بعد نجاح السيسى لفترة رئاسية اخرى.. ماهى مطالب الفلاحين فى ولايته الثانية !! « جريدة الجمهورية والعالم

بعد نجاح السيسى لفترة رئاسية اخرى.. ماهى مطالب الفلاحين فى ولايته الثانية !!

الجمعة, أبريل 13th, 2018

الرئيس عبد الفتاح السيسي
كان للفلاحين وقفة رائعة فى الانتخابات الرئاسية الثانية مع الرئيس السيسى لانه لبى اغلب متطلباتهم فى ولايته الاولى ولذا ينتظر جموع الفلاحين علي مستوي الجمهوريه وذلك ترقبًا للقرارات التي سيصدرها الرئيس في فترة ولايته الثانية، خاصه في ظل المعاناه التي يتعرضون لها خلال الظروف الراهنه، مما دفعهم لانتظار بعض القرارات لدعم ومسانده المزارعين، حسب وصفهم.

سعداوى حامد :يجب توطين الفلاحين في مناطق الاستصلاح الجديده، لوقف زحف التعديات علي الاراضي الزراعيه.

واستطلعت “الجمهورية والعالم” اراء عدد من قيادات الفلاحين ب نقابة الفلاحين الزراعيين حول القرارات التي ينتظرون الاعلان عنها في ولاية ” السيسى ” الثانية ، بما يدعمهم ويدعم المنظومه الزراعيه في مصر،

ورغم تصريح الحكومة عن بعض الاجراءات ومنها التأمين الصحي علي الفلاحين، وانشاء شركه قابضه لتسويق المحاصيل بمشاركه الاتحاد التعاوني والحيازه الزراعيه الالكترونيه، واعلان اسعار شراء محصول القمح ومساهمه تحسين خصوبه التربه واعلان معاش للفلاحين بقيمه 500 جنيه، فان العديد من الفلاحين اعتبروا هذه الاجراءات المرتقبه غير كافيه لتلبيه رغباتهم واحتياجاتهم من الحكومه، وطالبوا باعلان ضمان اسعار جميع المحاصيل الاستراتيجيه بسبب الخسائر الكبيره التي يتعرض لها الفلاحون، وتنقيه وزاره الزراعه من الفساد الاداري لسرعه حل المشكلات، ومراجعه جميع التشريعات الزراعيه لجذب الاستثمارات وتسهيل تقنين اوضاع الفلاحين الجادين في الاراضي الصحراويه الجديده، وضخ الغاز لمصانع الاسمده المتوقفه وتخفيض نسبه الفائده علي القروض من بنك التنميه والائتمان الزراعي وغيرها.

وكان الرئيس السيسي قد اعلن العام الماضي، خلال عيد الفلاح، عده قوانين لخدمه الفلاح، هي: التكافل الاجتماعي، والتامين الصحي علي الفلاحين، وقانون الزراعه التعاقديه، وقانون النقابه العامه للفلاحين، وقانون معاش للفلاحين.

التامين الصحي علي الفلاحين افضل “عيديه “

قال عيد حامد، نقيب نقابه الفلاحين الزراعيين، ان من الثمرات التي اعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي العام الماضي، مشروع قانون التامين الصحي للفلاحين، وهو امر لم يحدث منذ عصر الفراعنه، وهو اكبر مكسب لجميع الفلاحين، مشيرًا الي ان الفلاحين سوف يستطيعون في المستقبل العلاج مجانًا.

وانتهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من اعداد كشوف الحصر الخاصه بالفلاحين وعمال الزراعه المستحقين للتامين الصحي في 25 محافظه، وبلغ اجمالي عدد الفلاحين وعمال الزراعه، وفقًا لهذا الحصر مليونًا و965 الفًا و796 فلاحًا، كما تم حذف كل مَن لديهم تامين صحي اخر من هذا الحصر .

واكدعيد حامد انه مِن ضمن المكاسب الاخري التي تحققت خلال العام الماضي، معاش للتكافل الاجتماعي، حيث يتم صرف 500 الي 600 جنيه لكل فلاح عقب بلوغه 55– 60 عامًا، مشيرًا الي ان هذه المهنه شاقه وتحتاج الي قوه بدنيه كبيره للفلاح، ويحتاج هذا القانون الي مجلس الشعب لاقراره.

سعداوى حامد

توطين الفلاحين في مناطق الـ”1.5 مليون فدان” ضروره لمواجهه التعديات

اكدسعداوى حامد، القائم باعمال نقيب الفلاحين الزراعيين، ان اهم الانجازات التي تحققت منذ عيد الفلاح الماضي، اطلاق مشروع المليون فدان، وان جموع الفلاحين ينتظرون اعلان انطلاق الخطه التنمويه الجديده، مشيرًا الي انه يجب سرعه انجاز وطرح المشروع علي المستفيدين، خصوصًا الشباب وصغار المزارعين، كما يجب توطين الفلاحين في مناطق الاستصلاح الجديده، لوقف زحف التعديات علي الاراضي الزراعيه.

ووفقًا لاحدث تقرير رسمي اصدرته وزاره الزراعه، وصل اجمالي الزمام الزراعي لمصر الي 9 ملايين و270 الف فدان، منها 6 ملايين و95 الف فدان بالاراضي القديمه، و3 ملايين و175 الف فدان بالاراضي الجديده المستصلحه، فيما بلغت المساحه المحصوليه خلال الموسمين الزراعيين الصيفي والشتوي، 16 مليونًا و913 الف فدان.

ولفت سعداوى النظرالي ان مشروع التكافل الاجتماعي من اهم انجازات الرئيس السيسي منذ الذكري الماضيه لعيد الفلاح، مشيرًا الي ان الفلاحين سيحصلون علي معاش في حال عدم قدرتهم علي العمل عند بلوغهم الـ60 او العجز الكلي او الوفاه؛ لتخفيف الاعباء عنهم.

واكد انه يجب العمل علي تنقيه وزاره الزراعه من كل اشكال البيروقراطيه والروتين، والقضاء علي اي وساطه او محسوبيه في كل الادارات بالوزاره، مشيرًا الي ان وجود خلل اداري نفَذ من خلاله بعض الفاسدين نحو تحقيق اغراضهم ومخططهم.

الجديد بالذكر انه تم القاء القبض علي احد قيادات وزاره الزراعه مؤخرًا، اثر ضبطه متلبسًا برشوه من احد رجال الاعمال، لتسهيل تقنين وضع قطعه ارض علي طريق مصر– اسكندريه الصحراوي، كما تم القاء القبض ايضًا علي عدد من موظفي هيئه التعمير والتنميه الزراعيه، واعلن النائب العام حظرًا للنشر في هذه القضيه .

تسويق المحاصيل اهم مطالب الفلاحين.. وعدم المشاركه وارده

اكد فرج المشرقى، عضو مجلس ادارة نقابة الفلاحين الزراعيين ، ان اهم مطالب الفلاحين من الرئيس في ولايته الثانية تشمل وضع ضمانات لتسويق المحاصيل المختلفه، الي جانب وضع اسس لاستيراد المحاصيل المنافِسه من الخارج للتحكم في الاسعار وحمايتها من التدهور، مثل السكر والقطن والذره وغيرها .

وشدّد علي اهميه مراجعه جميع التشريعات الزراعيه لتشجيع الاستثمارات، واعداد التعديلات المطلوبه، سواء لقانون الزراعه رقم 34 لسنه 1981، واعاده هيكله وزاره الزراعه واستصلاح الاراضي، بما يتمشي مع المتغيرات الجديده، فضلا عن تفعيل دور هيئه التعمير والتنميه الزراعيه، وسرعه انهاء المشكلات القائمه مع المزارعين الجادين .

وفى مداخلة لسعداوى حامد قال: ان  الفلاح يتعرض لازمه اجتماعيه حاليًا بسبب عدم تسويق محصوله، وتركه فريسه سهله للتجار، ويتم التلاعب به من السماسره باعتباره الحلقه الاضعف، كما يجب وقف خسائر الفلاح واعلان شراء جميع المحاصيل من الفلاحين؛

نقابة الفلاحين

رساله من نقيب الفلاحين بالقليوبية  لـ”السيسي”

من جانبه قال طارق الطيب نقيب القليوبية  انه تم صرف مستحقات قصب السكر لمزارعي الصعيد، بعد معاناه كبيره للفلاحين، وبعد تباطؤ في صرف مستحقاتهم، وارتفاع قيمه الفوائد البنكيه عليهم بسبب عدم سدادهم الاقساط، مشيرًا الي انه يجب صرف الاموال بعد تسليم الفلاحين محصولهم مباشره؛ لحمايتهم من التعرض للخساره.

ولفت الطيب الي اهميه فتح الباب امام تصدير الارز مره اخري، مشيرًا الي ان القرار سينقذ المزارعين من تراكم المحصول لديهم، فضلا عن ان ذلك سيحافظ علي اسعار جيده للارز، بما يعد دعمًا كبيرًا للفلاح.

الغاء زياده الضريبه المقترحه علي الاطيان

من جانبه طالب عبده شمس، عضو مجلس الادارة بالنقابة الرئيس عبد الفتاح السيسي بضروره الغاء اي زياده علي ضريبه الاطيان، والتي تصل حاليًا الي 48 جنيهًا علي الفدان، لافتًا الي ان الضريبه تطبَّق حاليًا علي جميع الحيازات، بما فيها الصغيره، رغم اشتراط القانون ان تصل الحيازه الي 3.5 فدان.

وكشف تقرير حديث لوزاره الزراعه واستصلاح الاراضي، ان اجمالي عدد الحيازات بلغ 5 ملايين و404 الاف و395، واجمالي عدد العماله الزراعيه الدائمه 3.6 مليون، والمؤقته 11.1 مليون، وهم المستفيدون من مشروع التامين والمعاش.

تخفيض الفائده علي قروض الزراعه

وطالب عضو مجلس الادارة الحاج صالح نور الدين ايضًا بتخفيض نسبه الفائده علي قروض البنك الزراعي، التي تصل في القروض الاستثماريه الي 12%، في حين لا يستطيع صغار المزارعين الحصول علي قروض النشاط الزراعي التي تصل نسبه الفائده فيها الي 7% بسبب تفتت الحيازه الزراعيه، في حين يتحصل اصحاب الحيازات الكبيره علي قروض بسهوله من البنك الزراعي، مشيرًا الي ان قروض القمح تصل الي 3800 جنيه للفدان، وهي غير كافيه لزراعه المحصول بسبب ارتفاع تكاليف الزراعه ومستلزمات الانتاج.

اعلان اسعار ضمان القمح للموسم المقبل

بينما كان راى امين الاعلام الاعلامى مسعد خليفة ان الرئيس السيسي يسعي لكي تقف مصر علي قدميها مجددًا، ويحتاج لدعم من كل المصريين لتحقيق المزيد من الانجازات، بما يعود بالفائده علي جميع فئات الشعب ومن بينهم الفلاحون، مشيرًا الي ان الفلاحين سوف يستفيدون من جميع المشروعات القوميه العملاقه، وابرزها قناه السويس ومشروعات الاستزراع السمكي ومشروع المليون ونصف فدان، وغيرها .

كما طالب عوده الرئيس السيسي باعلان سعر شراء القمح الموسم المقبل، مشيرًا الي ان بعض الشائعات خرجت لتؤكد هبوط اسعار شراء القمح الي 220 جنيهًا للاردب، وان الهدف من الحملات التي ينظمها بعض اعضاء جماعه الاخوان وغيرهم، من اجل صرف الفلاحين عن زراعه القمح هذا الموسم .

استئناف ضخ الغاز لمصانع الاسمده المتوقفه

واكد مسعد خليفةعلى اهميه استئناف ضخ الغاز لمصانع الاسمده المتوقفه التي تصل الي 4 مصانع خاصه، ابرزها “حلوان” و”موبكو” و”المصريه”، مشيرًا الي ان توصيل الغاز لها مطلوب لكي تستانف توريد الحصص الشهريه المقرره لكي يصرفها الفلاح ويعود بالفائده عليه.

وذكر تقريرٌ صادر عن وزاره الزراعه واستصلاح الاراضي، ان اجمالي الاحتياجات السماديه هو 9 ملايين طن سنويًّا لزراعه 9 ملايين و270 الف فدان، يتم توزيعها بنسبه 65.5% لجمعيات الائتمان، و7.25% لجمعيات الاصلاح الزراعي، و27.7% لجمعيات استصلاح الاراضي.

واشار الي انه يوجد مصنعان فقط يورِّدان الحصص الشهريه للوزاره هما “ابو قير” و”الدلتا”، من اجمالي 6 مصانع بسبب ازمه الغاز.

وكانت وزاره البترول قد اوقفت ضخ الغاز للمصانع كثيفه الاستهلاك للغاز– منها الاسمده– وتركيز الضخ لمحطات الكهرباء والمنازل.

واكد انه توجد ارصده في مخازن الجمعيه تصل الي 120 الف طن، في 5 الاف جمعيه ائتمانيه علي مستوي الجمهوريه، كما توجد اسمده مستورده لدي “الجمعيه” بحجم 22 الف طن، لم تسوَّق حتي الان بسبب ارتفاع ثمنها.
تحقيق أحمد عبد الحليم

أضف تعليق

عدد التعليقات