هزيمة حزب العدالة والتنمية في أنقرة ضربة موجعة لأردوغان وتحالف الرئيس التركى والقوميين يخسر 10 مدن كانت بحوزته « جريدة الجمهورية والعالم

هزيمة حزب العدالة والتنمية في أنقرة ضربة موجعة لأردوغان وتحالف الرئيس التركى والقوميين يخسر 10 مدن كانت بحوزته

الإثنين, أبريل 1st, 2019

قصور أردوغان
مُني الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانتكاسات مذهلة في الانتخابات المحلية بخسارة حزبه الإسلامي الحاكم (العدالة والتنمية)واصبحت هزيمة حزب العدالة والتنمية في أنقرة ضربة موجعة لأردوغان .
وخسر تحالف الجمهور المبرم بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية عشر مدن كانت في قبضته لصالح المعارضة.

وذكر موقع “زمان التركية “خسارة حزب العدالة والتنمية في بلديات إسطنبول وأنقرة وأنطاليا وأرداهان وأرتفين وبيلاجيك وبولو وكيرشهير، فيما خسر حزب الحركة القومية بلديات أضنة ومرسين لصالح حزب الشعب الجمهوري المعارض.

وفاز حزب الحركة القومية الذي تنافس مع حليفه الحاكم ببلديات أماسيا وبايبورت وشانكيري وأرزينجان وكارامان وكاستامونو والتي فاز بها من قبل حزب العدالة والتنمية  خلال الانتخابات المحلية السابقة في عام 2014.

وخسر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي بلديات أغري وشرناق وبيتليس لصالح حزب العدالة والتنمية، ومدينة إغدير لصالح حزب الحركة القومية، وبلدة دارسيم لصالح الحزب الشيوعي، غير أنه اقتنص بلدية كارس من حزب الحركة القومية.

قصر أردوغان

قصر أردوغان

وخسر حزب الشعب الجمهوري بلديات زوجولداك وجيراسون التين فاز بهما من قبل في عام 2014، وذلك لصالح حزب العدالة والتنمية.

وفاز محمد سيام كاسيم أوغلو، المرشح المستقيل من حزب الشعب الجمهوري، ببلدية كيركلارالي.

وأشار موقع زمان التركى الى خسارة العدالة والتنمية في  9 بلديات من بين 48 بلدية فاز بها خلال الانتخابات الماضية في عام 2014 ليحصل خلال هذه الانتخابات 39 بلدية فقط.

ورفع حزب الشعب الجمهوري رصيده خلال هذه الانتخابات إلى 21 بلدية بعدما فاز بـ14 بلدية في انتخابات عام 2014، وانتقلت إدارة ثلاث مدن كبرى وهي إسطنبول وأنقرة وإزمير إلى حزب الشعب الجمهوري.

وتراجع رصيد حزب الشعوب الديمقراطي الكردي من 11 بلدية إلى 7 بلديات، والواقع أنه دعم الأحزاب المعارضة في بعض المدن.

وأصبح حزب الحركة القومية هو الفائز من تحالف الجمهور، حيث رفع رصيده هذه المرة من 8 بلديات إلى 12 بلدية.
وتشهد تركيا منذ عدة سنوات، خصوصا بعد الانقلاب العسكري الفاشل والانتقال إلى النظام الرئاسي إلى جانب تراجع الديمقراطية ودولة القانون، إثر الإجراءات التعسفية بحق المعارضين لاردوغان وحزبه الإسلامي، كما تشهد البلاد ركودا اقتصاديا يصاحبه تراجع حاد في سعر الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية، مثل الدولار واليورو، لم تشهده تركيا من قبل.
ولهذا السبب اعتبر اردوغان نتائج الانتخابات المحلية هذه بمثابة ناقوس الخطر وربما تشكل ايضا بداية نهاية حقبة اردوغان وحزبه الإسلامي، إذا فشل اردوغان وحزبه في تنشيط النمو الاقتصادي مجددا، لذلك تعهد أردوغان بأن تركز تركيا من الآن على الاقتصاد المتعثر قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في عام 2023.
اقرأ أيضا:
في ظل حكم أردوغان تجارة الجنس في تركيا زادت بمعدل 220%

الطموحات الاردوغانية السلطوية بعد فبركة الانقلاب وتدهور سجل الحقوق والحريات

أضف تعليق

عدد التعليقات