الدكتور طارق الأدور يكتب :كلام رياضي جدا ….. المسؤولون عن سرطان الكرة المصرية « جريدة الجمهورية والعالم

الدكتور طارق الأدور يكتب :كلام رياضي جدا ….. المسؤولون عن سرطان الكرة المصرية

الخميس, أكتوبر 31st, 2019

الدكتور طارق الأدور

الدكتور طارق الأدور

ما أسوأ هذا الزمان الذي أصبح السباب فيه أكثر من الثناء، الشتائم وإنتهاك الأعراض أهم من طرح مشاكل الرياضة أو الإشادة بالرياضيين التي هي الأساس في العمل الإعلامي في مجال الرياضة. لماذا لم يخرج مسؤول لإيقاف هذا الهراء الذي يدخل البيوت وينتهك الأعراض ليل نهار دون توقف ؟؟؟.

المشكلة أن كاتب هذه السطور عاش سنوات الإعلام المحترم الذي ينقد دون سباب، يوضح الحقائق ويطرح السلبيات والإيجابيات دون الخوض في الأعراض، يقرب ولا يفرق، يهتم بالرياضة والرياضيين وأخبارهم وليس لطرح الشتائم على الأمهات والزوجات والأبناء في منازلهم، لذلك فأنا لن اقبل يوما هذا السلوك ولن أتوقف عن مقاومته مهما كلفني الأمر.

الأزمة تتفاقم يوما بعد يوم دون حلول من مسؤول أو كبير يوقف هذه المهزل ويعيد الإنضباط لشارع أصبحت لغته السباب والبلطجة من شخص واحد يعرفه الجميع وينخر في الوسط الرياضي كالسوس وينشر سمومه في كل مكان وعبر القنوات التي تدخل كل البيوت دون إستثناء، كلنا نعرفه ولكنني لن ألوث قلمي بإسمه.

الجديد في الأزمة هو ظهور المثل الشعبي الشهير “يخاصمني في شارع ويصالحني في عطفة” ، فهذا المسؤول يسب وينتهك الأعراض ليل نهار وفي التليفزيون الذي ينتقل للملايين، ثم يقرر عندما ترتفع الأمواج ضده أن يصالح في عطفة أو داخل منزل.

وأنا هنا لا أقصد ألا يكون هناك تسامح لأن هذه الصفة من أهم صفات النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن التسامح غير مقبول مع من أخطأ في كل خلق الله وعشرات المرات، التسامح غير مقبول مع من أفسد أمة بأسرها بالفاظه الجارحة التي دخلت كل البيوت.

التسامح ليس مع من أخطأ بدل المرة الف في كل المسؤولين…. وزراء ورؤساء أندية ولاعبين وحكام وإداريين وصحفيين ولم يترك أحدا إلا وإنتهك بيته وليس عمله.

على من نلوم لإيقاف تلك المهزلة والعودة بالوسط الرياضي إلى الإنضباط المغلف بالحب والعطاء؟؟ وسط محاط بالروح الرياضية النظيفة.

لحس الاحذية

اللوم الأول على المسئولين في الدولة الذين تركوا هذا الهراء لسنوات دون تدخل لإيقافه.

اللوم الثاني على قوانين تمنح الحصانه لمن يسب وينتهك الأعراض، بعد أن وضعت تلك القوانين ليكون للمسؤول الحق في إنتقاد السلطة التنفيذية دون قيود ولمصلحة الدولة

اللوم الثالث على إعلام سمح بنشر كل هذا السباب على مسامع السيدات والآنسات في البيوت من أجل حفنة جنيهات يحصلون عليها للقيام بهذا العمل، إعلام سمح بسب زملاء المهنة على الهواء دون وقفة رجولة واحدة من أحد لإيقاف المهزلة.

اللوم الرابع على من أيد هذا السلوك من الجماهير الذين أنخدعوا بأن هذا الأسلوب هو الطريق لأخذ الحق بدلا من طريق الرياضة الشريف.

اللوم على الكثيرين ولكن في النهاية لا تسامح مع من أفسد أمة بأسرها، ومن أضاع قيم وطن….!!!
………
ملحوظة هذا المقال رفضت بعض الصحف نشره – وقال الأدور : هذا المقال تم حظر نشره لأننا لا نريد الإصلاح، ولكني لن أسكت على من أفسد مجتمعا بأسره وأثق في مساندتكم . و الجمهورية والعالم تهتم بنشر كل من يرغب فى الإصلاح ومحاربة الفساد.

أضف تعليق

عدد التعليقات