعارضة الكبرى الوفد والتجمع والناصري وغيرها ومعها بعض الحركات النشطة وعلى رأسها جماعة "الإخوان المسلمون" قد قرروا جميعا على اختلاف مشاربهم أن يتفقوا على أمر واحد وهو تكوين جبهة وطنية معارضة تمثل تكتلاً لخوض الانتخابات القادمة في مواجهة الحزب الوطني بهدف هزيمته أو على الأقل انتزاع أكبر عدد من مقاعد مجلس الشعب القادم.

  اقرأ المزيد

 
 

محطات

 

بقلم : سمير الاسكندراني

هناك برنامج تليفزيوني أقوم بتقديمه فى القناة الثالثة.. حيث يستضيف البرنامجالفنان سمير الإسكندراني كبار المستوردين المصريين للبضائع الصينية.. ونظرا لأهمية الموضوع من حيث إغراق السوق المصرى ببضائع الصين بأنواعها المختلفة التى تصل لأعلى مستوى فى الصناعة وأدنى مستوى فى الخامات.. وعلى التاجر أو المستورد أن يختار واتضح أن التجار والمستوردين المصريين يطلبون تصنيع المستوى الأدنى حتى يغزو هذا المنتج الأسواق بأسعار متدنية كذلك لبيعه للفقراء.. وهذا يعنى أن الصين قادرة على تقديم بضاعة حسب الطلب المستورد.
وأذكر أيضا أن لى صديق تردد على الصين فى زيارات كثيرة ومن خلال هذه الزيارات استطاع أن يتعرف على فنادق معينة وعلى العاملين فى هذه الفنادق ولاحظ صديقى أن هؤلاء العاملين استطاعوا أن يتدربوا على تعليم اللغة الإنجليزية وأصبحوا يستخدمونها مع البعض فى حديثهم أى أنهم اصبحوا يستخدمون اللغة الإنجليزية فى وقت حاجتهم لها.. مما يدل على أن الصين أصبحت تتطور وفقا لاحتياجات العالم ولا تقف محلك سر.. وذكر لى صديقى أن الشاب الذى يساعد النزيل فى حمل حقائبه والصعود بها إلى غرفته ويطلقون عليه هنان (بلمان) أو رجل الحرس.. قام صديقى ذات مرة بمحاولة إعطاءه نقود أو بقشيش إلا أنه رفض وبشدة وقال لصديقى: أنا لا أريد بقشيشا ولكنى أرجوك أن تقوم باصطحاب أصدقاءك من المصريين ليأتوا ويقوموا باستثمار أموالهم هنا فى الصين.. فبلادنا فقيرة وأمنه وأننا نستطيع أن نمدكم بمختلف البضاءع وفقا لاحتياجاتكم المختلفة.. وأنا لا أريد البقشيش لأننى أقوم برسالة أؤديها نحو بلدى.
وعندما سمع صديقى هذا الكلام لم يجد ما يقوله إلا أنه احتفظ بالمعنى ولم يضيعه.. وقفز إلى ذهنه واقعة حدثت فى مصر لإحدى السائحات الأجنبيات من أحد سائقى سيارات التاكسى حيث أصر هذا السائق على أن يتقاضى من هذه السائحة مبلغ 800جنيه مصرى عندما قام بتوصيلها من ميدان التحرير إلى مصر الجديدة.. وأمام إصرار السائق قامت السائحة الأجنبية بدفع المبلغ إلا أنها دونت رقم التاكسى.. وما حدث بعدها معروف..!!

 

 

من مفكرة سارة

 

يلا نفكر

كلمة لا نستخدمها في مفردات حديثنا عندما نتحدث مع الأسرة آو مع الزملاء في مكان العمل آو في دور العلم آو حتى دور العبادة ،هذا النداء نفتقده. ونحن ننادى
 بعضنا البعض ، يلا نأكل ، يلا ننام ، يلا نروح السينما ، يلا نلعب ، يلا نتفرج .
لكننا لم ننادى أبدا بهذا النداء ( يلا نفكر )
معذرة آنا لا أريد ان افرض عليك هذا النداء ولكن أطالبك بكل عشق إن تستخدم هذه الكلمة وان تعطى لنفسك وقت لتفكر .ان هناك هموما كثيرة آنت مقبل عليها تقتضي منك أن تقتطع وقتآ للتفكير .. إذا كنت طالب "وآنا ادعوا هذه الفئة الكبيرة التي اندرجت في العملية التعليمية وكل همها المذاكرة " عليها آن تقتطع وقت للتفكير .
فهناك أشياء كثيرة تصلح عناوين للتفكير منها على سبيل المثال، ما الهدف من العملية التعليمية؟ ما الهدف من الابتعاد  عن المذاكرة .. وعن العمل الجاد.. وعن مساعدة الآهل .. ومساعدة الغير . ومساعدة الجيران..وآهل بلدك .ما الهدف من الأنفاق على الترف،وعلى التلفزيون وعلي التليفون ،وعلى الوجبات السريعة . ما الهدف من إضاعة الوقت في التجول فيما بينك وبين نفسك، فيما بينك وبين ما تصطحبه معك .. كذلك ما الهدف من المستقبل وماذا تكون قراءتك لهذا المستقبل ؟
ولا أتمكن من تعدد أوجه التفكير الكثيرة لأننا لم نبدأ بعد في التفكير او تنفيذ الفكرة
ان أمامنا مجالات كثيرة تدعونا للتفكير فيها التفكير في المجالات العلمية – الثقافية – الفنية – الأغاني – المسرح – السينما – الزراعة – التجارة – الصناعة – الحب – الكرة ونسال ما الهدف .
هل فكرنا أساسا مالهدف من التعامل مع هذه المعطيات التي تمتلئ بها فقرات حياتنا، هل فكرنا فى مشاكلنا والعمل على كيفية حلها؟ هل شاركنا الوطن همومه مهما كان اختلافنا واتفاقنا معه .
إن أمور كثيرة تحتاج منا إن نفكر ان نبدأ في تفعيل هذا الشعار ( يلانفكر ) وقفة .. لنبدأ

 

 

رئيس مجلس الإدارة

www.ghonim.com
 
www.ghonim.it
 

 

 

 

 

 

 

إعلن معنا داخل  الموقع و بالجريدة بأسعــار رمزية يمكنك  من خلال موقعنا تقديم الطلب عن طريق هذا الرابط   مراسلتنا
او يمكنك الاتصال بنا عبر البريد التالي algomhuria@newsofworld.info

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدي جريدة الجمهورية والعــالم 2005