هاربة من داعش: أخبروني أن الاغتصاب من 10 مقاتلين يدخلني الإسلام « جريدة الجمهورية والعالم

هاربة من داعش: أخبروني أن الاغتصاب من 10 مقاتلين يدخلني الإسلام

الجمعة, أكتوبر 9th, 2015

أيزيدية هاربة من داعش
الأيزيديون قوم قُدماء قِدم هذه الحجارة التي يقبلونها قرب هذا النبع الذي يعتبرونه مباركا
دين فريد يمزج ما بين الإسلام والمسيحية وعادات دينية قديمة كعبادة الشمس .. وهي معتقدات يستخدمها تنظيم داعش لتبرير قتل الأيزيديين وسبي نسائهم واغتصابهن..
فهكذا شرح مقاتل من تنظيم داعش العملية بأكملها لهذه السيدة التي اشتراها واغتصبها
“أطلعني على رسالة وقال لي ..إنه إن أمسك بأي فتاة .. وقام عشرة مقاتلين من داعش باغتصابها فستصبح مسلمة ”
“إذا فقد أطلعك على الورقة أو صورة منها على هاتفه؟”
“كان هناك علم لداعش وصورة لأبوبكر البغدادي … وأي شخص لا يدخل في الإسلام يهدد.. فالرجال يقتلون ويتم تزويج الفتيات . إنهم الدمار في هذه الحرب ”
ضمن حدود مايسمي بالدولة الإسلامية .. يمكن بيع الأيزيديات وشراؤهن مقابل المال أو السلاح .. فالقتل والاغتصاب أصبح جزءا من منهج التنظيم .. وفي نسخة من مجلة دابق التي ينشرها … يستند التنظيم في منهجه على الشريعة ..
كأن يقول إن “استعباد عائلات الكفار وسبي نسائهم هو جزء لا يتجزأ من الشريعة .. وفي حال استنكر أي شخص ذلك… فلكأنه أنكر ما نص عليه القرآن وأحاديث الرسول.”
غير أن الكثير من علماء الدين يؤكدون أن التنظيم هو من يقوم باستغلال القرآن للوصول إلى مصالح محددة
أجمل مسرور/ إمام جامع لندن
“في الإسلام، احتجاز أي شخص وإساءة معاملته.. واستغلالهم جنسيا وتعذيبهم وقتلهم أمور محرمة … ذكر في القرآن أيضا أن أولئك الذين لا يستخدمون عقولهم ويتغاضون عن الاستماع إلى الحق والعمل به… هم من أسوأ الناس… وهذا بالضبط ما أظهروه.. لذا لا مجال للنقاش في ذلك .. فهو حرام .. ومعاد للإسلام.. ويجب التعامل معه على هذا الأساس.”
أما بالنسبة للأيزيديين … فسوء الأحوال دفعهم إلى تغيير بعض المعتقدات المتزمتة في ديانتهم .. فقبل قدوم داعش .. كان الزواج من أي ديانة أخرى أمرا مرفوضا تماما .. كما أن أي شخص يتهم بالخيانة الزوجية أو يقع ضحية للاغتصاب يمكن أن يتعرض للقتل لجلبه العار للعائلة .. كل هذا في طريقه للتغيير.

جلسنا مع الأب الروحي للأيزيديين بابا شيخ .. وسألناه عن كيفية تعامل الدين مع الضحايا :قال
“نخبرهم أن أي شخص يعود سيتم احتضانه .. وأن عليه أن يبقوا مرفوعي الرأس.. فهم لم يرتكبوا أي خطأ .. ولا يجب عليهم أن يقلقوا.. ”
هذه الكلمات مصدر ارتياح بالنسبة لمن يعانون .. فحتى إن حاول تنظيم داعش القضاء على الأيزيديين باسم الدين .. لا زال بإمكانهم إيجاد العزاء في ديارهم
CNN

أضف تعليق

عدد التعليقات