 |
|
 |
 |
دول وشعوب |
 |
|
93 ألف امرأة تغتصبن سنويا فى أمريكا و2200 قضية جنسية ضد الأطفال فى
بريطانيا |
|
بدأت محكمة فرنسية بإصدار الأحكام ضد المتهمين في أكبر قضية
لاغتصاب الأطفال، حيث تحاكم المحكمة 39 رجلا و26 إمرأة بتهمة
الاعتداء علي 45 طفلا واستغلالهم للدعارة في أحد أحياء منطقة
انجرز التي تبعد 165 ميلا عن باريس. وفي مقال بصحيفة الجارديان
البريطانية قال أحد المحاميين: إنها قضية فيها كل الفظائع. فبعض
الضحايا أطفال لم يتمكنوا من المشي بعد، وبعض المتهمين اغتصبوا
أبناءهم وباعوهم لأشخاص ليمارسوا الجنس معهم في مقابل الطعام أو
السجائر . وذكرت نفس المقالة أن فتاةً تبلغ من العمر 4 أعوام
أغتصبت 45 مرة.
وهذه ليست حادثة هامشية فريدة، ولكنها ظاهرة خطيرة في الغرب، فقد
كانت هناك قضية مماثلة السنة الماضية في أوتريو في فرنسا، كما
تفيد التقارير أن جرائم الأطفال وحيازة صور الاعتداءات قد انتشرت
في العالم الغربي فقد ذكر أن مكتب التحقيق الاتحادي الـ FBI
الأمريكية قد حصلت علي تفاصيل مائتين وخمسين ألف شخص يشتبه بأنهم
يرتادون مواقع علي الإنترنت تعرض صور جرائم الأطفال، كذلك ما
ذكرته شركة BT للاتصالات، وهي من أكبر شركات خدمة الإنترنت في
بريطانيا، بأنها تمنع يومياً ستين ألف محاولة للدخول علي مثل هذه
المواقع .
وعلي الرغم من أن الحكومات الغربية تقوم بحملات ضد مرتكبي
الجرائم وتعاقبهم عليها، كما أنشأت مؤسسات لحماية الأطفال
واحتضانهم بعد نزعهم من ذويهم إذا اشتبهوا في حالات اعتداء. ولكن
رغم ذلك فان هذه الجرائم في ازدياد فظيع، ففي بريطانيا ذكرت
وزارة الداخلية أن عدد الجرائم الجنسية ضد الأطفال قد ازداد من
549 في 2001 الي 2234 عام 2003.
وهكذا نجد أن الغرب يتعامل مع الجريمة بعد حدوثها، بدل أن يقوم
بمعالجة الأسباب المؤدية إلي هذه الظاهرة. وأساس المشكلة حقاً هي
في المفاهيم التي يعتنقها الغرب، حيث أن الحضارة الغربية تقوم
علي أساس فصل الدين عن الحياة وإنكار أي تأثير للدين فيها، وجعلت
غاية الإنسان في الحياة هي الحصول علي أكبر قسط من المتع
الجسدية، فهو يسعي لإشباع شهواته الجنسية وغيرها بكل وسيلة
ممكنة، ولا رادع له سوي القانون، فلا رادع ديني ولا أخلاقي ولا
إنساني، ولذلك فإن تمكن هؤلاء من تجاوز القانون من غير لفت النظر
إليهم فإن أغلبهم لا يتورع عن ذلك، وهذا ما يفسر أن أغلب
الاعتداءات تكون في داخل العائلة نفسها.
فالعلاقة بين الرجل والمرأة تتركز علي الناحية الجنسية، وقد أصبح
جسد المرأة سلعة تباع وتشتري وتؤجر بغية تحقيق الأرباح المادية،
كما هو حال الأثاث وكافة السلع الأخري. وقد أدي هذا إلي جرائم
كثيرة حيث أن اغتصاب النساء أصبح جزءا من الحياة الاجتماعية في
الغرب، فمكتب التحقيق الاتحادي FBI ذكر في تقريره السنوي لعام
2003 عن الجرائم أن 93000 امرأة يغتصبن سنويا في أمريكا. كما
تزايدت ظاهرة العلاقات الجنسية الشاذة حيث بات لهم مجتمعاتهم
الخاصة.
|
 |
|
|
 |
|
 |
 |
ايطاليا |
 |
|
ساويرس يشترى أكبر شركات المرافق بإيطاليا |
|
تناقلت وكالات الأنباء خبر بيع شركة إينل الإيطالية حصتها 62,75 إلي نجيب
ساويرس وقد كان حديث الشارع هنا عن هذه الصفقة الضخمة التى اشتراها هذا
المصري ومن يكون، فكان لجريدة الجمهورية والعالم هذا اللقاء مع السيد جان
لوكا مدير مندوبي wind المبيعات بشركة ساويرس والذى بدأ كلامه مباشرة
قائلاً:
نعم اشتراها رجلا طموح وصاحب فكر حر، مغامر ولكن مغامراته محسوبة بدقة
وبحكمة، ونحن سعداء بأن السيد نجيب ساويرس هو الذى اشتراها وخصوصا ان له
باع طويل في هذا المجال وقادر على ان يجعل الشركة مربحة وإخراجها من
الدوامة التى تعيش فيها، فقد كانت الشركة فى حالة سيئة وخصوصا ان ديونها
قد بلغت 7 مليارات يورو وقد لاحظنا فى فترة قليلة ان نسبة الاشتراكات قد
ذادت فى هذه الأيام وخصوصا المصريون المتواجدين هنا جميعهم تحول الى ويند
وهذا هو المصري الذي يلتف بفطرته دائما مع ابن بلده فى اى مكان.
لقد استكملت شركة اينل الإيطالية جميع عقوداتها وباعت حصتها التى تصل
حوالي63 % لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس مقابل نحو ثلاثة مليارات يورو
وبمقتضى الاتفاق سوف تحصل أينل على 2,986 مليار يورو وتقوم بتصفية ديونها
وبذلك سوف تحقق زيادة متوقعة فى نسبة الارباح.
|
 |
|
 |
 |
العراق
|
 |
|
اختفاء النشاطات الثقافية في الموصل
|
من حاتم حسام الدين
على الرغم من ان المثقف العراقي في الموصل كان يتصور ان أحلامه
الثقافية سيطلق لها العنان مع غياب الرقيب وتحرر الثقافة من ربقة
المؤسسة الحكومية ، على الرغم من كل ذلك الا انه أصيب بخيبة امل
كبيرة منذ سنة مضت مع تصاعد الأزمة الأمنية في العراق وبالخصوص
الموصل إحدى أقوى المدن العراقية مواجهة للاحتلال الأميركي .
فلم تشهد الساحة الثقافية في الموصل نشاطاً علنياً تفاعلياً منذ
تلك الفترة فغابت المهرجانات الثقافية والمعارض الفنية لا بل وصل
الأمر الى انقطاع التجمع الثقافي في الموصل المتمثل باتحاد
الأدباء عن باقي فروع الاتحاد في المحافظات الأخرى ،ويرجع سبب
هذا الركود كما ذكرنا الى انخفاض نسبة الأمن في المدينة فعندما
تستوضح من أي هيئة إدارية لتلك التجمعات الثقافية او الفنية عن
سبب عدم إقامتها نشاطاً تتعلل بخشيتها من انفجار عبوة ناسفة او
مصادمة مسلحة او ربما استهداف الحاضرين مما قد يؤدي الى موت
الكثيرين .
وفي الجانب الآخر تشكو تلك التجمعات من إهمال إدارة المدينة لها
فالعديد من تلك التجمعات بلا مبنى يضمها ولا تمويل لنشاطاتها
بحيث عادت المقاهي لتمارس دورها في جمع مثقفي ومبدعي المدينة .
غير انه لا يمكن إغفال الأدوار الشخصية التي يقوم بها بعض
المثقفين في إصدار كتاب او مجلة إلا ان تلك المحاولات ما تلبث ان
تخفت لضعف الدعم المالي والإعلامي الساند لها .
واذا كانت تباشير الحكومة الجديدة توحي بإطلاق العنان لتشكيل
التجمعات الإبداعية الا انه ما زالت الهيئات التي كانت في زمن
النظام السابق في الواجهة ولا بديل عنها رغم تغير أفراد إداراتها
، ولذا يصبح من المنطق دعمها كونها تضم المثقفين ونخبة لمفكرين
والمبدعين لا ان تترك بلا إسناد ليغيب دورها بين السكون أو الصحف
والمجلات بأدوار هامشية.
|
|
|
 |
 |
|
 |
 |
أفغانستان |
 |
|
تقرير يذكر أسماء مرتكبي الجرائم وينادي بتقديمهم إلى العدالة |
|
صدر تقرير عن مشروع للعدالة في أفغانستان يحث على تقديم مرتكبي
جرائم الحرب إلى العدالة. ويسجل التقرير مختلف انتهاكات حقوق
الإنسان، بما في ذلك المذابح والاختفاء والإعدام التعسفي، وإلقاء
القنابل عشوائيا، والتعذيب والاغتصاب الجماعي وغير ذلك من
الأعمال الوحشية. ومن بين الأسماء الواردة في التقرير بعض
المرشحين البرلمانين مثل عبد الرب عبد الرسول سياف – أحد مستشاري
الرئيس قرضاي، وعبد الرشيد رستم رئيس أركان الجيش. ويقول
المعلقون إن نظام العدالة في أفغانستان ليس من القدرة التي تمكنه
من محاكمة المتهمين بارتكاب تلك الفظائع، وأن الحاجة تدعو إلى
إنشاء هيئة للفحص بصفة مؤقتة ريثما يتم إنشاء المحاكم. وعلى صعيد
آخر حكمت محكمة بريطانية بتوجيه الاتهام إلى (فرياضي زرداد) وهو
زعيم حربي سابق يقيم حاليا في جنوب لندن، بأنه قاد حملة بشعة
للتعذيب واختطاف الرهائن عند نقاط التفتيش في أفغانستان بين 1991
و 1996. |
|
 |
أسبانيا |
 |
|
المطالبة بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في عهد (فرانكو) |
|
ضمت منظمة العفو الدولية صوتها إلى النداءات التي تطالب بالتحقيق
في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت أثناء الحرب الأهلية
الأسبانية 1939-1975. وجاء في التقرير الذي أصدرته منظمة العفو
الدولية أن حوالي 30 ألف شخص اختفوا من 1936 حتى 1975. وقد دعا
القاضي الأسباني (بلتازار جارزون) إلى تشكيل لجنة للحقيقة تقوم
بالتحقيق في الأعمال الوحشية التي وقعت في عهد فرانكو، كما طالب
الناجون بأن تقدم الحكومة تعويضات إلى عائلات القتلى والمختفين. |
|
|
|
 |
|
|