شاهد تعليق الكاتبة فاطمة ناعوت بعد الحكم عليها بالسجن والغرامة لإدانتها بازدراء الإسلام « جريدة الجمهورية والعالم

شاهد تعليق الكاتبة فاطمة ناعوت بعد الحكم عليها بالسجن والغرامة لإدانتها بازدراء الإسلام

الثلاثاء, يناير 26th, 2016

الكاتبة فاطمة ناعوت
كتبت – مروة محمد – قضت محكمة جنح الخليفة المنعقدة، بمجمع محاكم زينهم، برئاسة المستشار محمد الملط، الثلاثاء، بمعاقبة الكاتبة فاطمة ناعوت ، لاتهامها بازدراء الدين الإسلامي بالسجن ٣ أعوام وتغريمها ٢٠ ألف جنيه
.

وكانت فاطمة ناعوت قد استنكرت ذبح ملايين الخراف في عيد الأضحى عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الأجتماعي فيس بوك .

وكتبت بمناسبة عيد الأضحى “بعد برهة تساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان.”

وأضافت “مذبحة سنوية تكرر بسبب كابوس أحد الصالحين تقصد “سيدنا إبراهيم “بشأن ولده الصالح.. وبرغم أن الكابوس قد مر بسلام على الرجل الصالح وولده إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتنحر أعناقها وتهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنا لهذا الكابوس القدسي.

الكاتبة فاطمة ناعوت

وكتبت ناعوت تعليق على الحكم عليها في قضية ازدراء الدين الإسلامي، قائله: عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الأجتماعي فيس بوك :لست حزينة بسبب حكم الحبس ضدي سنوات ثلاثًا بسبب بوست على فيس بوك. فالكتّاب أمثالنا عائشون في سجن طوعيّ طوال أعمارهم، مسجونون بين دفّات الكتب، محبوسون بين أسوار عوالم افتراضية مع أموات من المبدعين والفنانين قضوا نحبهم قبل قرون. لست حزينة لحكم الحبس الذي صدر ضدي فقد حققتُ تقريبًا كل أحلامي في الحياة،

الكاتبة فاطمة ناعوت

وأضافت : أصدرت عشرات الكتب، وأنجبت ولدين كبرا وأصبحا شابين جميلين، السجن لا يُرعبني ما دام معي حفنة من كتب وحقول من خيال، وخلال سجني ستتاح لي فرصة أكبر للتأمل والكتابة والإبداع، ما يحزنني حقًا هو هدر قرون من التنوير وإحباط أعمال حملة مشاعل كبار أضاءوا العالم بنورهم ودفعوا أعمارهم من أجل صالح البشرية منذ القرن الثاني عشر، وحتى الأمس القريب. ابن رشد وضربه، وحتى طه حسين وضربه، أين راح جهدهم وفكرهم؟ ما يحزنني هو ثورتان عظيمتان أخفقتا أن تضعا مصر على طريق التنوير. ما يحزنني حقًا أن النور الذي كنتُ أراه في نهاية النفق وأدعو قرائي أن يروه معي، غلّلته اليوم غيومٌ وضباب.

وقالت : أشكر وزير الثقافة المحترم الكاتب التنويري أ. حلمي النمنم لأنه كان أول من هاتفني ليشدّ من أزري ويعلن تضامنه معي بصفته وباسمه.

وشكرًا لكل المثقفين والإعلاميين الذين هاتفوني وساندوني.

أضف تعليق

عدد التعليقات