العدد الثامن عشر يوليو 2006

برامج للكمبيوتر الرئيسية صحف أدب وثقافة برامج للبريد أعمدة ومقالات الجوال تحقيقات برامج حمايه رياضة برامج الفيديو راسلنا  

 الرئيسية

أدب وثقافة

أولاد بلادنا

أخبار فنية

طبيب الجمهورية
    والعالم


ديانا حايك للجمهورية والعالم
كل شيء متوقف بلبنان

الصفحة الرئيسية

أضفنا للمفضلة!

لمراسلتنا

 

بروكسل (25 /أغسطس)

عنان: القرار 1701 لا ينص على نشر قوات على الحدود اللبنانية السورية


كتب - أكي الجمهورية والعالم
 رداً على سؤال حول إمكانية نشر القوات الدولية على الحدود بين سورية ولبنان، أشار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى أن "القرار 1701 لا ينص على نشر القوات الدولية على الحدود مع سورية إلا بناء على طلب الحكومة اللبنانية"، و"هم لم يطلبوا ذلك".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بحضور وزير الخارجية الفنلندي إيريكي توميويا والممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي خافيير سولانا، في ختام أعمال الاجتماع الاستثنائي لرؤساء الدبلوماسية الأوروبية اليوم في بروكسل. وبدوره، أعلن وزير الخارجية الفنلندي إيريكي توميويا أن الإتحاد الأوروبي سيرسل ما بين 5600 إلى 6900 جندي للمشاركة في قوات حفظ السلام في جنوب لبنان وقال توميويا إن إرسال القوات الأوروبية إلى جنوب لبنان سيتم على ثلاثة مراحل، موضحا أنه "سيتم نشر الدفعة الأولى ربما خلال أسبوع، بإرسال ما بين 3 إلى 4 آلاف جندي"، موضحا أن "استكمال نشر القوات قد يستغرق ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر". وبيّن توميويا أن بلاده سترسل من جانبها 250 جندي للمشاركة في قوات حفظ السلام في جنوب لبنان، ملفتاً النظر إلى أن "الاتحاد الأوروبي قد أظهر تضامنا واسعا مع الأمم المتحدة من أجل تنفيذ القرار الدولي رقم 1701، بإرساله نصف القوات المطلوبة تقريبا من أجل ضمان تنفيذ القرار الدولي لصالح الاستقرار والسلام في لبنان". وقال الوزير الفنلندي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للإتحاد الأوروبي، إنه "بالإضافة إلى نشر القوات، فإن الإتحاد الأوروبي سيقدم الدعم المادي واللوجيستي اللازم لإنجاح مهمة هذه القوات".

وأشار إلى أنه تم أيضا التطرق للوضع الإنساني في لبنان، مذكراً بعقد مؤتمر دولي للمانحين في ستوكهولم الشهر القادم من أجل "حشد الدعم المالي اللازم للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار وإعادة الحياة إلى طبيعتها في لبنان".

وأشار وزير الخارجية الفنلندي أن مسألة قيادة القوات الدولية، اليونيفيل المعززة، سوف تبقى بيد فرنسا حتى شهر شباط / فبراير 2007، وبعد ذلك ستتولى إيطاليا القيادة، "حتى ذلك الحين سيتم تعيين جنرال إيطالي في خلية التخطيط لمهمات حفظ السلام التابعة للقوات الدولية".هذا، ووصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بـ"الناجح" الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل، حيث " نجحنا في جمع نصف العدد المطلوب من دول الإتحاد الأوروبي" .وأشار عنان إلى أن المشاورات لا تزال جارية مع كل من ماليزيا وبنغلاديش وإندونيسيا وتركيا لتحديد مشاركاتها في هذه القوات. ودعا الأطراف العربية والأطراف المعنية بالصراع إلى التعاون من أجل تنفيذ القرار 1701 والتوصل إلى وقف لإطلاق النار قابل للاستمرار في المنطقة.

وأشار عنان أنه بدون تعاون كافة الأطراف لتنفيذ القرارات الدولية لن يكون هناك استقرار في المنطقة، و"على اللبنانيين أن يلعبوا دورهم أيضاً وأن يهيئوا الحلول المناسبة لإحراز تقدم".ووصف عنان الوضع على الأرض بـ"الهش"، مشدداً على ضرورة العمل من المحافظة على حالة وقف الاعتداءات في سبيل التوصل إلى وقف إطلاق نار نهائي، "سأذهب إلى إسرائيل ولبنان وغيرها من الدول لحثها على الالتزام للوصول إلى هذا الهدف".أما حول نزع سلاح حزب الله، فقد أجاب عنان بالتذكير بأن القرار الأممي 1559 ينص على نزع أسلحة كافة الميليشيات المسلحة في لبنان، ومنها حزب الله، وقد شدد القرار 1701 على هذا الأمر، " لكن نزع سلاح حزب الله يجب أن يكون مسؤولية لبنانية بحتة".وتابع عنان "إن نزع سلاح حزب الله يجب أن يكون نتيجة لاتفاق لبناني داخلي، إذ لا يجوز نزع سلاحهم بالقوة"،
داعياً اللبنانيين إلى العودة إلى الحوار لحسم الأمر.وحول الاتصالات مع سورية وإيران، أكد عنان إنه سيزور هذين البلدين خلال جولته الشرق أوسطية التي ستبدأ غداً، لبحث كيفية التقدم
 

 

رجوع لصفحة السابقة

 

 رئيس مجلس الإدارة

www.ghonim.com

www.ghonim.it

 

 

إعلن معنا داخل  الموقع و بالجريدة بأسعــار رمزية يمكنك  من خلال موقعنا تقديم الطلب عن طريق هذا الرابط   مراسلتنا
او يمكنك الاتصال بنا عبر البريد التالي
algomhuria@newsofworld.info 
 
 
جميع حقوق النشر محفوظة لدي جريدة الجمهورية والعــالم 2005