ليس امام هذا العالم الا ان يدرك انه مات وعليه ان يبعث من جديد بثقافة جديده تضخ فى شراينه لكى تعود اليه المنعه ويصبح مستعصيا على ذوى الأنياب. « جريدة الجمهورية والعالم

ليس امام هذا العالم الا ان يدرك انه مات وعليه ان يبعث من جديد بثقافة جديده تضخ فى شراينه لكى تعود اليه المنعه ويصبح مستعصيا على ذوى الأنياب.

الأحد, أكتوبر 18th, 2015

هى ثقافه على مقاس عالم بات يقدس القوه – ثقافة التكشير عن انياب مسنونه تبحث عن اماكن الرخاوه فى الجسد العالمى لتمزقه وتمتص رحيق حياته – ليس امام هذا العالم الا ان يدرك انه مات وعليه ان يبعث من جديد بثقافة جديده تضخ فى شراينه لكى تعود اليه المنعه ويصبح مستعصيا على ذوى الأنياب.
إبراهيم غنيم

أضف تعليق

عدد التعليقات