” الجمهورية والعالم ” تتجول فى القرى المهمشة بالبحيرة وتضع المشاكل امام ضمير المسئولين. « جريدة الجمهورية والعالم

” الجمهورية والعالم ” تتجول فى القرى المهمشة بالبحيرة وتضع المشاكل امام ضمير المسئولين.

الأربعاء, يوليو 19th, 2017

قريتي الطويلة البحرية والقبلية
تحقيق – عصام النجار – يسكنهما سبعة الاف نسمة وطالت معاناة أهالي قريتي الطويلة البحرية والقبلية، التابعتان لمركز ومدينه الرحمانية محافظة البحيرة من الإهمال الشديد لعدم الاهتمام بهما فى الخدمات، من طرق ومدارس ووحدات صحية وكهرباء، و مياه شرب وصرف صحي،  بل واختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الشرب، والتى تتسبب فى انتشار الأمراض والأوبئة بين الأهالي، مع إلقاء القمامة بالترع ومصادر المياه، وهو مايعوق توفير مياه الري لزراعة الأرض والحصول على إنتاجيتها.

 قريتي الطويلة البحرية والقبلية- البحيرة

ونظرا لشكاوي واستغاثات الأهالي بالقريتين، كان على «الجمهورية والعالم » أن تلبي هذا الأمر، وترصد المعاناة، وتعرضها على المسؤلين لعلها تجد آذانا صاغية.

ففي البداية قال محمد النجار، أحد أبناء القريتين، إننا نعاني من عدم رصف الطريق المؤدي إلى القريتين، حيث تبعد القريتين عن العمار بحوالى 5 كيلومترات، ويبلغ عدد سكانهما حوالي 7000 آلاف نسمة يعيشون بدون خدمات، وتتبع القريتين لمجلس قروي المجد، التابعة لمجلس مدينه الرحمانية، ويوجد لدينا مشكلة فى مياه الشرب، التي تنقطع بالشهور ونشرب من مياه الصرف الزراعي، بدون تنقية ولا تحليل، وتنتشر القمامة التي تهدد الأهالي والأطفال بالأمراض، وخاصة الفشل الكلوي وغيرها من الأمراض، لدرجة أن القمامة تلقى أمام المساجد، لعدم توفير صناديق لها، ولا يوجد عمال النظافة، وورد النيل يطفو على المياه وتروي الأراضي الزراعية، بمياه الصرف الصحي، بسبب صرف الآبار مياهها بالترع والمصارف.

البحيرة -

وقال صالح شرف الدين من قرية الطويلة، إنه تم التبرع من قبل أحد الأهالي فى القريتين بقطعة أرض لبناء مدرسة، ووحدة صحية تخدم القريتين، وتم استلام الأرض من قبل مجلس المدينة، وهيئه الأبنية التعليمية، ولكن للأسف إلى الآن لم يتم تنفيذ أو بناء المدرسة.

وأضاف رجب سالم من كبار رجال القرية، أنه لايوجد لدينا مدارس ولا وحدة صحية، بل توجد على مسافات بعيدة من القرية، بحوالي 5 كيلو مترات، ولا تتوافر لنا مواصلات، ولكن التوك توك هو الوسيلة الوحيدة لنقل الأطفال للمدارس، وهذا يزيد الأمر سوء، كما يخشى الأهالي على أبنائهم من الخطف والبلطجية.

وأشار كمال عمارة، أحد أبناء القرية، أنه توجد مشكلة فى اسطوانات الغاز، التي يصل سعرها لـ 50 جنيها، ولا نحصل عليها، بينما توجد مياه الشرب الملوثة الغير صالحة للاستهلاك الآدمي، وهذا الوضع منذ سنوات، وقد تقدمنا بالعديد من الشكوى ولا توجد استجابة من أحد والأمر السيء للغاية، هو إننا قرى يتجاهلها المسئولون، ونعلم جيداً أن محافظ البحيرة، ورئيس مجلس المدينة يهتم بالمدن أكثر من القرى.

لذلك نطالب المحافظ أن تترك مكتبها وتنظر إلينا فى القرى الأكثر فقرا و المعدومة من الخدمات ، إننا نناشد المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة بالنظر والاهتمام بأهالى قريتي الطويلة القبلية والبحرية التى ماتت فيها كل أمنيات الحياه وغاب عنها المسئولون.

أضف تعليق

عدد التعليقات