العدد الثامن عشر يوليو 2006 برامج للكمبيوتر الرئيسية صحف أدب وثقافة برامج للبريد أعمدة ومقالات الجوال تحقيقات برامج حمايه رياضة برامج الفيديو راسلنا  

 الرئيسية

  أولاد بلادنا

تحقيقات

أخبار فنية

أعمدة

 الرياضة

الأخيرة

طبيب الجمهورية
    والعالم

العالم


ديانا حايك للجمهورية والعالم
كل شيء متوقف بلبنان

الصفحة الرئيسية

أضفنا للمفضلة!

لمراسلتنا

 

تحقيقات


 

مصر دخلت تحت خط الفقر المائى والمستقبل في خطر !!

لان المستقبل يحمل سحبا قائمة لا تمطر ، ولان الحكومات المتعاقبة في مصر لا تضع خططا مستقبلية فنحن نؤكد أن مستقبل مياه مصر أصبح في خطر ويحتاج منا الي خطة عاجلة ،خوفا من يأتي وقت لا تجد أولادنا فيه شربة ماء ،

 فوفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية يعيش حاليا 1700 مليون نسمة في العالم ليس لديهم  مياه شرب كافية ، بينما يعيش 3000 مليون مواطن دون مياه نقية كما إن نسبة ماء الشرب النقي الصالح للاستهلاك الآدمي لا يزيد عن 6% في العالم. وقد وضع الخبراء حدودا للخط المائى وهو إن استهلاك الفرد يجب الا يقل عن 1000 متر مكعب سنويا .

 وقد أعلن المؤتمر الدولى للمياه والبيئة الذي عقد في دبلن إن 25% من سكان العالم لا يجدون الماء، وأن الدول النامية تستهلك 85% من المياه  رغم أن احتياجاتها لأتزيد عن 40% وانه اذا أعيد  استخدام المياه في الدول الصناعية يمكن توفير 50% من هذه المياه ..
 

 اضغط

 

 


انسا

علاقات العمل بين الزمالة و الصداقة


يزداد عدد الساعات التي يقضيها الناس في وظائفهم ويرتفع معها عدد الصداقات التي تتكون في أماكن العمل. لكن هل تساعد مثل هذه الصداقات في الدفع قُدماً بحياتنا المهنية، أم أنّها تلحق الضرر بها؟
يجمع الكلّ على أن الصداقات أمر حيوي خلال سنوات الدراسة، لكننا لا نعرف سوى القليل عن الصداقة في أماكن العمل أو في عالم الأعمال. فعلى مدى عقود، كان العاملون يأتون إلى مكان عملهم وينجزون أعمالهم ثم يعودون إلى بيوتهم وأسرهم. الا أنّ الظروف تغيّرت وارتفع عدد الساعات التي يقضيها الناس في مقرّ عملهم، ما زاد اختلاط الموظفين ونشوء علاقات وصلات صداقة بينهم.
لا ترى منى (31عاماً) الموظفة في المجال الإعلامي أي مشكلة في نشوء علاقة صداقة مع زملاء لها شريطة أن تبقى ضمن حدود الاحترام وتقاليد المجتمع. وتقول: «في النهاية التعامل مع الرجل مطلوب منا في حياتنا أولاً كأخ، وزميل وزوج وصولاً إلى المدير. واليوم بدأت المرأة تدخل مجالاتٍ واسعة، كانت مقتصرة سابقاً على الرجال، كالتسويق، والإعلام والطب، وكما الطبيبة أجاز لها الشرع الاختلاط في عملها مع الرجل، لا بد للإعلامية مثلاً أن يُشرع لها ذلك ما دام الأدب والاحترام موجودين».
وتؤيد مرام سالم (22عاماً) الموظفة في شركة تسويقية هذه الصداقات لكن في حدود الزمالة: «عملي يتطلب مني الاختلاط بالمجتمع الذكوري، ولم أجد أي صعوبات في التعامل معه، بل على العكس، هناك الكثير من تبادل الاحترام بيننا ومساعدتنا في مجال عملنا كمسوقات، وعملنا رائع جداًً لأنه يعلمنا الاحتكاك بفئات المجتمع المختلفة».
وعلى رغم المنافع الدائمة الناجمة عن الصداقة في أماكن العمل، من المهم أيضاً إدراك الجوانب السلبية لهذه المسألة. فانهيار علاقة الصداقة أو انحرافها عن مسارها الصحيح قد تكون لها آثار مدمرة في الوظيفة وفي أجواء العمل، ولهذا، فإن علاقات الصداقة في المكتب بحاجة لضبطها بعناية ومراقبتها.
علياء (38 سنة)، موظفة علاقات عامة في مستشفى خاص، تعتقد أن الصداقة في مجال العمل لها إيجابياتها ولكنها ترتكز على السلبيات، خصوصاً إذا وقعت مشكلات بين الزملاء، «حين تنتهي الصداقة، ينقطع الحوار والتواصل في معظم الأحيان، ولا تحصل على ردود فعل لما تقوم به، كما أنك تخشى إبلاغ الآخرين إن ارتكبتَ خطأً».
وتضيف: «ثمة مشكلة أخرى، ألا وهي نشوء صداقة مع رئيستك في العمل. فالصداقة مع موظفات مسؤولات عنك تؤدي إلى الغيرة. فاذا كلفت رئيستنا في العمل أحياناً زميلة لتقوم بمشروع معيّن بدلاً من زميلة أخرى أو تتم ترقية موظفة على حساب الأخريات، عندها تنظر إليك الأخريات باعتبارك شخصية مفضلة عند رئيستك في العمل وتساورهن الغيرة، ما قد يتسبب في انهيار علاقات الصداقة بينك وبين بعض الزميلات».
يعمل محمد (41 عاماً) مديراً لشركة خاصة، ولا يؤمن بصداقة في العمل بل يقول إنّها زمالة. ويشرح: «لا تسمى صداقة. حتى إذا تواصلت العلاقة خارج باب المكتب». ويعتقد بأنّ الإيجابيات والسلبيات لعمل المرأة والرجل في مكان واحد مبنية على «الممارسة الصحية» وحدها لهذه العلاقة. ويضيف: «أرفض شخصياً فكرة التعميم في تلك المسألة، خصوصاً علاقة المرأة بالرجل».
 

اضغط 

 

 


 

حرب إسرائيل في لبنان، إلى أين؟

صحيح أن إسرائيل اعتمدت، إلى حد كبير حتى الآن، على سلاح الجو لتدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" (ومعه كل البنية التحتية اللبنانية المكلفة)، وصحيح أن جنرالات الجيش الإسرائيلي يدّعون بأن الغارات الجوية ألحقت "أضراراً إستراتيجية هائلة" بالحزب، إلا أن كل هذا لم يحسم المعركة لصالح تل أبيب.

فصواريخ المقاومة اللبنانية تواصل الانهمار على شمال إسرائيل بمعدل يومي شبه ثابت، يتراوح بين 80 إلى 100 صاروخ. وفرقة النخبة العسكرية الإسرائيلية "غولاني" تكبّـدت خسائر فادحة في محور مارون الرأس - بنت جبيل (14 قتيلاً و24 جريحاً).

هذه التطورات دفعت الجنرالات العسكريين إلى مطالبة القيادة السياسية بتوسيع نطاق الحرب البرية: بدلاً من حزام أمني بعمق 15-20 كلومتراً من الحدود إلى منطقة القاسمية على نهر الليطاني (أكبر نهر في لبنان)، يجب العمل على إقامة منطقة عازلة جديدة تصل إلى نهر الأوّلي في صيدا بعمق 45 كيلومتراً على الحدود.

طلبُ الجنرالات، رفضته حكومة الحرب الإسرائيلية بسبب الخوف من الغرق في المستنقع اللبناني مجدداً، كما حدث بعد غزو 1982. وقد تقرر، بدلاً من ذلك، مواصلة الحرب الجوية، لكن هذه المرة بعُـنف أشد بكثير، وهذه دعوة كانت للمرة الأولى محطّ إجماع كل أجهزة الإعلام والتيارات اليمينية واليسارية الإسرائيلية على حد سواء.

 

اضغط

 

 


تحقيق

زوجة واحدة لا تكفي
الحالة المادية و المستوى الاجتماعي من اسباب تتزايد ظاهرة العنوسة

العنوسة.. شبح يطارد الفتيات و الشباب على السواء.. فنظرة المجتمع لا ترحم كل من تقدم به السن دون أن يتزوج.. العنوسة أصبحت ظاهرة أكدتها الدراسات و الإحصائيات فهناك 15 مليون عانس فى الدول العربية و 9 ملايين فى مصر بالتحديد.. و قد تمت مناقشتها على صفحات الجرائد و شاشات التليفزيون.. و نحن لا نفتح ملف العنوسة ذاته و لكننا نتطرق إلى جانب على قدر كبير من الأهمية أغفله الكثيرون..و هو علاقة العنوسة بالجريمة هل التقدم فى السن دون الزواج قد يدفع صاحبه أو صاحبته إلى الإنحراف أو طريق الجريمة نظرا لليأس الشديد الذى يعتريه أو يعتريها سؤال ستجيب عليه الحالات نفسها و لا يسعنا سوى التعليق و التحذير.

لا مال و لا جمال
* تروى سلوى على "33 سنة" حكايتها تقول: منذ سنوات طفولتى و أنا أشعر من كل من حولى أننى على قدر بسيط جدا من الجمال أو أكاد أكون قبيحة بالرغم من أن لى أخوات بنات على قدر وفير من الجمال فكنت أشعر أننى أقل منهن كثيرا..و عندما إلتحقت بالجامعة أعجبت بشاب كان يتحدث معى كثيرا لأننى كنت دائمة الحضور للمحاضرات و هو لم يحضر أى محاضرات فكان يتقرب منى ليحصل على خلاصة المحاضرات و لم أكن أدرك ذلك وقتها ..فوقعت فى حبه و لم أتنبه وقتها أننى لست جميلة لكى أجعله يحبنى و فى السنة الرابعة..إعترفت له بحبى الشديد له و بعد إنتهاء الإمتحانات بدأ التهرب منى كثيرا حتى أنى واجهته فأكد لى أننى لست الزوجة المناسبة له فهو يريد زوجة من نوع خاص و أدركت وقتها أن النوع الخاص يعنى زوجة جميلة.. و بعد تخرجى وجدت كل اخواتى البنات يتزوجن و لهن مطلق الحرية فى إختيار الزوج المناسب بين المتقدمين لخطبتهن..كنت أشعر بالحرج الشديد من أهلى و بعد زواجهن جميعا جلست مع أمى و والدى و كنت أسترق السمع أحيانا فأجدهم يتحدثون عن مأساتى و إننى لن أتزوج أبدا لأنى لا أملك المال أو الجمال.
ثم بدأت فى التعرف على الشباب و أنا مع صديقاتى و كنت لا أسمح لأحد يتزوجنى..فلا أريد أن يقول لى أحد انى قبيحة لست فى حاجة إلى تذكيره بذلك..و بدأت علاقاتى مع الشباب تدخل فى نطاق العلاقات المحرمة..و لكن لا يوجد ما أبكى عليه أو أخشاه فى يوم من الأيام..فإنى على يقين أنه لن يأتى من يتزوجنى و يكتشف أننى لست عذراء..و أصبحت هذه هى الوسيلة المناسبة لتفريغ طاقاتى العاطفية مع الشباب و لم أتعلق بأى شاب أو أطلب منه الزواج..و فى بعض الأحيان أشعر بأن حياتى لا هدف لها و كثيرا ما أفكر فى الإنتحار..فحياتى متخبطة و بالنسبة لأهلى فلا أحد يشك فى فهم يعلمون جيدا أنى قبيحة و لا مجال للشك فى..و يعتبرون وجودى قضاء و قدرا أو هما يجب الرضا به.

اضغط 

 

 


 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

إعلن معنا داخل  الموقع و بالجريدة بأسعــار رمزية يمكنك  من خلال موقعنا تقديم الطلب عن طريق هذا الرابط   مراسلتنا
او يمكنك الاتصال بنا عبر البريد التالي
algomhuria@newsofworld.info

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدي جريدة الجمهورية والعــالم 2005