صفوت يوسف يكتب :غياب الشفافيه والمعايير في مؤتمرات وزيرة الهجره « جريدة الجمهورية والعالم

صفوت يوسف يكتب :غياب الشفافيه والمعايير في مؤتمرات وزيرة الهجره

الخميس, أكتوبر 17th, 2019

مؤتمر وزيرة الهجرة
كتب – صفوت يوسف :كلما اسمع عن مؤتمر تنظمه او تقيمه وزارة الهجره اتأكد اننا امام فشل جديد من حلقات الوزيره نبيله مكرم التي تكرر نفس الاخفاقات بجدارة واقتدار فهي تتعامل كموظفه في دائرة كبيره من البيروقراطيه مع استخدام نفس الافات التي سئمنا منها منذ ايام الحزب الوطني المنحل احد كوارث ومخلفات الزمن ..نحن الان في ادعاء جديد لمسلسل هزلي ممتد من مسلسلات المؤتمرات التي تعقد لشغل الرأي العام وكذلك الاعلام حتي يتم تمرير انجازات وهميه للوزيره وحتي تنال ثقة القياداه السياسيه لان الوزيره هنا ما يشغلها كرسي الوزاره وليس المصريين بالخارج ..وانا هنا لست بصدد خلاف شخصي مع وزارة الهجره ولكني قبل صفتي الاعلاميه فانا مواطن غيور علي بلدي واكثر غيره علي معاني ومبادئ الشفافيه ..لقد ذكرت امام عدد من نواب مجلس الشعب اثناء زيارتهم لامريكا علي هامش انشطة سبتمبر الموسميه ان مؤسسات الدوله بما فيهم الحكومه او مجلس النواب لا تهتم بالمصريين في الخارج بالشكل الذي يضعهم علي الاولويات ولهذا نجد ان الدوله تنظر لهم وقت الحاجه في انتخابات او استفتاءات او تحويل اموال ونبهت وذكرت امام الجميع المصريين في الخارج ثروة قوميه غير مستغله منهم طاقات وعقول وناجحين لا احد يعلم عنهم شيئا لان لا احد يبحث عنهم وغالبا ان الدوله تريد فصيل ثابت لا يتغير وهو ما تسعي اليه وزيرة الهجره في كل مؤتمراتها مثلما ذكرت من قبل في كلمتها المسجله فيديو والتي لم تبثها اي قناه عن اسباب عقد مؤتمر الكيانات المصريه “عشان نقول شكرا للناس اللي نزلت الانتخابات وقدمت السندوتشات والعصير والميه ” مهزله حقا

..ان المؤتمر الذي يقام حاليا في مصر هو النسخه الخامسه

من سلسلة مؤتمرات “مصر تستطيع” تحت عنوان “مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية”، والتي تنظمها وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالتعاون مع وزارتي الاستثمار والتعاون الدولي والتخطيط والإصلاح الإداري،وذلك في العاصمة الإدارية الجديدة ” حسب النشره الصادره من الوزاره والتي يتم توزيعها للصحفيين ”

نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج

نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج

وقد سبق وان اقيم اربع نسخ من هذا المؤتمر تحت مسميات مختلفه وافكار متعدده ولكن للاسف النتائج واحده لم تقدم الوزارة النتائج المترتبه علي تلك المؤتمرات التي هي رغبات في عقل الوزيره وليس قدرات وامكانيات ملموسه تطبق علي ارض الواقع ..لم نسمع عن تجارب ملموسه حدثت جاءت نتيجه مباشرة لهذه المؤتمرات التي تستهلك فكر وطاقات وتكاليف حتي لو جاءت عن طريق معلنيين او رجال اعمال او رعاة اولي بها التعليم والصحه والفقر والاميه وغيرها من الامور التي تحتاج ضخ اموال لها ..اغلب هذه المؤتمرات يأتي الحضور والمشاركين حسب الهوي الشخصي للورزاره او بالواسطه او بالتوجيه المباشر من السفارات والقنصليات ومازالت اؤكد ان المسئولين الامنيين لهم يد في الاختيارات والترشيحات وكله حسب الهوي والرضا وهم لا يدركون بعد اهمية مكانتهم ودورهم عندما يتعاملون بهذه التصنيفات الفجه التي عانينا منها في عصور ظلاميه او بالترشيحات دون دراسات حقيقيه للمشاركين او معايير الاختيار “العدد في الليمون “وقد ذكرت ان مؤتمر الكيانات المصريه الذي لم يمضي علي انعقاده شهرين وقد شارك فيه 55 كيان حسب ما روجته الوزيره وحسب المعلومات الغير دقيقه التي يتم بناء المؤتمرات عليها واغلب هذه الكيانات وهميه واغلب الحضور ليس له علاقه بالعمل العام ولا التنميه ولا القضايا المثاره” وقد ذكرت ايضا اني علي معرفه وعلاقه قويه باغلب المشاركين من دول عديده ” ..وهو ما ينطبق ايضا علي سلسلة مؤتمرات مصر تستطيع بالتاء المربوطه والذي تحول من مؤتمر وفكر واسترتيجيات الي زفه بلدي لا ترتقي الي قيمه وافكار واهداف تسعي الدوله الي تحقيقها حتي الاختيارات والمشاركين لا يعبرون عن قوة ونجاح المصريات في الخارج وهذا يدل علي التخبط والعشوائيه ..نحن نتراجع بسبب الفجوه الكبيره بين الفعل والرغبه في العمل ونتراجع بسبب غياب المعايير والشفافيه بدء من الاختيارات السيئه والغير موضوعيه وكذلك بسبب فئه متسلقه تسافر وتحاول عمل تربيطات بكل المسئولين لعل وعسي ان يأخذوا جزء من الكعكه او يرضي عنهم مسئول فيستعين به في موقع فاغلب الاشخاص من هم في الخارج يتجهون الي الداخل وفي جعبتهم حزمة افكار يدغدون بها مشاعر الحكومه حيث يصدرون مثلا انهم قوة رأسماليه وهم ليسوا كذلك او علي اتصال بمسئولين كبار وهم لا ليسوا كذلك ويدعون ان لهم علاقات حميميه مع ادارات وهيئات دبلوماسيه دوليه وهم ليسوا كذلك ويدعون انهم يملكون الخبرات والقدرات ولديهم مشاريع منقذه للوطن وهم ليسوا كذلك ومع ذلك يعرفوا عن طريق الوزارت التي تعمل والقائمه عاي العشوائيه والمصالح ان يشاركوا في مؤتمرات ويتحدثون ايضا باسم المصريين في الخارج ( مولد وصحابه غايب ) اكبر شئ يدعو للحسره هو تلك العبارات التي تستخدم في كل المؤتمرات وكأنه خطاب موجه

مثل الاتي :

تنظم المؤتمر وزارتا الهجرة وشئون المصريين بالخارج، والتخطيط، ويشارك في هذه النسخة من المؤتمر ٦٥ من أكبر المستثمرين المصريين بالخارج،

لاحظوا عبارة اكبر وقبلها اضخم ونحن نعشق التضخيم في اي عمل دون ان ندري من هم وماهي اعمالهم وليس سيرهم الذاتيه التي معافاه من الجمارك ومن السهل صياغة الف سيره ذاتيه وهميه مثل بروفسير في جامعه الواك واك او دكتور في علوم الانثربولوجي السيكولوجي انترلخت البلجيكي وحدث ولا حرج عن مناصب وهميه وصفات وهميه وانجازات في العمل العام ايضا وهميه وللاسف الصور هذه يتم تصديرها للرأي العام في صورة حقائق ويتم استضافة هؤلاء انهم من كبار المستثمرين والعلماء والعباقره

اننا في كارثه ان الوزارات التي تدار بالكذب والادعاء وارسال البيانات الصحفيه التي تعتمد علي الابهار وليس الحقيقه تمثل جريمه في حق الوطن لانهم يقدمون صور غير حقيقيه ويخدعون الرأي العام ويستخدمون الاعلام في ترويج الاكاذيب حتي لو كان من باب حسن النوايا التي في الغالب هي نوايا الحفاظ علي الكراسي والادوار

هذا ما نشره الاهرام

والوفد وبعض الصحف الخاصه وتناولته بعض الفضائيات

الذين اجمعوا علي صيغه واحده وهي

يشارك في المؤتمر ٦٥ من أكبر المستثمرين المصريين بالخارج ولا اجد تفسير لكلمه اكبر ولا مردودها ولا اعمالهم ، إضافة إلى ممثلي الوزارات المعنية ورؤساء كبرى الشركات ومنظمات المجتمع المدني شركاء مصر في التنمية، ورجال الأعمال والمستثمرين وشخصيات رفيعة المستوى من مجال المال والأعمال من المصريين بهدف دمج دور المستثمرين المصريين بالخارج في جهود التنمية ضمن إطار استراتيجية الحكومة ٢٠٣٠.

مطلوب من وزارة الهجره الكشف عن اكبر المستثمرين وحجم الاستثمارات ونوعها

اعتقد مطلب طبيعي وبسيط اعلاء لمبدا الشفافيه

اكبر وزارتين عبء علي الدوله ولا يقوما بدورهم الهجره والاستثمار وكذلك نتائج المؤتمرات السابقه التي عقدتها الوزاره وايضا حجم الاموال التي انفقت حتي لو كانت تبرعات من رجال اعمال او عن طريق رعاه رسميين لانه في النهايه هذا مال عام وماهي المشروعات التي تحققت علي ارض الواقع نتاج تلك المؤتمرات ومازلت اؤكد ان الكيل بمكياليين وانتشار المحسوبيه بشكل او باخر يؤخر مجتمعنا ولا يقدمه نحن بحاجه الي تعليم الاجيال الجديده التميز والكفاءه والقدره والعمل الجاد والامانه والنزاهه هي معيار الاختيارات وليس من يمضي وفق الرغبه والمزاج .المهم الصوره في النهايه وكله تمام

أضف تعليق

عدد التعليقات