الخليفة الفاطمي اراد ان يجعل كل شوارع القاهرة مضيئة طوال الشهر الكريم …فما هى اصل حكايه فانوس رمضان؟ « جريدة الجمهورية والعالم

الخليفة الفاطمي اراد ان يجعل كل شوارع القاهرة مضيئة طوال الشهر الكريم …فما هى اصل حكايه فانوس رمضان؟

الجمعة, مايو 18th, 2018

فانوس رمضان
كتبت داليا غنيم – مع إقتراب شهر رمضان تستعد الأسر المصرية لتزيين الشوارع و البيوت بالفوانيس و الإنارة و يحرص المصريين علي شراء الفوانيس كتقليد قديم للاحتفال بالشهر الكريم

وتتميز الفوانيس بألوانها واشكالها  الرائعة ويتفنن صناعها في تجديد اشكالها من عام لآخر

فما هو اصل حكايه فانوس رمضان؟

ففي بدايه الاسلام كان الفانوس يستخدم كوسيله للإنارة يهتدي بها المسلمين عند ذهابهم للمساجد ليلا

في عهد الفاطميين كان الخليفه الفاطمي دائما يخرج الي الشارع في رمضان لاستطلاع الهلال و كان يخرج معه الاطفال ليضيئوا له الطريق حاملين الفوانيس يتغنون ببعض الاغاني التي تعبر عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان

و يوجد روايه أخري وهي ان

فأمر شيوخ المساجد بتعليق الفوانيس علي كل مسجد و تضاء بالشموع

وروايه اخري تقول بأن لم يكن يسمح للنساء بالخروج الا في شهر رمضان فكانت تخرج المرأة و يتقدمها طفل يحمل فانوسا لينبه الرجال ليفسحوا الطريق و يبتعدوا حتي تمشي بحريتها

واصل كلمه فانوس تعود للغه الاغريقيه التي تعني احد وسائل الاضاءه كما يطلق علي الفانوس في احد اللغات (فيناس) وفانوس في كتاب القاموس المحيط يعني  هو النمام لانه يظهر صاحبه وسط الظلام

ويعتبر المصريين اول من استخدم الفوانيس في رمضان في عهد الفاطميين وانتقلت هذه العاده بعد ذلك للدول العربيه

يقول عم عليوه بائع فوانيس : ان الفوانيس تطورت علي مر العصور من حيث الشكل و اللون و التركيب  فقد كانت في البدايه علي شكل مصباح تضاء بالشموع الملونه ثم تطورت بالاضاءه باللمبات الصغيرة ثم تطورت باتخاذها لاشكال كرتونيه او شخصيات مشهورة تجاري الاحداث ولم يعتمد الفانوس فقط علي الاضاءه بل اصبح متحركا و يسجل عليه اغاني رمضان و الاغاني المشهوره اللطيفه

تقول د.مرفت ان اصل كلمه وحوى يا وحوى معناها بالمصري القديم (ايوح) وهو القمر و كانت الاغنيه تحيه للقمر خاصه بهلال رمضان

والبعض الاخر يرجح بانها كلمات فرعونيه معناها اشرقت يا قمر

 

ما عم محمد أحد صناع الفوانيس فيقول و هو يبتسم و هو يصنع احد الفوانيس الجميله الملونه أمامي : صناعه الفوانيس متعه لنا فنحن نصنعها من النحاس و القصدير و الصفيح و نزينها بالزجاج الملون و المبلور

و ظهر نوع آخر من الفوانيس من خشب الاركيت و خشب الارابيسك كما ظهر ايضا الفانوس المصنوع من القماش الخياميه المطبوعه

فأكثر الفوانيس التي تباع البلاستيك لانها آمنه للأطفال و تضاء باللمبات و خفيفه في الحمل

رغم تنوع الفوانيس بأشكالها و انواعها فالكثير يميل للفوانيس القديمه المصنوعه من الصفيح ذات الزجاج الملون فهي لها رونق آخر فهي تشعرك بالتراث القديم الحقيقي للفوانيس فهي أصل الفوانيس

أضف تعليق

عدد التعليقات