بالفيديو :إيران: هجمات لندن “جرس إنذار” وعلى الغرب اجتثاث جذور الإرهاب « جريدة الجمهورية والعالم

بالفيديو :إيران: هجمات لندن “جرس إنذار” وعلى الغرب اجتثاث جذور الإرهاب

الأحد, يونيو 4th, 2017

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

وصفت إيران هجمات لندن بأنها “جرس إنذار” وحثت الدول الغربية على بذل المزيد من الجهد في ملاحقة المصادر المالية والأيديولوجية للإرهاب في إشارة مستترة إلى السعودية.

وقاد ثلاثة مهاجمين شاحنة فان ودهسوا مارة على جسر لندن قبل أن يطعنوا عددا آخر من الأشخاص في شوارع قريبة مساء السبت مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل فيما وصفته بريطانيا بأنه من تنفيذ إسلاميين متشددين ينتهجون “نهجا جديدا” من الإرهاب.

والهجوم هو ثالث عمل إرهابي ينفذ في بريطانيا في أقل من ثلاثة أشهر، بعد الهجوم باستخدام سيارة وسكين في ويستمنستر في مارس الماضي وقتل فيه خمسة أشخاص، وتفجير مانشستر قبل أقل من أسبوعين ولقي فيه 22 شخصا حتفهم.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إرنا) عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله “الهجمات الإرهابية العشوائية المتكررة في أنحاء العالم جرس إنذار للمجتمع الدولي”.

ونقل عنه تلفزيون برس تي.في القول “لاجتثات الإرهاب.. على (الدول الغربية) معالجة أسبابه من جذورها إضافة للمصادر المالية والأيديولوجية الرئيسية للتطرف والعنف التي هي واضحة للجميع”.

وتنفي إيران اتهامات غربية برعاية الإرهاب وتلقي باللائمة على المذهب الوهابي والتمويل السعودي في انتشار جماعات سنية متشددة نفذت موجة من الهجمات الدموية مؤخرا في أوروبا.

وتنفي السعودية، وهي حليفة مقربة للولايات المتحدة، دعم الإرهاب وشنت حملات أمنية على متشددين فيها وزجت بآلاف في السجون ومنعت مئات من السفر للقتال في الخارج وقطعت مصادر تمويل لمتشددين.

وعادة ما تتبادل السعودية وإيران الاتهامات بشأن دعم الإرهاب. والعلاقات بين البلدين مشحونة بالتوتر إذ تساندان أطرافا متصارعة في حروب بالمنطقة في اليمن والعراق وسوريا.

لندن،إرهاب،السعودية،إيران

كلمة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حول حادث لندن الإرهابي

 

وطالبت  رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الأحد خلال مؤتمر صحافي بتشديد عقوبة السجن في الجرائم الإرهابية وفرض المزيد من القيود التنظيمية على الإنترنت.

وشددت ماي على أن “عقيدة الكراهية و التطرف هي تشويه للإسلام، والقضاء عليها هو التحدي الأكبر أمامنا”.

وتابعت أنه لا يمكن الانتصار في هذه الحرب عن طريق التدخل العسكري وحده، وأضافت أن هناك حاجة للدفاع عن قيم التعددية البريطانية التي تتفوق على أي شيء يمكن أن يقدمه “دعاة الكراهية”.
وأضافت: “لا يمكننا أن نتيح لهذا الفكر المساحة الآمنة التي يحتاجها للتكاثر. لكن هذا بالتحديد ما توفره شبكة الإنترنت والشركات الكبرى التي تقدم خدمات الإنترنت”، مشيرةً للعمل مع حكومات حليفة “للتوصل إلى اتفاقيات دولية تنظم عمل الفضاء الإلكتروني”.

المصدر:وكالات

أضف تعليق

عدد التعليقات